الوثيقة
”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحدياتبرعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسيطارق عناني: بيان 3 يوليو أثبت للعالم أن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرهارضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدوليةبحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيمنجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنيةمستشفى صدر المنيا: إنقاذ مفصل كاحل لشاب وتثبيت كسر معقد باستخدام تقنية ”الإليزاروف”محمود مسلم: بيان القوات المسلحة كان لحظة اكتمال فرحة المصريين في ثورة 30 يونيواجتماع تنسيقي لبحث سبل تطوير المنطقة الأثرية بالبهنسا وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيةشاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”محمد الإشعابي: حرب الشائعات تستهدف تدمير الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة
الأخبار

رضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدولية

رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"
رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"

أكد رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"، أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 سيظل محطة تاريخية فارقة في مسيرة الدولة المصرية الحديثة، ونقطة الانطلاق الحقيقية نحو استعادة هيبة الوطن ومكانته الإقليمية والدولية بعد فترة عصيبة من الاضطراب والغموض السياسي الذي كاد يعصف بمقدرات البلاد.

وأضاف "عكاشة"، في بيان، أن هذا البيان التاريخي صاغ بحكمة بالغة معادلة الأمان والاستقرار؛ إذ جاء استجابة فورية وحاسمة لإرادة الملايين من أبناء الشعب المصري الذين انتفضوا في ثورة 30 يونيو المجيدة لحماية هويتهم الوطنية، مشيرًا إلى أن الانحياز المُطلق للقوات المسلحة لصوت الشعب فوت الفرصة على محاولات اختطاف الوطن.

وأوضح أن بيان 3 يوليو أعاد للمصريين في الخارج شعورهم بالفخر والاعتزاز بوطنهم الأم، وأرسل رسالة حاسمة للعالم أجمع بأن إرادة هذا الشعب لا يمكن كسرها، وأن لديه جيشًا وطنيًا يمثل الحصن المنيع وصمام الأمان، مؤكدًا أن هذا البيان بدد مخاوف أبناء الجاليات المصرية بالخارج على مستقبل وطنهم، وأعاد إليهم الطمأنينة بعد أيام طويلة من القلق على هوية مصر الحضارية، فضلا عن أنه فتح الباب على مصرعيه لعودة مصر القوية إلى الساحة الدولية واستعادة مكانتها القيادية وصياغة علاقاتها الخارجية على أسس من الندّية والاحترام المتبادل.

ولفت إلى أنه لولا هذا القرار التاريخي وما تبعه من خطوات جادة وصحيحة، لما شهدت مصر الطفرة التنموية الحالية والمشروعات القومية العملاقة التي يتفاخر بها المصريون بالخارج اليوم أمام العالم، مشددًا على أن الجاليات المصرية في مختلف دول العالم كانت وستظل خط الدفاع الأول عن الدولة في الخارج.

ووجه أسمى آيات التهنئة للقيادة السياسية، ولرجال القوات المسلحة والشرطة البواسل، وللشعب المصري العظيم في الداخل والخارج، مؤكدًا أن روح بيان 3 يوليو ستبقى المحرك الأساسي لخوض معركة الوعي والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة لاستكمال مسيرة الاستقرار والازدهار.

الأخبار

الفيديو