الوثيقة
تزامنا مع عيد العمال مدير الإدارة الصحية ببنى مزار يكرم المتميزين من العاملين - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملة مكبرة لازالة التعديات على الاراضى الزراعية والبناء المخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية والمتغيرات المكانية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادياسر فضة: تحركات السيسي وماكرون رسائل أخطر من الكلماتأشرف محمود: جيش مصر الوطني هو الضامن الوحيد لمعاهدة السلام.. والتطاول على سيادتنا مستحيلمصطفى ثابت: زيارة السيسي للإمارات وعمان ضربة قاضية لمحاولات الوقيعة مع الأشقاءمصطفى ثابت: أمن مصر هو القاعدة التي انطلق منها قطار التنميةاقتصادي: مصر تُواجه تضخمًا مستوردًا يفوق طاقة أي ميزانيةاقتصادي: الحرب الحقيقية بدأت منذ عقد.. وهدفها إنهاء سيادة الدولار على التجارة الدوليةأشرف محمود: القاهرة هي بوصلة الأمان الوحيدة في شرق أوسط ملتهبخبير أمني: مصر هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها أوهام ”إسرائيل الكبرى” في المنطقةخبير أمني: ماراثون ماكرون في الإسكندرية إعجاز أمني صدم أجهزة الاستخبارات العالمية
الأخبار

ياسر فضة: تحركات السيسي وماكرون رسائل أخطر من الكلمات

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، إنه بينما تقف المنطقة بأكملها على صفيح ساخن، ترسم القاهرة مشهدًا دبلوماسيًا وأمنيًا فائق الدلالة؛ ففي الوقت الذي يجري فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي مباحثات استراتيجية في دولة الإمارات، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يبعث برسالة للعالم من شوارع الإسكندرية.. ماراثون رياضي وجولة حرة تحت شعار "مصر بلد الأمن والأمان"، في توقيتٍ تحولت فيه التحركات السياسية إلى رسائل أخطر من الكلمات.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، أنه بعيدًا عن هدوء الإسكندرية، يغلي مضيق هرمز بالتوترات، ليعود السؤال القديم الجديد ليفض نفسه بقوة: هل اقتربت ساعة الصفر بين واشنطن وطهران؟، وهل نحن بصدد مواجهة كبرى ستغير وجه العالم، أم أنها مجرد مناوشات محسوبة على حافة الهاوية؟.

ولفت إلى أنه رياضيًا، يسود الترقب ميت عقبة بعد تعثر الزمالك أفريقيًا، حيث تنتظر الجماهير ريمونتادا ملحمية في القاهرة لاستعادة اللقب الضائع ومواصلة الصراع المحلي؛ لكن القلق الرياضي يتبدد أمام قلق صحي عالمي؛ حيث يطل فيروس جديد برأسه، ليعيد إلى الأذهان كوابيس الماضي، وسط تساؤل مرير: هل استعدت البشرية هذه المرة، أم سندفع الثمن مجددًا بعد فوات الأوان؟.

واختتم: أما هنا في القاهرة، فبوصلة الناس لم تعد تتجه نحو الرفاهية بل نحو البقاء، والأسئلة في الشارع المصري باتت موجعة ومباشرة: إلى أين تذهب الأسعار؟، ولماذا يسبق قطار التضخم أي زيادة في المرتبات؟، ولماذا يبقى المواطن دائمًا هو أول من يسدد فاتورة الأزمات، وآخر من يلمس ثمار التحسن؟.

https://www.youtube.com/watch?v=EfDTRINunL0

الأخبار

الفيديو