الوثيقة
حزب إرادة جيل يهنئ الإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيدالنائب مصطفى مزيرق: قضايا الوطن والمواطن وتنمية الصعيد على رأس أولوياتي البرلمانيةسعيد حمود يكتب: ماذا لو أغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي؟محمد يسري يكتب: أزمة المنهج.. كيف نعالج الصراع المأزوم بين السلفية والأشاعرة المعاصريَن؟رئيس مباحث مركز الفيوم يسقط أخطر البؤر الإجرامية بتوكتوك خطة من إبداعه قوة رجل المباحث في عقلهتكريم وكالة أنباء الشرق الأوسط ومراسلها بإيطاليا بلقب ”الشخصية الإعلامية 2025”إحالة 6 متهمين بقـ.تل مواطن والشروع بقـ.تل اثنين لمحكمة جنايات الفيوم .. الفيوم : حسن الجلادبمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح محافظ المنيا في بني مزار... المنيا : حسن الجلادصحة المنيا تُحكم الرقابة: جولة مفاجئة لمستشفتيى علاج الأورام بسمالوط والصحة الإنجابية لضمان جودة الخدمةمحافظ المنيا يبعث برقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيدمحافظ أسيوط يترأس المجلس التنفيذي ويؤكد جاهزية شاملة للأعياد ويوجه بتكثيف أعمال النظافة وتسريع المشروعات وتحسين الخدمات”الفراعنة” يعبرون بنين إلى ربع نهائي أمم أفريقيا بعد ملحمة الأشواط الإضافية
شؤون عربية

مدير المركز الفرنسي:موقف باريس من حرب إيران وإسرائيل تحذيريٌّ متوازن.. وماكرون لا يربط أمن إسرائيل بقمع الفلسطينيين

الوثيقة

كتب: مظهر أبوعايد

أكدت الدكتورة عقيلة دبيشي، مدير المركز الفرنسي للدراسات وتحليل السياسات، أن الموقف الفرنسي من الحرب الدائرة حاليًا بين إيران وإسرائيل يتسم بما وصفته بـ”التحذير المتوازن”، مشيرة إلى أن باريس ترى في التصعيد الجاري تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي والأمن العالمي، لكنها ترفض الانجرار وراء منطق الحرب المفتوحة.

وقالت دبيشي، في تصريحات صحفية، إن تحذيرات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من امتلاك إيران لسلاح نووي تعبّر عن قلق استراتيجي طويل الأمد، يتصل بمصير معاهدة عدم الانتشار النووي ومخاطر تحول إيران إلى قوة نووية في منطقة متوترة، لكن هذا القلق لا يُعد تفويضًا لعمل عسكري أو دعمًا غير مشروط لأي تصعيد.

وأوضحت أن باريس لا تزال من أبرز العواصم الغربية التي تحتفظ بقنوات حوار مفتوحة مع طهران، رغم ما تتعرض له من ضغوط أمريكية وإسرائيلية في هذا الصدد، مضيفة: “فرنسا تراهن على الحلول الدبلوماسية وتسعى لمنع تفجر حرب شاملة في الشرق الأوسط”.

وفيما يتعلق بالجدل حول ازدواجية المواقف الفرنسية، قالت دبيشي:لا يوجد تناقض بين تأييد باريس لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وبين موقفها المتعاطف مع غزة ودعوتها لإقامة دولة فلسطينية. فرنسا تحاول الموازنة بين ضمان أمن إسرائيل، والدفاع عن الحقوق المشروعة للفلسطينيين، في إطار حل الدولتين”.

وشددت على أن الموقف الفرنسي لا ينسجم بالكامل مع الخط الأمريكي المنحاز لتل أبيب، ولا مع الموقف الإيراني المعادي لها، بل ينطلق من رؤية مستقلة تؤمن بأن الرد على تهديدات إيران لا يمكن أن يكون مبررًا لقمع الفلسطينيين أو تعميق الاحتلال.

وتابعت :فرنسا لا ترى في المواجهة الإسرائيلية الإيرانية مجرد صراع عابر، بل تنظر إليها كجزء من تحولات كبرى تشمل مستقبل الخليج، وأمن البحر المتوسط، وموقع أوروبا ذاته من النظام العالمي. ولهذا، فإن باريس تتحرك على أساس حسابات استراتيجية دقيقة، لا ردود فعل عاطفية أو اصطفافات آلية”.

شؤون عربية

الفيديو