الوثيقة
مبادرة لطرح بلح البرحي بأسعار تنافسية في سوق العبور.. تستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين والتجارمارينا جورج: صندوق استثمار تمويل المصانع المتعثرة خطوة جيدة تعيد تشغيل الطاقات المعطلة وتعزز قوة الصناعة المصريةخدعة سوق الجملة والريف الأوروبي.. كواليس التشكيل العصابي الذي نهب قرى الجيزةVers un partenariat sanitaire durable : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine les perspectives de coopération médicale avec le ministère de...Nouvelles perspectives de coopération touristique : Le Conseil Supérieur de lÉconomie Arabo-Africaine examine des partenariats stratégiques avec le ministère du Tourisme du...محمد الديب: «إمكان IMKAN» تعيد تعريف إدارة المشروعات بالتحول الرقمي لرفع كفاءة التشغيل وجودة تجربة الزائر”القادرية الكسنزانية”... تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنسانيLe Conseil supérieur de léconomie arabe et africaine signe un protocole de coopération avec le gouvernement gabonais dans les domaines de lénergie...مالك السعيد المحامي يكتب: الحكم صدر والتعويضات لم تصل.. المعركة الخفية وراء تنفيذ الأحكام الأجنبيةريم خالد: العلامة التجارية القوية تبدأ من فهم العميل و«إمكان IMKAN» تضع التجربة في قلب استراتيجيتها التسويقيةقصة أول معيدة من ديرب نجم في طب أسنان.. «ميرنا خالد جميل» من التفوق العلمي إلى هيئة التدريس بجامعة الزقازيقحسام أشرف: الوصول إلى 30 مليون سائح بحلول 2030 يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين الطيران والترويج والاستثمار
الأخبار

طارق عناني: بيان 3 يوليو أثبت للعالم أن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرها

الدكتور طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج
الدكتور طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج

أكد الدكتور طارق عناني، أمين شئون المصريين بالخارج، وعضو الأمانة العامة بحزب "مصر المستقبل"، أن بيان الثالث من يوليو لعام 2013 يُمثل نقطة تحول استثنائية في التاريخ المصري الحديث، والركيزة الأساسية التي استعادت بها الدولة هيبتها ومكانتها الدولية والإقليمية بعد فترة من الاضطراب والغموض السياسي.

وأضاف "عناني"، في بيان، أن هذا البيان التاريخي لم تقتصر أصداؤه وتأثيراته الإيجابية داخل حدود الوطن فحسب، بل امتدت لتشمل الملايين من أبناء الجاليات المصرية في مختلف دول العالم، الذين عاشوا أيامًا عصيبة خوفًا على مستقبله وهويته، وجاء البيان ليعيد إليهم الطمأنينة والفخر بوطنهم الأم وقواته المسلحة الباسلة.

وأوضح أن بيان 3 يوليو كان بمثابة رسالة حاسمة للعالم أجمع بأن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرها، وأن القوات المسلحة هي الحصن المنيع الذي يلبي نداء الشعب ويحمي مقدراته في الأوقات الفاصلة، مشيرًا إلى أن بيان الثالث من يوليو فتح الباب أمام عودة مصر القوية إلى الساحة الدولية واستعادة ريادتها الدبلوماسية والاقتصادية، فضلا عن أن القرارات التاريخية في ذلك اليوم عززت من انتماء المصريين بالخارج، ورسخت شعورهم بأن هناك دولة قوية تحميهم وتدعمهم.

وأشار إلى أنه لولا هذا البيان والخطوات التي تلته، لما شهدنا المشروعات القومية العملاقة والجمهورية الجديدة التي نفتخر بها اليوم أمام العالم، مؤكدًا أن الجاليات المصرية في الخارج كانت ولا تزال خط الدفاع الأول عن الدولة المصرية خارجيًا، وقد استمدت قوتها وعزيمتها من روح ثورة 30 يونيو وبيان 3 يوليو الذي صحح المسار السياسي، ووضع قطار التنمية على القضبان الصحيحة لبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة.

ووجه التهنئة للقيادة السياسية، والقوات المسلحة، والشعب المصري العظيم بداخل مصر وخارجها، مؤكدًا أن دعم الدولة ومساندة جهود التنمية الشاملة على رأس أولوياتنا، مع الاستمرار في تفعيل دور المصريين بالخارج كشريك أساسي في بناء المستقبل الاستثماري والاقتصادي لمصر.

الأخبار

الفيديو