الوثيقة
رجل الأعمال محمد نشأت أبو فريخة يُعلن عن وفاة عمته: «دعواتكم لها بالرحمة والمغفرة»متابعة بعض المهندسين لمشاركة منتَحلة صفة مهندسة ضمن فعاليات دعاية مرشح وإفطاردكتورة دينا المصري تكتب: محتاجة تتحضنالإعلامي أشرف محمود: الحب هو الطريق الوحيد لتصل إلى الله بقلبٍ واثقالإعلامي أشرف محمود: رمضان الفرصة الذهبية لفتح صفحة جديدة مع النفس والقرآنالمنشد محمد نشأت يتألق في ليالي رمضان بالأردن وسط حضور رسمي وثقافي رفيعفوزي لقجع : ثورة هادئة تشهدها كرة القدم العالمية في عهد إنفانتينورئيس المركز تتابع التجهيزات النهائية لافتتاح معرض” اهلا رمضان ”لبيع السلع المخفضة بالمدينةمن الشكوى إلى الحل… محافظ المنيا يفتح باب الحوار مع أهالي العدوة ويوجه بالاستجابة لمطالبهمإصابة ضابط ومصرع مواطن في مشاجرة بالأسلحة النارية في أسيوط«بصمة مصرية»..طلاب إعلام القاهرة يطلقون مبادرة لتعزيز المواطنة الرقمية ودعم الهوية الوطنيةياسر البخشوان: تحالف استثماري ثلاثي لاستكشاف فرص الطاقة وتحقيق المصالح المشتركة في جيبوتي
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: رمضان الفرصة الذهبية لفتح صفحة جديدة مع النفس والقرآن

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​سلط الإعلامي أشرف محمود، الضوء على قضية "تنزيل القرآن" في شهر رمضان الكريم، موضحًا أن للقرآن الكريم "تنزلين" وليس تنزلاً واحداً، وهو التفسير الذي يزيل اللبس حول الآيات القرآنية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ​التنزل الأول، وهو نزول القرآن جملة واحدة من "اللوح المحفوظ" إلى سماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، وهو ما تشير إليه الآية الكريمة: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، أما ​التنزل الثاني وهو التنزل "المنجم" أو المفرق، حيث بدأ الوحي يهبط بالآيات على قلب النبي ﷺ على مدار 23 عاماً ليواكب الأحداث والوقائع، كما قال تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ).

​وأشار إلى أن القصة بدأت في غار حراء بجبل النور، حيث كان النبي ﷺ يخلو بنفسه للتفكر في ملكوت السماوات والأرض، بعيداً عن عبادة الأصنام التي كانت سائدة، وفي إحدى ليالي رمضان، هبط أمين الوحي جبريل عليه السلام بكلمة "اقرأ"، لتكون شرارة النور الأولى التي علمت الإنسان ما لم يعلم، كاشفا عن الدور المحوري لأم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها؛ فعندما عاد النبي ﷺ من الغار يرتجف قائلاً "زملوني زملوني"، لم تكن مجرد زوجة، بل كانت الحصن والملاذ. وبكلمات خلدها التاريخ، طمأنته قائلة: "والله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".

ولفت إلى أنه للم تتوقف حكمة السيدة خديجة عند الدعم المعنوي، بل لجأت للمشورة العلمية بزيارة ابن عمها ورقة بن نوفل، الخبير بكتب الأديان السابقة، وبعد سماعه لما حدث، أكد ورقة للنبي ﷺ أن الذي جاءه هو "الناموس" (الوحي) الذي نزل على موسى وعيسى، مبشراً إياه بأنه نبي هذه الأمة، ومؤكداً استعداده لنصرته ومؤازرته.

​وأكد أن شهر رمضان يظل فرصة ذهبية للمسلم لفتح صفحة جديدة مع النفس، والتدبر في كيفية نزول هذا الدستور الإلهي الذي بدأ بكلمة "اقرأ" ليغير وجه التاريخ ويخرج البشرية من الظلمات إلى النور.

الأخبار