الوثيقة
د/ أحمد منصور مدير مستشفى صدر المنيايعقد اجتماعًا موسعًا بحضور السادة النواب ورؤساء الأقسام المختلفة بالمستشفى - المنيا : حسن الجلادصحة بنى مزار و استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

السفير ياسر البخشوان: كلمة السيسي في قمة بغداد رصدت واقع الأمة المرير

السفير ياسر البخشوان
السفير ياسر البخشوان

قال السفير ياسر البخشوان، نائب رئيس الاتحاد العربي للفنادق والسياحة للعلاقات والتعاون الدولي، التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، إن كلمة الرئيس السيسي خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الـ34 بالعاصمة العراقية بغداد وضعت النقاط علي الحروف ورصدت واقع الأمة المرير وأزماتها المزمنة، ووضعت الحلول التي من شأنها أن تقضي بإقرار السلام والاستقرار.

وأضاف “البخشوان”، أن الرئيس السيسي وجه نداءً لكل الجهات المعنية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، والرئيس ترامب بالقيام بدورة في إنهاء الصراع وإقرار السلام مثلما قامت به الولايات المتحدة في السبعينات بين مصر وإسرائيل، موضحًا أن كلمة الرئيس السيسي أكدت من جديد على ثبات الموقف المصري التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وكشفت عن الدور المصري الكبير في تخفيف الآلام التي يواجهها الفلسطينيون منذ بداية الأزمة.

وأوضح أن الرئيس السيسي حرص خلال كلمته على تفنيد الأزمات العربية بكل الأقطار التي تُعاني من حروب ودمار، ووضع الحلول الناجزة لها؛ والتي من شأنها إنهاء الصراعات والنزاعات بهذه البلاد، مؤكدًا أن مصر لا تزال تضع حقوق الشعب الفلسطيني في مقدمة أولوياتها، ليس فقط باعتبارها قضية عربية مركزية، بل باعتبارها اختبارًا حقيقيًا لضمير العالم وقدرته على احترام مبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

وأشار إلى أن كلمة الرئيس حملت رسائل غاية في الأهمية ولعل أبرزها الإصرار على حل الدولتين كخيار وحيد للخروج من دوامة العنف والدمار، الأمر الذي يتسق مع الموقف المصري الثابت منذ عقود، والذي يعكس إدراكًا عميقًا لجذور الصراع، ويؤكد أن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن تحقيقهما دون تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، موضحًا أن ما جاء في خطاب الرئيس السيسي بشأن رفض الانكسار الفلسطيني وتقدير صموده يحمل في طياته إشادة واضحة بشجاعة هذا الشعب الذي يواجه آلة حرب لا تعرف حدودًا ولا تفرق بين مدني ومقاتل، شيخ أو طفل.

وأكد أن الرئيس السيسي بعث برسالة واضحة إلى العالم أجمع بأن مصر لا تزال على موقفها الراسخ في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن فلسطين لم تعد مجرد قضية عربية بل صارت معيارًا أخلاقيًا واختبارًا حقيقيًا لقدرة المجتمع الدولي على احترام مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وأن حل الدولتين لا بديل عنه كطريق وحيد للخروج من دوامة العنف والصراع التي تفتك باستقرار المنطقة، موضحًا أن خطاب الرئيس حمل تحذيرًا صريحًا من تصاعد وتيرة الصراعات وتفاقم الأزمات التي تُهدد بدورها أمن وسلامة الجميع، مؤكدًا أن الاستقرار لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، في ظل تجاهل دولي مريب وغياب أي تحرك فاعل تجاه ما وصفه الرئيس بـ”التطهير العرقي” الذي يُمارس علنًا في قطاع غزة.

ولفت إلى أن كلمة الرئيس السيسي تطرقت أيضًا إلى ثوابت السياسة المصرية تجاه القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن مصر تواصل جهودها الحثيثة والمضنية للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية، ورفض كل أشكال التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية، لأن استقرار الدول العربية هو الأساس الذي يُبنى عليه التنمية المستدامة والازدهار المشترك.

ونوه بأن استضافة بغداد للقمة العربية بعث برسالة قوية مفادها التأكيد على عودة العراق إلى لعب دوره العربي الفاعل، بدعم ومساندة من الدول الشقيقة وفي مقدمتها مصر، موضحًا أن المشاركة المصرية الفاعلة في القمم العربية تُمثل ركيزة أساسية لدعم العمل العربي المشترك، لا سيما في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة التي تفرض على الدول العربية المزيد من التنسيق والتكامل.

الأخبار

الفيديو