الوثيقة
حسن الديب: رؤية «إمكان IMKAN» لسياحة العمل تعيد صياغة استثمار الأصول النيلية في عصر الاقتصاد الرقميبمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية«التحكيم في عقود الاستهلاك» في رسالة دكتوراه للمستشار كريم خالدطارق المليجي يشكر طارق عبد الشافي على دعمه للكوادر الشابة.. ويؤكد: إعداد القيادات استثمار حقيقي في مستقبل «جنوب القاهرة للكهرباء»موسى مصطفى موسى: نعيد ترتيب بيت «الغد» من الداخل.. والمعارضة عندنا وطنية تحمي الدولة وتواجه من يستهدف مصرالعطاء يصنع التميز.. غادة الأحمدي تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة و«ماسة العرب»سعدة حميد الصاعدي سفيرةً للنوايا الحسنة وتتوج بـ«ماسة العرب» تقديرًا لعطائها الإنسانيأحمد السيد يكتب: سيد البلد مع محمد أحمد سلامة‏ بلاغ للنائب العام ضد التيكتوكر سارة الشاعر بتهمة نشر أخبار كاذبة وأهانة مؤسسات الدولةنواب مستقبل وطن يشاركون في المتابعة الميدانية للقافلة الطبية المجانية ووصولها لـ 390 مستفيد بقرية أبو عدوى بكفر سعدمحمد صالح: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة عكست ثبات الرؤية المصرية ودورها في حماية الأمن والاستقرار الإقليميموسى مصطفى موسى: كلمة مصر بالأمم المتحدة تؤكد أن القاهرة تتحرك برؤية واضحة لحماية الأمن القومي ودعم السلام
الأخبار

أزهري: إبراهيم عليه السلام كان ”أمة” في رجل.. وصبره فوق طاقة البشر قدوة أبدية

 الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، أن حياة سيدنا إبراهيم لم تكن مجرد قصة تاريخية، بل هي دستور للسلامة النفسية والوضوح، موضحًا أن سر قوة إبراهيم عليه السلام نبعت من وضوح الهدف، قائلاً: "الوضوح يخلق السلام النفسي، وسيدنا إبراهيم كان واضحًا في دعوته وسط مجتمع غرق في عبادة الأصنام وسطو فكري مارسه ملك ظالم كالنمرود".

وكشف "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن تفاصيل المناظرة التاريخية بين سيدنا إبراهيم والنمرود بن كنعان، ذلك الملك الذي ادعى الألوهية وحاول الهيمنة على عقول رعيته، مسلطًا الضوء على ذكاء الخليل إبراهيم في إدارة الحوار، موضحًا أنه حين ادعى النمرود القدرة على الإحياء والإماتة بقتل نفس وعفو عن أخرى، لم ينزلق سيدنا إبراهيم في جدل عقيم حول تعريف الإحياء، ونقل إبراهيم عليه السلام التحدي إلى مستوى يعجز عنه أي بشر، مطالباً إياه بالإتيان بالشمس من المغرب بدلاً من المشرق، وهنا تجلى النص القرآني في قوله تعالى: "فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ".

وأشار إلى أن هذا الموقف يجسد الحجة الواضحة والقدرة على الإقناع التي ميزت شخصية إبراهيم عليه السلام، الذي وصفه ربه بأنه كان "أمة"، أي جامعًا لخصال الخير التي لا تجتمع إلا في أمة كاملة، معربًا عن فخر أمة المسلمين بنسبها الروحي لملة أبي الأنبياء إبراهيم، فهو الذي "سماكم المسلمين من قبل"، مؤكدًا أن صبره وتحمله لما هو فوق طاقة البشر في سبيل التوحيد، جعل منه قدوة أبدية في العطاء والإيمان.

ودعا لاغتنام نفحات شهر ذي الحجة، والبحث عن السلامة من خلال أعمال الخير والإنفاق، مؤكدًا أن من يبحث عن السلام في الدنيا والآخرة عليه أن يسلك مسلك الأنبياء في الوضوح مع النفس والصدق مع الله والناس، معقبًا: "لقد أعطانا إبراهيم عليه السلام الكثير، من الاسم إلى الملة إلى القدوة، وما أحوجنا اليوم لاستلهام ثباته وقوة إيمانه في مواجهة تحديات العصر".

⇧

الأخبار

الفيديو