الوثيقة
ملك المغرب يشيد بالنجاح التاريخي لكأس الأمم الأفريقية ويؤكد التزام بلاده بإشعاع إفريقيا ووحدتهامصادر: تطورات قانونية خلال فعالية تمهيدية لرقمنة مستشفيات التأمين الصحي الشاملالنائبة عبير عطاالله تُبدي تحفّظها على فرض رسوم على الهواتف الشخصية للمصريين بالخارج”وبال”.. الصراع الإنساني بين وجهي العدالة في رواية خالد عبد السلامسيرة خبرة على حافة العالم: «مدارات العمر» يرسم خريطة رجل عاش الطاقة كمسؤولية لا كوظيفةتعاون مثمر بين ”صحة المنيا” والجامعة لتجهيز منافذ التسجيل بمنظومة التأمين الصحي الشامل بمستشفيات الجامعةمحمد صالح: لقاء الرئيس السيسي وترامب يعكس الثقل الاستراتيجي لمصر ويؤسس لمرحلة أكثر توازنًا في علاقات القاهرة وواشنطنجمال الخضري: لقاء الرئيس السيسي وترامب يؤكد مكانة مصر الدولية ويدعم فرص السلام في الشرق الأوسط«آلهة الدم».. طاهر الخولي يفتح ملف الإرهاب فكريا وقانونيا في موسوعة جديدةبشراكة مجتمعية.. محافظ قنا يطلق رؤية جديدة لأول تجربة للتسوق الراقي وممشى حضاري بقلب المدينة عبدالحليم: إنشاء سوق أسبوعي للباعة الجائلينباعت شقتها وضاع ذهب أمها.. شيماء معوض تروي مأساة سقوطها في فخ نصابة الجامعة الأمريكية المزيفةتحت شعار ”بالعلم والقيم نبني الوطن”.. ندوة توعوية موسعة لطلبة التمريض بالمنيا
الأخبار

رضا عكاشة: اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة تجديد للعهد نحو الاندماج والمساواة في الحقوق

رضا عكاشة
رضا عكاشة

قال رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"، إنه تزامنًا مع اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة، والموافق الثالث من ديسمبر من كل عام، نُجدد العهد والالتزام تجاه هذه الفئة الأصيلة من نسيج مجتمعنا، موضحًا أن هذا اليوم ليس مجرد وقفة رمزية، بل هو دعوة صريحة ومستمرة للعمل من أجل تحقيق الاندماج الكامل والشامل، وضمان المساواة في الحقوق والفرص.

وأضاف "عكاشة"، في بيان، ​أننا نؤمن بأن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هم عناصر فاعلة ومنتجة، يمتلكون طاقات هائلة ومواهب فريدة وإسهامات قيّمة لا يمكن للمجتمع أن يستغنى عنها، مشيرًا إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في تذليل العقبات التي تعترض طريقهم، وليس في قدراتهم الذاتية.

وأوضح أن الالتزام تجاه هذه الفئة يجب أن ينصب على ثلاثة محاور رئيسية، أولها توفير الإتاحة الشاملة والعمل على جعل جميع البيئات، من مبانٍ، ووسائل نقل، وتقنيات رقمية، متاحة بالكامل، لضمان استقلاليتهم وحركتهم، فضلاً عن تعزيز الفرص التعليمية والوظيفية وضمان حصولهم على تعليم جيد ومناسب، وإزالة الحواجز التي تحول دون دمجهم في سوق العمل بإنصاف وكفاءة، علاوة على تغيير الثقافة المجتمعية ومكافحة الوصم والتمييز، وترسيخ ثقافة الاحترام والتقدير التي تنظر إلى الشخص من منظور قدراته وإمكانياته، وليس من منظور إعاقته.

​ولفت إلى أنه بهذه المناسبة نُجدد دعوتنا لكافة المؤسسات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني والأفراد، للعمل يدًا بيد لبناء مجتمع شامل وعادل ومستدام، مجتمع يحتفي بالتنوع ويضمن لكل فرد، أيًا كانت ظروفه، الفرصة الكاملة لتحقيق ذاته والمساهمة في بناء وطنه.

ونوه بأن دمج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هو قضية تنموية واقتصادية بامتياز، وليست مجرد قضية إنسانية، موضحًا أنه يجب علينا أن نرفع سقف طموحاتنا ونحول الوعي إلى التزام عملي، لأن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الفكر الذي لا يرى في التنوع البشري مصدرًا للقوة والإثراء، ولنجعل من كل يوم يومًا عالميًا للإتاحة، والاحترام، والتمكين.

الأخبار