الوثيقة
تغيّرات مناخية وطبيعية ملحوظة في مصر: حرارة أعلى، شتاء متقلب، وجدَل حول الأعاصير والزلازلمالك السعيد المحامي يكتب: ملف الميراث في مصر.. ثروات معلقة وصراعات عائلية تبحث عن محاكم متخصصة لقضايا التركاتأفضل مطاعم الكشري المصرية عالميًا… حين يتحول الطبق الشعبي إلى علامة ثقافيةلحماية نفسك من النصب.. محام يكشف 5 إجراءات ضرورية عند التعامل مع الشيكات على بياضهل الطفل يوسف ضحية حادث الغرق كان يتناول المنشطات؟.. محام يُجيبمحام: عقوبات تصل إلى 6 سنوات سجن تنتظر المتورطين في جناية قتل خطأ الطفل يوسفمحام: حادث غرق الطفل يوسف اكتملت فيه أركان الجناية القانونيةبعد إعلان اليونسكو: طريقة عمل الكشري المصري في البيت خطوة بخطوةكارثة عالمية..الهند تكشف مليون شهادة تعليمية مزيفةمحافظ المنيا يطلق مبادرة عيون اولادناعمال ”جاسكو” يرفضون إيقاف رئيسهم رابح عسل ويؤكدون على استقلال النقابةشقيقة النجم محمد صلاح: «لأول مرة أعرف أنه كان ليه يد في اللي بيحصل في غزة»
الأخبار

نائب رئيس حزب المؤتمر: تعزيز الدولة الوطنية هو الأساس لضمان الاستقرار والتنمية

الوثيقة

نائب رئيس حزب المؤتمر: تعزيز الدولة الوطنية هو الأساس لضمان الاستقرار والتنمية

أستاذ العلوم السياسية: تعزيز مفهوم الدولة الوطنية يمثل الركيزة الأساسية لضمان الاستقرار والتنمية في أي مجتمع

فرحات: الأزمة السورية تمثل اختبارا لوحدة الدولة الوطنية في المنطقة

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن تعزيز مفهوم الدولة الوطنية يمثل الركيزة الأساسية لضمان الاستقرار والتنمية في أي مجتمع، مشيرا إلى أن مصر كانت وما زالت داعما قويا لفكرة الدولة الوطنية القائمة على وحدة المؤسسات الرسمية وسيادة القانون باعتبارها الضامن الوحيد لاستقرار الشعوب وتحقيق نهضتها.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن وحدة المؤسسات الرسمية للدول، بما في ذلك المؤسسات التنفيذية والتشريعية والقضائية، تشكل حجر الزاوية في تحقيق التوازن والاستقرار السياسي والاجتماعي مشيرا إلى أن أن مصر تتبنى نهجا ثابتا في سياستها الخارجية يرتكز على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدا أن القاهرة لا تدعم أفرادا أو فصائل على حساب شعوبهم أو مؤسساتهم الرسمية، بل تسعى دائمًا لتعزيز استقرار الدول والحفاظ على وحدتها.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن التاريخ المصري الحديث يعكس هذا الموقف المبدئي الراسخ الذي يهدف إلى حماية أمن واستقرار المنطقة بأسرها، مؤكدًا أن انهيار مؤسسات الدولة يؤدي حتما إلى فراغ سياسي واجتماعي، وهو ما يستغل من قبل التنظيمات الإرهابية والجماعات المسلحة لزعزعة الاستقرار وإشاعة الفوضى.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، شدد الدكتور رضا فرحات على أن سوريا اليوم تمثل اختبارا حقيقيا لمفهوم وحدة الدولة الوطنية، مركدا أن استعادة الاستقرار في سوريا يتطلب دعما دوليا وإقليميا لإعادة بناء مؤسساتها الرسمية وضمان سيادة القانون على كامل أراضيها و مصر تدرك تماما أن انهيار الدولة السورية أو استمرار انقسامها يهدد أمن المنطقة بأكملها، ولهذا تدعو القاهرة باستمرار إلى حلول سياسية تضمن وحدة الأراضي السورية واستقلالها، بعيدًا عن التدخلات الخارجية أو الحلول العسكرية التي تزيد من تعقيد الأزمة.

وفي سياق متصل، أكد فرحات أن الشعب المصري، رغم التحديات الاقتصادية التي يواجهها، يظل ملتفا حول قيادته السياسية في مواجهة المخاطر الخارجية التي تهدد الوطن وأن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ستواصل دورها الفاعل في دعم الدول الشقيقة والصديقة، انطلاقا من إيمانها الراسخ بأن استقرار الدول وسلامتها هو مفتاح الأمن والتنمية لجميع شعوب المنطقة.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن مستقبل سوريا يتوقف على تكاتف جهود المجتمع الدولي لدعم مسيرة إعادة الإعمار وتحقيق المصالحة الوطنية مؤكدا أن استقرار سوريا ليس شأنا داخليا فقط، بل هو ضرورة إقليمية لضمان أمن المنطقة بأسرها، وهو ما تدركه مصر وتسعى لتحقيقه من خلال دعم الحلول السلمية الشاملة.

الأخبار

الفيديو