نجلاء قشعر: امتلاك المال والذوق لا يكفي.. المهارة الحقيقية في دمَج الألوان
في حوار استثنائي يمزج بين الشغف العلمي وريادة الأعمال، كشفت نجلاء قشعر، رائدة الأعمال السعودية وخبيرة المظهر، عن أسرار علم الألوان وتنسيق الهوية البصرية، مستعرضةً تجربتها في إطلاق مشروعها الخاص ورؤيتها لواقع سوق الصالونات النسائية.
وأوضحت نجلاء قشعر، خلال لقائها مع الإعلامية سحر الشريف، ببرنامج "سعودي براند"، المذاع على قناة "الشمس"، أن خبيرة المظهر هي من تساعد الشخص على الظهور بالإطلالة الصحيحة التي تناسبه، والكثيرون يمتلكون القدرة المالية والذوق لشراء القطع الثمينة، لكنهم يفتقدون مهارة تنسيق القطع والألوان، أو اختيار ما يلائم نغمة البشرة الداخلية، وقد تتطابق درجة بشرتك مع شخص آخر، ومع ذلك لا تناسبكما ذات الألوان بسبب اختلاف نغمة البشرة التي تصنف الإنسان ضمن فصول محددة (دافئ، بارد، صيف، ربيع).
وأشارت نجلاء قشعر، إلا أنه لا يمكن تحديد نغمة البشرة بالنظر المجرد، ومن يدعي ذلك يفتقر للخبرة، موضحة أن التحديد الدقيق يتطلب أدوات واختبارات قياسية، وعدسات خاصة، وإضاءة مخصصة أو نور الشمس المباشر لتحليل ملامح الوجه ولون العينين بدقة.
ولفتت نجلاء قشعر، إلى أن بداياتها كانت مليئة بالتحديات والشغف المبكر منذ المرحلة المتوسطة؛ كنت أمارس هذه الهواية على صديقاتي وأقربائي، وأشتري الصبغات سرًا لأجربها على نفسي رغم الاعتراضات العائلية حينها، موضحة أنها دخلت سوق العمل الرسمي منذ ست سنوات عبر تأسيس صالون "لمسة نجلاء" في حي النهضة بجدة، وقبلها كنت أعمل في مجال التدريب على الفاشن والتجميل.
وأكدت نجلاء قشعر أن المعرفة الشاملة والمهارة الفنية هي الأساس قبل رأس المال، والإشراف على فريق العمل واكتشاف الأخطاء يتطلب مهارة حقيقية لدى صاحبة المشروع، والمهارة المدعومة بالشغف هي ضمان الاستمرارية أمام العقبات، مشيرة إلى أن اشتراطات الصالونات النسائية دقيقة وصارمة، ودراسة الجدوى لا يجب أن تكون مجرد أوراق مكتبية، بل تحليل واقعي يشمل المنافسين، والشريحة المستهدفة، والموقع، والمساحة، والسيولة النقدية.
وشددت نجلاء قشعر على أن الصالونات لا تبيع المهارة فقط، بل تبيع الموقع التجاري والتجربة الكاملة، موضحة أن الموقع الحيوي والتكاليف التشغيلية العالية تُرفع التكلفة، والعميل هو من يختار نوع التجربة التي تناسب ميزانيته، مؤكدة أن المصداقية أصل أساسي، لكن باقات العرائس تتضمن اهتمامًا استثنائيًا يتجاوز الخدمة العادية؛ إذ تشمل مراعاة الجانب النفسي، والاهتمام الفردي المخصص من لحظة دخولها حتى خروجها، وهو ما يفسر فرق التكلفة والخدمة المقدمة.



































