أحمد السيد يكتب: ظاهرة اختفاء ”بلية” من الأسواق
في السنوات الأخيرة، ومع ظهور منصات التواصل الاجتماعي و"تيك توك"، انتشرت نماذج سلبية أدت إلى عزوف الشباب عن المهن الحرفية. فبدلاً من أن يتجه الشاب الذي لا يميل للدراسة الأكاديمية إلى تعلم مهنة حقيقية كأعمال السباكة أو النجارة أو النقاشة أو الميكانيكا، أصبح يرى في "السوشيال ميديا" وسيلة أسهل وأسرع لجني المال.
لقد تسببت هذه النزعة نحو الربح السريع في خلق فجوة كبيرة في السوق المصري؛ إذ بات من الصعب العثور على حرفي ماهر، وإذا وُجد، فغالباً ما يطلب أجراً مرتفعاً جداً. هذه الأزمة تستوجب تدخلاً عاجلاً من الدولة لدعم المدارس الفنية والصناعية، والارتقاء بمكانة المهن الحرفية في المجتمع. كما ينبغي وضع ضوابط تنظيمية للحد من الآثار السلبية لبعض المحتويات الرقمية التي تروج للثراء السريع وتصرف الشباب عن العمل المنتج.



































