الوثيقة
محمد صالح: القاهرة تؤكد مجددًا أنها القلب النابض للقضية الفلسطينية ومحور جهود التهدئة بالمنطقةالنائب مصطفى مزيرق: مصر تقود جهودًا مخلصة لدعم القضية الفلسطينية وتحقيق الاستقرار في المنطقةإبراهيم ضيف: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يؤكد الثقة في الدور المصري ويعزز فرص نجاح جهود التهدئةرئيس حزب الغد: اجتماع الفصائل الفلسطينية بالقاهرة يعكس الثقة في الدور المصري والتنسيق مع قطر وتركيا يعزز فرص الوصول إلى حلول مستدامةمؤسسة تكفيك نعمتي مصر تشيد بمبادرة المجلس القومي للأشخاص ذوي الاعاقة لإطلاق فيديوهات توعوية بلغة الاشارةالنائب عادل زيدان يطلق مبادرة حاضنات ريادة الأعمال لاحتضان جيل زد وجيل ألفامؤسسة القاهرة للتنمية والقانون تنظم مائدة مستديرة لمناقشة مشروع قانون الأحوال الشخصية وتؤكد أهمية الحوار المجتمعي قبل اقرارهبرلماني: نتوقع حسم قانون المحليات الجديد مع بداية دور الانعقاد الثاني.. ولا مانع من تعديل دستوري لتحصينهالنائب محمد إسماعيل: البرلمان لم يتسلم قانون الدعم النقدي حتى الآن.. وأي مقترح سيخضع لرقابة صارمةالنائب محمد إسماعيل: البيروقراطية عطلت التصالح.. وهذا هو البند الواحد الذي سينقذ الملف​هل هناك 40 مليون كلب ضال في مصر؟.. النائب محمد إسماعيل يوضح الحقيقة بالأرقامأشرف محمود: حياد مصر المتوازن سر مصداقيتها في إدارة المفاوضات المعقدة
الأخبار

أزهري: إبراهيم عليه السلام كان ”أمة” في رجل.. وصبره فوق طاقة البشر قدوة أبدية

 الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

أكد الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، أن حياة سيدنا إبراهيم لم تكن مجرد قصة تاريخية، بل هي دستور للسلامة النفسية والوضوح، موضحًا أن سر قوة إبراهيم عليه السلام نبعت من وضوح الهدف، قائلاً: "الوضوح يخلق السلام النفسي، وسيدنا إبراهيم كان واضحًا في دعوته وسط مجتمع غرق في عبادة الأصنام وسطو فكري مارسه ملك ظالم كالنمرود".

وكشف "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، عن تفاصيل المناظرة التاريخية بين سيدنا إبراهيم والنمرود بن كنعان، ذلك الملك الذي ادعى الألوهية وحاول الهيمنة على عقول رعيته، مسلطًا الضوء على ذكاء الخليل إبراهيم في إدارة الحوار، موضحًا أنه حين ادعى النمرود القدرة على الإحياء والإماتة بقتل نفس وعفو عن أخرى، لم ينزلق سيدنا إبراهيم في جدل عقيم حول تعريف الإحياء، ونقل إبراهيم عليه السلام التحدي إلى مستوى يعجز عنه أي بشر، مطالباً إياه بالإتيان بالشمس من المغرب بدلاً من المشرق، وهنا تجلى النص القرآني في قوله تعالى: "فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ".

وأشار إلى أن هذا الموقف يجسد الحجة الواضحة والقدرة على الإقناع التي ميزت شخصية إبراهيم عليه السلام، الذي وصفه ربه بأنه كان "أمة"، أي جامعًا لخصال الخير التي لا تجتمع إلا في أمة كاملة، معربًا عن فخر أمة المسلمين بنسبها الروحي لملة أبي الأنبياء إبراهيم، فهو الذي "سماكم المسلمين من قبل"، مؤكدًا أن صبره وتحمله لما هو فوق طاقة البشر في سبيل التوحيد، جعل منه قدوة أبدية في العطاء والإيمان.

ودعا لاغتنام نفحات شهر ذي الحجة، والبحث عن السلامة من خلال أعمال الخير والإنفاق، مؤكدًا أن من يبحث عن السلام في الدنيا والآخرة عليه أن يسلك مسلك الأنبياء في الوضوح مع النفس والصدق مع الله والناس، معقبًا: "لقد أعطانا إبراهيم عليه السلام الكثير، من الاسم إلى الملة إلى القدوة، وما أحوجنا اليوم لاستلهام ثباته وقوة إيمانه في مواجهة تحديات العصر".

الأخبار

الفيديو