الوثيقة
د محسن عثمان يكتب: القاهرة وبغداد.. عمار الحكيم يعيد رسم الحضور العربي للعراق في زمن التحولاتدكتورة دينا المصري تكتب: الخطوبة مش هزار«إمكان IMKAN» تهنئ المملكة العربية السعودية باليوم الوطني الـ 96: مسيرة مجد تتجدد وعلاقات أخوية راسخة كالجبالمحمود مسلم: مواجهة تهديدات الأمن القومي تفرض على مصر ودول الجوار واقعا جديدا٣٦ عامًا من العطاء تتوج عبد الإله المباركي «رجلًا ذهبيًا» وسفيرًا للنوايا الحسنة دوليًامحمد مجدي صالح يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية نموذج للأخوة والشراكة الاستراتيجيةبسملة علاء تطرح «إنت بتقول إيه» بأجواء مرحة من قلب الريف المصريخالد السيد يهنئ السعودية باليوم الوطني الـ96: العلاقات المصرية السعودية ركيزة للاستقرار والتعاون العربيعلي سالم: العلاقات الاقتصادية المصرية السعودية تفتح الطريق أمام شراكات صناعية واستثمارية جديدةفي اليوم الوطني الـ96.. عبير عطا الله: مصر والسعودية تاريخ واحد وشراكة للمستقبلإبراهيم ضيف يهنئ السعودية باليوم الوطني: العلاقات المصرية السعودية نموذج للشراكة العربية.. ومحمد بن سلمان يقود جهودًا محورية لدعم استقرار المنطقةالمستشار عبدالناصر خليل يحصل على حكم ببراءة متهم في قضية حيازة وإحراز الهيروين بقصد الاتجار
الأخبار

ياسر فضة: تحركات السيسي وماكرون رسائل أخطر من الكلمات

الإعلامي ياسر فضة
الإعلامي ياسر فضة

قال الإعلامي ياسر فضة، مقدم برنامج "فوكس"، المذاع عبر فضائية "الشمس"، إنه بينما تقف المنطقة بأكملها على صفيح ساخن، ترسم القاهرة مشهدًا دبلوماسيًا وأمنيًا فائق الدلالة؛ ففي الوقت الذي يجري فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي مباحثات استراتيجية في دولة الإمارات، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يبعث برسالة للعالم من شوارع الإسكندرية.. ماراثون رياضي وجولة حرة تحت شعار "مصر بلد الأمن والأمان"، في توقيتٍ تحولت فيه التحركات السياسية إلى رسائل أخطر من الكلمات.

وأوضح الإعلامي ياسر فضة، أنه بعيدًا عن هدوء الإسكندرية، يغلي مضيق هرمز بالتوترات، ليعود السؤال القديم الجديد ليفض نفسه بقوة: هل اقتربت ساعة الصفر بين واشنطن وطهران؟، وهل نحن بصدد مواجهة كبرى ستغير وجه العالم، أم أنها مجرد مناوشات محسوبة على حافة الهاوية؟.

ولفت إلى أنه رياضيًا، يسود الترقب ميت عقبة بعد تعثر الزمالك أفريقيًا، حيث تنتظر الجماهير ريمونتادا ملحمية في القاهرة لاستعادة اللقب الضائع ومواصلة الصراع المحلي؛ لكن القلق الرياضي يتبدد أمام قلق صحي عالمي؛ حيث يطل فيروس جديد برأسه، ليعيد إلى الأذهان كوابيس الماضي، وسط تساؤل مرير: هل استعدت البشرية هذه المرة، أم سندفع الثمن مجددًا بعد فوات الأوان؟.

واختتم: أما هنا في القاهرة، فبوصلة الناس لم تعد تتجه نحو الرفاهية بل نحو البقاء، والأسئلة في الشارع المصري باتت موجعة ومباشرة: إلى أين تذهب الأسعار؟، ولماذا يسبق قطار التضخم أي زيادة في المرتبات؟، ولماذا يبقى المواطن دائمًا هو أول من يسدد فاتورة الأزمات، وآخر من يلمس ثمار التحسن؟.

https://www.youtube.com/watch?v=EfDTRINunL0

⇧

الأخبار

الفيديو