الوثيقة
نجيب ساويرس: الحد الأدنى للأجور يجب أن يتراوح بين ١٤- ١٥ ألف جنيهتغيّرات مناخية وطبيعية ملحوظة في مصر: حرارة أعلى، شتاء متقلب، وجدَل حول الأعاصير والزلازلمالك السعيد المحامي يكتب: ملف الميراث في مصر.. ثروات معلقة وصراعات عائلية تبحث عن محاكم متخصصة لقضايا التركاتأفضل مطاعم الكشري المصرية عالميًا… حين يتحول الطبق الشعبي إلى علامة ثقافيةلحماية نفسك من النصب.. محام يكشف 5 إجراءات ضرورية عند التعامل مع الشيكات على بياضهل الطفل يوسف ضحية حادث الغرق كان يتناول المنشطات؟.. محام يُجيبمحام: عقوبات تصل إلى 6 سنوات سجن تنتظر المتورطين في جناية قتل خطأ الطفل يوسفمحام: حادث غرق الطفل يوسف اكتملت فيه أركان الجناية القانونيةبعد إعلان اليونسكو: طريقة عمل الكشري المصري في البيت خطوة بخطوةكارثة عالمية..الهند تكشف مليون شهادة تعليمية مزيفةمحافظ المنيا يطلق مبادرة عيون اولادناعمال ”جاسكو” يرفضون إيقاف رئيسهم رابح عسل ويؤكدون على استقلال النقابة
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: الناجية ليست ضعيفة

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري 
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري 

الست اللي خرجت من بيتها مظلومة، ما خرجتش لأنها فاشلة أو هاربة،
خرجت لأنها اختارت النجاة على الموت البطيء.
خرجت وهي مكسورة من جوه، بس عندها إيمان إن كرامتها أهم من بيت مليان قهر.

الناس دايمًا بتحكم من بعيد:
"ليه ما صبرتي؟"، "أكيد كنتِ سبب المشاكل"، "ناكرة الجميل!"
لكن محدش كان هناك، محدش شاف ليالي البكاء، ولا الصمت اللي كان بيخنقها كل يوم،
ولا الوجع اللي خلّاها تسكت على الإهانة مرة، واتنين، وعشرة…
علشان تحافظ على شكل بيت، وعلى أولادها، وعلى كلام الناس.

---

المرأة اللي عاشت مع زوج نرجسي

هي مش بس اتحملت شخص صعب،
دي عاشت تحت سلطة نفسية خانقة.
كل يوم كانت بتحاول تثبت إنها مش مجنونة،
وإن اللي بيحصل حقيقي مش في خيالها،
وإنها تستحق احترام، مش شفقة.

هو كان بيكسرها بكلمة، ويطبطب بكلمة تانية علشان ما تهربش.
بيسكتها بالذنب، ويسيطر عليها بالخوف،
ويخليها تشك في نفسها لدرجة إنها تبطل تثق في عقلها.
لكن في يوم… حصل التحول:
قررت توقف النزيف.
قررت *تحمي نفسها بدل ما تبرر له*.

---

لما خرجت… ما كانتش ضعيفة

كانت مجروحة، آه… لكن قوية بما يكفي علشان تختار الحرية.
هي الست اللي خرجت من تحت أنقاض بيت نرجسي دكتاتور،
مش علشان تهرب، لكن علشان تنجو وتسترد نفسها.

الست دي مش بتكره،
هي بس اتعلمت تحط حدود.
مش بتتكلم كتير، لأن الوجع علمها إن الكلام ساعات ملوش فايدة.
بتحب الوحدة رغم إنها بتوجعها،
لأنها أخيرًا بقت في أمان.

في عيونها لمعة دمعة مش نازلة،
ضحكتها فيها وجع، بس كمان فيها صمود.
ولما تزعل… بتبقى جبل،
جبل شاف الريح والمطر والرعد، ومع ذلك لسه واقف.

---

قوتها في طيبتها

هي اللي كانت بتطبطب على الناس وهي محتاجة اللي يطبطب عليها،
اللي بتدي أمل للناس رغم إن جواها فراغ كبير.
هي مش ست عادية، دي بطلة نجت من علاقة كانت بتسحب منها نفسها كل يوم.
ومع كل الألم اللي عاشته،
لسه بتعرف تحب،
بس المرة دي، هتحب نفسها أولاً.

---

رسالة لكل امرأة تقرأ هذه الكلمات:

لو كنتِ خرجتِ من علاقة نرجسية أو مؤذية،
اعرفي إنك ما فقدتيش بيت…
أنتِ استعدتِ روحك.
ما فيش عيب في الهروب من الألم، العيب إنك تكملي فيه.
ما فيش ضعف في دموعك، بالعكس… دي دموع قوة ونضج ووعي.

ابدئي من جديد، خطوة بخطوة،
اعملي حدود، حبي نفسك، وافتكري إنك مش لوحدك.
في ملايين الستات اللي زيك، بيحاولوا كل يوم يرمموا أرواحهم.
وكل واحدة فيهم… ناجية وبطلة حقيقية اجمدي انتي قوية بربنا ثم بنفسك مش بحد.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو