الوثيقة
مواطن من منشية عزب بالسنبلاوين يستغيث بعمدة وكبار قرية أبو قراميط لرفع ما يقول إنه وقع عليه من ظلملاعب ملوى المصاب يتلقى العلاج بمستشفى ديرمواس ومحافظ المنيا يوجه بتكثيف الرعاية الطبية وتقديم كافة اوجة الرعاية الطبية للاعبالنائب أحمد غريب: الرئيس السيسي قاد معركة إنقاذ الوطن بعد انتصار الشعب في ثورة 30 يونيوإسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدةد. احمد منصور مدير مستشفى صدر المنيا وإنجاز جديدرئيس المركز تتابع استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضلرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين”القاهرة والرباط” يرسخان تكاملهما القضائي في لقاء سفير المغرب ووزير العدل المصري بالعاصمة الجديدةحزب الجيل الديمقراطي يعقد أولى جلسات صالونه السياسي بعنوان ”الإعلام المصري بين الماضي والحاضر في التعامل مع الحياة السياسية”النائب ابراهيم نظير ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقرار والتنميةالنائب مصطفى مزيرق يطالب الحكومة بسرعة استئناف العمل بـ4 مستشفيات متوقفة في سوهاج: حق المواطنين في العلاج لا يحتمل التأجيلنافع التراس: الجري وراء المشاهدات الزائفة يهدد الأمن المجتمعي
الأخبار

أزهري: إبراهيم عليه السلام كان ”أمة” في رجل.. وصبره فوق طاقة البشر قدوة أبدية

 الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، أن حياة سيدنا إبراهيم لم تكن مجرد قصة تاريخية، بل هي دستور للسلامة النفسية والوضوح، موضحًا أن سر قوة إبراهيم عليه السلام نبعت من وضوح الهدف، قائلاً: "الوضوح يخلق السلام النفسي، وسيدنا إبراهيم كان واضحًا في دعوته وسط مجتمع غرق في عبادة الأصنام وسطو فكري مارسه ملك ظالم كالنمرود".

وكشف "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن تفاصيل المناظرة التاريخية بين سيدنا إبراهيم والنمرود بن كنعان، ذلك الملك الذي ادعى الألوهية وحاول الهيمنة على عقول رعيته، مسلطًا الضوء على ذكاء الخليل إبراهيم في إدارة الحوار، موضحًا أنه حين ادعى النمرود القدرة على الإحياء والإماتة بقتل نفس وعفو عن أخرى، لم ينزلق سيدنا إبراهيم في جدل عقيم حول تعريف الإحياء، ونقل إبراهيم عليه السلام التحدي إلى مستوى يعجز عنه أي بشر، مطالباً إياه بالإتيان بالشمس من المغرب بدلاً من المشرق، وهنا تجلى النص القرآني في قوله تعالى: "فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ".

وأشار إلى أن هذا الموقف يجسد الحجة الواضحة والقدرة على الإقناع التي ميزت شخصية إبراهيم عليه السلام، الذي وصفه ربه بأنه كان "أمة"، أي جامعًا لخصال الخير التي لا تجتمع إلا في أمة كاملة، معربًا عن فخر أمة المسلمين بنسبها الروحي لملة أبي الأنبياء إبراهيم، فهو الذي "سماكم المسلمين من قبل"، مؤكدًا أن صبره وتحمله لما هو فوق طاقة البشر في سبيل التوحيد، جعل منه قدوة أبدية في العطاء والإيمان.

ودعا لاغتنام نفحات شهر ذي الحجة، والبحث عن السلامة من خلال أعمال الخير والإنفاق، مؤكدًا أن من يبحث عن السلام في الدنيا والآخرة عليه أن يسلك مسلك الأنبياء في الوضوح مع النفس والصدق مع الله والناس، معقبًا: "لقد أعطانا إبراهيم عليه السلام الكثير، من الاسم إلى الملة إلى القدوة، وما أحوجنا اليوم لاستلهام ثباته وقوة إيمانه في مواجهة تحديات العصر".

الأخبار