الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
منوعات

4 عقود من العمل البرلماني والثقافي.. عبدالله بن خلف الدوسري يتصدر ترشيحات «سفير النوايا الحسنة» من كامبريدج

عبدالله بن خلف الدوسري، النائب البحريني السابق والخبير في الشأن البرلماني والإعلامي
عبدالله بن خلف الدوسري، النائب البحريني السابق والخبير في الشأن البرلماني والإعلامي

يتصدر عبدالله بن خلف الدوسري، النائب البحريني السابق والخبير في الشأن البرلماني والإعلامي، قائمة أبرز المرشحين لمنصب «سفير النوايا الحسنة» من جامعة كامبريدج، في ترشيح يعكس مسيرة مهنية وثقافية امتدت لأكثر من أربعة عقود، تنوعت بين العمل البرلماني والدبلوماسي والإعلامي والثقافي وخدمة المجتمع.

ويأتي هذا الترشيح تتويجًا لمسيرة حافلة بالمحطات المؤثرة، كان خلالها الدوسري حاضرًا في المشهد البرلماني البحريني والعربي، وتولى عددًا من المواقع القيادية، من بينها عضوية مجلس النواب ومجلس الشورى البحريني، والنائب الأول لرئيس مجلس النواب، وأمين عام مجلس النواب، ورئيس كتلة النواب المستقلين، إلى جانب مشاركاته في ملفات مرتبطة بتطوير العمل البرلماني وتعزيز العلاقات والدبلوماسية البرلمانية العربية.

مسيرة برلمانية صنعت حضورًا إقليميًا

وخلال سنوات عمله البرلماني، ارتبط اسم الدوسري بعدد من الفعاليات والمؤتمرات واللقاءات السياسية والبرلمانية الخليجية والعربية، وأسهمت خبرته في منحه حضورًا لافتًا في النقاشات المتعلقة بتطوير المؤسسات التشريعية وتعزيز التواصل البرلماني والدبلوماسي.

كما حظيت مسيرته بعدد من مظاهر التقدير والتكريم، من بينها وسام الكفاءة من جلالة ملك البحرين، إلى جانب حصوله على لقب أفضل أمين عام برلمان عربي لعام 2015، فضلًا عن مشاركته في عشرات المؤتمرات والندوات السياسية والأدبية والثقافية.

من قاعات البرلمان إلى المشهد الثقافي

ولم تتوقف تجربة الدوسري عند حدود العمل السياسي والبرلماني، إذ امتدت إلى المجال الأدبي والإعلامي، حيث شارك في مسابقات وفعاليات متخصصة في الشعر الشعبي والأدب والتاريخ، وحقق مراتب متقدمة فيها، ليشكل بذلك حضورًا يجمع بين الخبرة المؤسسية والاهتمام بالتراث والثقافة.

وفي المجال الأدبي، أصدر عددًا من الأعمال الشعرية، من بينها دواوين «رؤى الخيال» و«صرخات الخفوق» و«نسايم خليجية»، إلى جانب مؤلفات واهتمامات تاريخية تناولت جوانب من التراث البحريني وتاريخ المنطقة.

ويستعد الدوسري كذلك لإصدار أعمال جديدة، من بينها «الدليل إلى شعراء البحرين» و**«من تاريخ الدواسر في البحرين»**، في امتداد لاهتمامه بتوثيق الذاكرة الثقافية والتاريخية وإبراز الشخصيات والإسهامات الأدبية في البحرين والخليج.

3 دكتوراه فخرية.. تقدير أكاديمي لمسيرة متعددة المجالات

وعلى الصعيد الأكاديمي، يحمل الدوسري ثلاث دكتوراه فخرية من جهات أكاديمية، من بينها الأكاديمية الأمريكية للعلوم وأكاديمية كامبريدج للعلوم والتكنولوجيا، في مجالات ترتبط بالعلوم البرلمانية والعلاقات الدبلوماسية وتطوير العلاقات الدولية.

وتضاف هذه التكريمات الأكاديمية إلى سجل من الجوائز والأوسمة، بما يعكس تعدد مجالات نشاطه، بين العمل التشريعي والعلاقات الدولية والإعلام والثقافة.

ترشيح يختبر رصيد أربعة عقود

ويضع ترشيح عبدالله بن خلف الدوسري لمنصب «سفير النوايا الحسنة» خلاصة تجربة مهنية امتدت لأكثر من أربعين عامًا أمام استحقاق دولي جديد، بعدما جمع خلال مسيرته بين المسؤولية البرلمانية والاهتمام الثقافي والحضور الإعلامي والمشاركة المجتمعية.

ويرى متابعون أن هذا التنوع في الخبرات يمثل أحد أبرز عناصر القوة في مسيرته، خصوصًا أن تجربته لم تقتصر على موقع أو مجال واحد، بل امتدت من صناعة القرار البرلماني إلى الدبلوماسية، ومن الإعلام إلى الأدب والتاريخ والعمل المجتمعي.

ويأتي الترشيح ليمنح هذه المسيرة مساحة جديدة للحضور الدولي، ويضع اسم الدوسري ضمن الشخصيات العربية ذات التجارب المتعددة التي يمكن أن توظف خبراتها في خدمة مبادرات التواصل الإنساني والثقافي وتعزيز الحوار بين الشعوب.

وبين أكثر من أربعة عقود في العمل العام، ومحطات قيادية في البرلمان البحريني، وإسهامات في الثقافة والإعلام، وتكريمات وأوسمة متعددة، يبرز عبدالله بن خلف الدوسري بوصفه شخصية جمعت بين الخبرة المؤسسية والحضور الثقافي، في انتظار ما ستؤول إليه ترشيحات منصب سفير النوايا الحسنة من جامعة كامبريدج.

منوعات

الفيديو