الوثيقة
رئيس القادرية الكسنزانية يهنىء الأمتين العربية والإسلامية بعيد الاضحي المبارك ويدعوا للسلام ونبذ العنفد/ أحمد منصور مدير مستشفى صدر المنيايعقد اجتماعًا موسعًا بحضور السادة النواب ورؤساء الأقسام المختلفة بالمستشفى - المنيا : حسن الجلادصحة بنى مزار و استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: الناجية ليست ضعيفة

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري 
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري 

الست اللي خرجت من بيتها مظلومة، ما خرجتش لأنها فاشلة أو هاربة،
خرجت لأنها اختارت النجاة على الموت البطيء.
خرجت وهي مكسورة من جوه، بس عندها إيمان إن كرامتها أهم من بيت مليان قهر.

الناس دايمًا بتحكم من بعيد:
"ليه ما صبرتي؟"، "أكيد كنتِ سبب المشاكل"، "ناكرة الجميل!"
لكن محدش كان هناك، محدش شاف ليالي البكاء، ولا الصمت اللي كان بيخنقها كل يوم،
ولا الوجع اللي خلّاها تسكت على الإهانة مرة، واتنين، وعشرة…
علشان تحافظ على شكل بيت، وعلى أولادها، وعلى كلام الناس.

---

المرأة اللي عاشت مع زوج نرجسي

هي مش بس اتحملت شخص صعب،
دي عاشت تحت سلطة نفسية خانقة.
كل يوم كانت بتحاول تثبت إنها مش مجنونة،
وإن اللي بيحصل حقيقي مش في خيالها،
وإنها تستحق احترام، مش شفقة.

هو كان بيكسرها بكلمة، ويطبطب بكلمة تانية علشان ما تهربش.
بيسكتها بالذنب، ويسيطر عليها بالخوف،
ويخليها تشك في نفسها لدرجة إنها تبطل تثق في عقلها.
لكن في يوم… حصل التحول:
قررت توقف النزيف.
قررت *تحمي نفسها بدل ما تبرر له*.

---

لما خرجت… ما كانتش ضعيفة

كانت مجروحة، آه… لكن قوية بما يكفي علشان تختار الحرية.
هي الست اللي خرجت من تحت أنقاض بيت نرجسي دكتاتور،
مش علشان تهرب، لكن علشان تنجو وتسترد نفسها.

الست دي مش بتكره،
هي بس اتعلمت تحط حدود.
مش بتتكلم كتير، لأن الوجع علمها إن الكلام ساعات ملوش فايدة.
بتحب الوحدة رغم إنها بتوجعها،
لأنها أخيرًا بقت في أمان.

في عيونها لمعة دمعة مش نازلة،
ضحكتها فيها وجع، بس كمان فيها صمود.
ولما تزعل… بتبقى جبل،
جبل شاف الريح والمطر والرعد، ومع ذلك لسه واقف.

---

قوتها في طيبتها

هي اللي كانت بتطبطب على الناس وهي محتاجة اللي يطبطب عليها،
اللي بتدي أمل للناس رغم إن جواها فراغ كبير.
هي مش ست عادية، دي بطلة نجت من علاقة كانت بتسحب منها نفسها كل يوم.
ومع كل الألم اللي عاشته،
لسه بتعرف تحب،
بس المرة دي، هتحب نفسها أولاً.

---

رسالة لكل امرأة تقرأ هذه الكلمات:

لو كنتِ خرجتِ من علاقة نرجسية أو مؤذية،
اعرفي إنك ما فقدتيش بيت…
أنتِ استعدتِ روحك.
ما فيش عيب في الهروب من الألم، العيب إنك تكملي فيه.
ما فيش ضعف في دموعك، بالعكس… دي دموع قوة ونضج ووعي.

ابدئي من جديد، خطوة بخطوة،
اعملي حدود، حبي نفسك، وافتكري إنك مش لوحدك.
في ملايين الستات اللي زيك، بيحاولوا كل يوم يرمموا أرواحهم.
وكل واحدة فيهم… ناجية وبطلة حقيقية اجمدي انتي قوية بربنا ثم بنفسك مش بحد.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو