الوثيقة
أشرف محمود: وعي الأجيال الناشئة هو حائط الصد المنيع ضد محاولات العبث بالجبهة الداخليةأشرف محمود: محاولات إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط تصطدم بالهيبة المصريةعالم بالأوقاف: المصريون أخوال العرب مرتين.. ووصية النبي توثق نسب أرض الكنانة إلى يوم الدينأزهري: إبراهيم عليه السلام كان ”أمة” في رجل.. وصبره فوق طاقة البشر قدوة أبديةخبير أمني يحذر: شائعة نتنياهو حول زيارة الإمارات سرًا كذبة لخلط الأوراق وتغطية أزمات غزة ولبنانخبير أمني: مخطط تفتيت المنطقة تحطم على صخرة الصمود المصريبعد مأساة مركب مطروح.. نائب بخارجية الشيوخ يدعو لإدراج مخاطر الهجرة غير الشرعية بالمناهج الدراسيةموسى مصطفى موسى: ذكرى النكبة ستبقى جرحا حيا في ضمير الإنسانية وغطرسة الاحتلال لن تطمس الهوية العربية لفلسطينمحافظ المنيا يفتتح المسجد الشرقي بنزلة الدليل ببني مزار ويؤدي صلاة الجمعة وسط الأهالي - المنيا : حسن الجلادمن دوار عمدة نزلة الدليل ببني مزار.. محافظ المنيا: إنشاء 65 مدرسة جديدة و5 مدارس يابانية.. والتأمين الصحي الشامل يدخل الخدمة قريبًا...محافظ المنيا يقدم واجب العزاء في وفاة المستشار محمد توفيق عميد عائلة الخطباء وخال النائب حماده حلبي - المنيا : حسن الجلادالملحق التجاري العراقي في القاهرة يهنئ الدكتور مصطفى العاني بتوليه وزارة التجارة في الحكومة العراقية الجديدة
الأخبار

أزهري: إبراهيم عليه السلام كان ”أمة” في رجل.. وصبره فوق طاقة البشر قدوة أبدية

 الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، أن حياة سيدنا إبراهيم لم تكن مجرد قصة تاريخية، بل هي دستور للسلامة النفسية والوضوح، موضحًا أن سر قوة إبراهيم عليه السلام نبعت من وضوح الهدف، قائلاً: "الوضوح يخلق السلام النفسي، وسيدنا إبراهيم كان واضحًا في دعوته وسط مجتمع غرق في عبادة الأصنام وسطو فكري مارسه ملك ظالم كالنمرود".

وكشف "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن تفاصيل المناظرة التاريخية بين سيدنا إبراهيم والنمرود بن كنعان، ذلك الملك الذي ادعى الألوهية وحاول الهيمنة على عقول رعيته، مسلطًا الضوء على ذكاء الخليل إبراهيم في إدارة الحوار، موضحًا أنه حين ادعى النمرود القدرة على الإحياء والإماتة بقتل نفس وعفو عن أخرى، لم ينزلق سيدنا إبراهيم في جدل عقيم حول تعريف الإحياء، ونقل إبراهيم عليه السلام التحدي إلى مستوى يعجز عنه أي بشر، مطالباً إياه بالإتيان بالشمس من المغرب بدلاً من المشرق، وهنا تجلى النص القرآني في قوله تعالى: "فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ".

وأشار إلى أن هذا الموقف يجسد الحجة الواضحة والقدرة على الإقناع التي ميزت شخصية إبراهيم عليه السلام، الذي وصفه ربه بأنه كان "أمة"، أي جامعًا لخصال الخير التي لا تجتمع إلا في أمة كاملة، معربًا عن فخر أمة المسلمين بنسبها الروحي لملة أبي الأنبياء إبراهيم، فهو الذي "سماكم المسلمين من قبل"، مؤكدًا أن صبره وتحمله لما هو فوق طاقة البشر في سبيل التوحيد، جعل منه قدوة أبدية في العطاء والإيمان.

ودعا لاغتنام نفحات شهر ذي الحجة، والبحث عن السلامة من خلال أعمال الخير والإنفاق، مؤكدًا أن من يبحث عن السلام في الدنيا والآخرة عليه أن يسلك مسلك الأنبياء في الوضوح مع النفس والصدق مع الله والناس، معقبًا: "لقد أعطانا إبراهيم عليه السلام الكثير، من الاسم إلى الملة إلى القدوة، وما أحوجنا اليوم لاستلهام ثباته وقوة إيمانه في مواجهة تحديات العصر".

الأخبار

الفيديو