الوثيقة
حسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار”منصة موهوب”.. حين تتحول كلمات الرئيس السيسي إلى مشروع قوميمناهضة التطرف وتعزيز الوسطية: محاضرات مكثفة في الإعتكاف الصيفي للقادرية البودشيشية بالمغربالنائب عبد الخالق إبراهيم يقترح إطلاق مسابقة «عقول مصرية» لمشاركة شباب الجامعات في المشروعات القوميةاكرام محمود فى جولة تفقدية لقري ابوجرج وشلقام - المنيا : حسن الجلادبحضور وائل عيطة : اجتماع وزير التربية والتعليم.. عام دراسي جديد عنوانه الانضباط - المنيا :حسن الجلادرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بشلقام وبنى صامترئيس المركز : جولة تفقدية لمتابعة المصالح الحكومية بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة حملات النظافة المكبرة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يعقد اجتماعًا لبحث صيانة أعمدة الإنارة وترشيد الاستهلاكالسبت.. انطلاق مؤتمر ”التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل”.. رؤية وطنية لسد الفجوة بين التعليم والتوظيفالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: النجاح في الأسواق المتغيرة لا يصنعه التخطيط وحده.. بل القدرة على التكيف
الأخبار

رضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدولية

رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"
رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"

أكد رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"، أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 سيظل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، ونقطة الانطلاق الحقيقية نحو استعادة هيبة الوطن ومكانته الإقليمية والدولية بعد فترة عصيبة من الاضطراب والغموض السياسي الذي كاد يعصف بمقدرات البلاد.

وأضاف "عكاشة"، في بيان، أن هذا البيان التاريخي صاغ بحكمة بالغة معادلة الأمان والاستقرار؛ إذ جاء استجابة فورية وحاسمة لإرادة الملايين من أبناء الشعب المصري الذين انتفضوا في ثورة 30 يونيو المجيدة لحماية هويتهم الوطنية، مشيرًا إلى أن الانحياز المُطلق للقوات المسلحة لصوت الشعب فوت الفرصة على محاولات اختطاف الوطن.

وأوضح أن بيان 3 يوليو أعاد للمصريين في الخارج شعورهم بالفخر والاعتزاز بوطنهم الأم، وأرسل رسالة حاسمة للعالم أجمع بأن إرادة هذا الشعب لا يمكن كسرها، وأن لديه جيشًا وطنيًا يمثل الحصن المنيع وصمام الأمان، مؤكدًا أن هذا البيان بدد مخاوف أبناء الجاليات المصرية بالخارج على مستقبل وطنهم، وأعاد إليهم الطمأنينة بعد أيام طويلة من القلق على هوية مصر الحضارية، فضلا عن أنه فتح الباب على مصرعيه لعودة مصر القوية إلى الساحة الدولية واستعادة مكانتها القيادية وصياغة علاقاتها الخارجية على أسس من الندّية والاحترام المتبادل.

ولفت إلى أنه لولا هذا القرار التاريخي وما تبعه من خطوات جادة وصحيحة، لما شهدت مصر الطفرة التنموية الحالية والمشروعات القومية العملاقة التي يتفاخر بها المصريون بالخارج اليوم أمام العالم، مشددًا على أن الجاليات المصرية في مختلف دول العالم كانت وستظل خط الدفاع الأول عن الدولة في الخارج.

ووجه أسمى آيات التهنئة للقيادة السياسية، ولرجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، وللشعب المصري العظيم في الداخل والخارج، مؤكدًا أن روح بيان 3 يوليو ستبقى المحرك الأساسي لخوض معركة الوعي والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة الاستقرار والازدهار.

الأخبار

الفيديو