الوثيقة
أشرف محمود: زيادة المعاشات خطوة إنسانية عظيمة وانحياز مستمر من الرئيس للفئات الأولى بالرعايةأشرف محمود: الجبهة الداخلية المصرية هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات زعزعة استقرار المنطقةالمبتهل عبد الرحمن الأسواني: القرآن الكريم الحصن الأول لصناعة الإنسان السويمختار جمعة: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا أبهى من ضوء الشمس يوم القيامةالشيخ محمود القزاز: دعاء والدتي ورضاها هما السر الأكبر وراء محبتي وقبولي لدى الجماهيرنافع التراس يحتفي بأهل القرآن.. ويؤكد: دعم المحتوى الديني الهادف واجب أخلاقي على منصات التواصلخلال جولة تفقدية رئيس هيئة الرعاية الصحية بصحبة وكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد مستشفى بنى مزار المركزي قبل أيام من تشغيلهجولات ميدانية مكثفة لمتابعة الأداء والارتقاء بالخدمات الصحية بوحدات الرعاية الأولية ببني مزارمحمد هيكل: الجمهورية الجديدة تؤسس لمظلة حماية اجتماعية شاملةمحمد هيكل: برامج الحماية الاجتماعية تعزز الأمن الاقتصادي للأسر المصريةالدكتور القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيواستشاري استدامة: مصر تستهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة لـ 45% بحلول 2028
الاقتصاد

رئيس مجلس إدارة المدينة للصلب: رسوم البليت تخدم 3 شركات وتدمر 22 مصنعًا وطنيًا

المهندس طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب
المهندس طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب

فجّر المهندس طارق سليمان، رئيس مجلس إدارة مجموعة المدينة للصلب، مفاجأة من العيار الثقيل حول قرارات فرض الرسوم الحمائية على خام "البليت"، مؤكدًا أن هذه القرارات لم تخدم الاقتصاد القومي، بل أدت إلى عائد سلبي تسبب في شلل تام لقطاع عريض من الصناعة، ومنحت أفضلية احتكارية لثلاث شركات كبرى فقط على حساب 22 مصنعًا وطنيًا.

وكشف “سليمان”، خلال لقائه مع الإعلامية منال السعيد، ببرنامج “صناع الفرصة”، المذاع على قناة “المحور”، عن أزمة قانونية تطارد سمعة التجارة المصرية؛ حيث وجد أصحاب المصانع أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مرّ بعد فرض الرسوم المفاجئة؛ أولهما استلام الشحنات المتفق عليها ودفع رسوم باهظة تؤدي إلى خسائر مالية تفوق قدرة المنشآت، والثاني يتمثل في رفض الشحنات مما يعرض المصانع والدولة المصرية لقضايا تحكيم دولي وتعويضات ضخمة، ويضرب سمعة المستورد المصري في الأسواق العالمية.

وأوضح أنه وفقًا للقانون رقم 161 لسنة 1998، تُفرض الرسوم الحمائية في حال حدوث طفرة مفاجئة في الواردات تسبب ضررًا جسيمًا للمنتج المحلي؛ إلا أن الواقع يثبت عدم تحقق هذه الفلسفة؛ لعدة أسباب؛ أولها أن الشركات التي تقدمت بالشكوى لم تكن تبيع "البليت" أصلاً في السوق المحلي خلال سنوات الدراسة (2021-2024)، فكيف يقع عليها ضرر من مادة خام هي لا توفرها للغير؟، علاوة على أن إحدى الشركات الشاكية لا تزال حتى الآن تشتري البليت من السوق المحلي لتدبير احتياجاتها، مما ينفي وجود فائض إنتاج لديها يتضرر من الاستيراد.

وأشار إلى أن قطاع المعالجة التجارية بوزارة التجارة والصناعة لم يقم بمعاينة ميدانية لكافة المصانع المتضررة، واكتفى بزيارة الشركات الشاكية فقط، ونتج عن ذلك توقف كامل لمصانع كبرى، وشلل شبه تام في بعض المصانع، موضحًا أن المصانع المتبقية تعمل بالحد الأدنى من طاقتها، مما يهدد بتفكك إحدى أهم قلاع الصناعة التي شهدت تطورًا ملموسًا في السنوات الماضية قبل هذه القرارات.

واتهم الشركات الثلاث الشاكية بمحاولة إقصاء مصانع الدرفلة تمامًا من السوق للسيطرة على دورة الإنتاج والتسعير منفردة، محذرًا بأن الاستمرار في هذا النهج يقتل صناعة الصلب في مصر، ويحولها من صناعة تنافسية واعدة إلى هيكل يعاني من الجمود والتبعية لكيانات محدودة.

الاقتصاد

الفيديو