الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
الأخبار

حاتم السعداوي: سقوط الفاسدين لا يحدث بالصدفة.. والقانون لا يحمي أحدًا

الإعلامي حاتم السعداوي
الإعلامي حاتم السعداوي

قال الإعلامي حاتم السعداوي، إن الشارع يثور دائمًا بأسئلة مشروعة كلما ظهرت على السطح قضية فساد كبرى؛ كيف تحرك هؤلاء بحرية؟، وأين كانت العيون عنهم طيلة تلك السنوات؟، موضحًا أن هذا التساؤل تكرر بوضوح في الشارع المصري مع قضايا شهيرة، منها قضية صبري نخنوخ وغيره من الأسماء التي ظن البعض لزمنٍ طويل أنهم فوق الحساب.

وأوضح الإعلامي حاتم السعداوي، خلال برنامج "صوت بلادي"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه خلف كواليس الأجهزة الرقابية والأمنية، تُدار الأمور بحسابات مغايرة تمامًا تبتعد عن العشوائية أو العاطفة؛ فالدولة حينما تترك رأسًا كبيرًا لفترة من الوقت، لا يكون ذلك صك رضا أو تغافلاً، بل هو تخطيط مُحكم وإعداد دقيق لتقفيل القضية قانونياً بنسبة 100%.

وأشار إلى أن الأجهزة الرقابية تواجه حيتانًا يمتلكون جيوشًا من المحامين القادرين على استغلال أدق ثغرات القانون، وأي استعجال في القبض دون أدلة دامغة ومكتملة الأركان، سينتهي ببراءة المتهم في أول جلسة بسبب بطلان إجراءات الضبط؛ لذا، فإن الحكمة تقتضي تركه يعيش وهم الأمان، بينما تسجل المكالمات، وتُراقب التحركات، وتُجمع الأدلة، حتى إذا ما حانت ساعة الصفر، سقط المتهم في قيدٍ حديدي لا فكاك منه.

وأكد أن التاريخ القريب لا يكذب، إذ يذخر بوقائع تؤكد أن أحداً لم يسقط بالصدفة، حيث أن صلاح هلال وزير الزراعة الأسبق لم تشفع له الحصانة ولا هيبة المنصب؛ فحين فُتح ملف رشاوي وزارة الزراعة، تم تتبعه ومراقبته بدقة حتى استقرت الأدلة كالشمس، وصدر الأمر فجاءت نهايته خلف القضبان بحكم مدته 10 سنوات، فضلا عن هشام عبد الباسط محافظ المنوفية الأسبق الذي كان يظن نفسه آمرًا ناهيًا في محافظته، ليجد رجال الرقابة الإدارية يداهمون مكتبه متلبسًا بواقعة رشوة من أحد رجال الأعمال، بعد شهور طويلة من الرصد الصامت، علاوة على سعاد الخولي نائبة محافظ الإسكندرية الأسبق، والتي جرى ضبطها متلبسة بالرشوة لتسهيل مصالح رجال أعمال، لتوجه الدولة رسالة حاسمة مفادها: "القانون لا يفرق بين رجل وامرأة، ولا منصب يحمي صاحبه طالما اكتملت الادله".

وتابع: "انتقالاً من معركة الفساد الإداري إلى معركة الوعي والصحة، نجد أنفسنا أمام ظاهرة مرعبة تجاوزت الحالات الفردية لتصبح خطرًا داهمًا يهدد المجتمع وهو ظاهرة انتحال صفة طبيب"، موضحًا أننا وصلنا إلى زمن مرعب يقرر فيه البعض ارتداء البالطو الأبيض لممارسة السبوبة على حساب أرواح البسطاء، الذين يدفعون شقا العمر وتحويشة السنين بحثًا عن طوق نجاة، ليقعوا في شباك نصابين يمتلكون مهارة فائقة في التسويق الإلكتروني عبر الشاشات ومواقع التواصل الاجتماعي، متحدثين بمصطلحات معقدة تخدع العامة، وهم لا يفرقون بين الشريان التاجي ورغيف الخبز!

وأشار إلى أن الكواليس تكشف عن قضايا تجمع بين العبث والجرام، مستشهدًا باستشاري القلب المزيف وهو شاب مفصول من كلية الألسن، كان يُفترض أن يقضي حياته بين الترجمة أو السياحة، فجأة وبقدرة قادر، افتتح عيادة لأمراض القلب والأوعية الدموية، وبدأ يفحص المرضى ويكتب أدوية ضغط وسيولة؛ وهي أدوية إن أخطأ في جرعتها لثوانٍ لأودت بحياة إنسان، لكن الجشع مات معه الضمير، فضلا عن سيدة بدأت رحلتها بوصفات التخسيس على الإنترنت، وحين جرت الأموال في يديها وداعبتها الشهرة، قررت توسيع النشاط لتقلب العيادة إلى تخصص النساء والتوليد، وتكشف بالسونار على أمهات وأطفال، وتتلاعب بأرواحهم دون دراسة أو علم، فقط من أجل الشو والمال.

واختتم قائلا: "الطب ليس فهلوة، ولا مهنة تُكتسب بالنظر ليُفتح بها دكان، الطب سنوات من السهر، والنيابات، والشهادات، والتراخيص المعتمدة، ورغم أن الدولة وأجهزتها الرقابية وإدارات العلاج الحر تقف بالمرصاد وتضيق الخناق على هؤلاء الدجالين، إلا أن المسؤولية الكبرى تقع على عاتق المريض؛ لا تسلموا أجسادكم وصحتكم لكل من جمع لايكات على فيسبوك، اسألوا، وفتشوا، وتحققوا من هوية الطبيب قبل أن تخطو عتبة عيادته".

الأخبار

الفيديو