الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: الناجية ليست ضعيفة

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري 
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري 

الست اللي خرجت من بيتها مظلومة، ما خرجتش لأنها فاشلة أو هاربة،
خرجت لأنها اختارت النجاة على الموت البطيء.
خرجت وهي مكسورة من جوه، بس عندها إيمان إن كرامتها أهم من بيت مليان قهر.

الناس دايمًا بتحكم من بعيد:
"ليه ما صبرتي؟"، "أكيد كنتِ سبب المشاكل"، "ناكرة الجميل!"
لكن محدش كان هناك، محدش شاف ليالي البكاء، ولا الصمت اللي كان بيخنقها كل يوم،
ولا الوجع اللي خلّاها تسكت على الإهانة مرة، واتنين، وعشرة…
علشان تحافظ على شكل بيت، وعلى أولادها، وعلى كلام الناس.

---

المرأة اللي عاشت مع زوج نرجسي

هي مش بس اتحملت شخص صعب،
دي عاشت تحت سلطة نفسية خانقة.
كل يوم كانت بتحاول تثبت إنها مش مجنونة،
وإن اللي بيحصل حقيقي مش في خيالها،
وإنها تستحق احترام، مش شفقة.

هو كان بيكسرها بكلمة، ويطبطب بكلمة تانية علشان ما تهربش.
بيسكتها بالذنب، ويسيطر عليها بالخوف،
ويخليها تشك في نفسها لدرجة إنها تبطل تثق في عقلها.
لكن في يوم… حصل التحول:
قررت توقف النزيف.
قررت *تحمي نفسها بدل ما تبرر له*.

---

لما خرجت… ما كانتش ضعيفة

كانت مجروحة، آه… لكن قوية بما يكفي علشان تختار الحرية.
هي الست اللي خرجت من تحت أنقاض بيت نرجسي دكتاتور،
مش علشان تهرب، لكن علشان تنجو وتسترد نفسها.

الست دي مش بتكره،
هي بس اتعلمت تحط حدود.
مش بتتكلم كتير، لأن الوجع علمها إن الكلام ساعات ملوش فايدة.
بتحب الوحدة رغم إنها بتوجعها،
لأنها أخيرًا بقت في أمان.

في عيونها لمعة دمعة مش نازلة،
ضحكتها فيها وجع، بس كمان فيها صمود.
ولما تزعل… بتبقى جبل،
جبل شاف الريح والمطر والرعد، ومع ذلك لسه واقف.

---

قوتها في طيبتها

هي اللي كانت بتطبطب على الناس وهي محتاجة اللي يطبطب عليها،
اللي بتدي أمل للناس رغم إن جواها فراغ كبير.
هي مش ست عادية، دي بطلة نجت من علاقة كانت بتسحب منها نفسها كل يوم.
ومع كل الألم اللي عاشته،
لسه بتعرف تحب،
بس المرة دي، هتحب نفسها أولاً.

---

رسالة لكل امرأة تقرأ هذه الكلمات:

لو كنتِ خرجتِ من علاقة نرجسية أو مؤذية،
اعرفي إنك ما فقدتيش بيت…
أنتِ استعدتِ روحك.
ما فيش عيب في الهروب من الألم، العيب إنك تكملي فيه.
ما فيش ضعف في دموعك، بالعكس… دي دموع قوة ونضج ووعي.

ابدئي من جديد، خطوة بخطوة،
اعملي حدود، حبي نفسك، وافتكري إنك مش لوحدك.
في ملايين الستات اللي زيك، بيحاولوا كل يوم يرمموا أرواحهم.
وكل واحدة فيهم… ناجية وبطلة حقيقية اجمدي انتي قوية بربنا ثم بنفسك مش بحد.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

⇧

الرأي الحر

الفيديو