الوثيقة
الطريقة الجازولية توجه الشكر للرئيس السيسى على مواصلة جهود ترميم مساجد واضرحة آل البيتإسلام عبد الصبور: براءة المتهم الخامس في «جريمة فيصل».. المحكمة تنهي الجدل في القضيةبتقدير امتياز.. دكتوراه بآداب جامعة العاصمة حول تطوير خيال الممثل في التعليم قبل الجامعيرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزارمحافظ أسيوط: حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز الفتح لتسهيل الحركة المرورية للمواطنينضبط 2 طن ألبان مغشوشة بـ”الفورمالين” وتحرير 15 محضر إشغال خلال حملة تفتيشية مكبرة بالمنيامصرع 3 أشخاص في تصادم بين تريلتين بطريق الصحرواي الغربي في المنيارئيس المركز تتفقد اعمال النظافة بأحياء المدينةالغجر : بقلم الدكتور مصطفى سليمان أبو عايد الهوارىعاجل | مصـ،ــرع ثلاثة أشخاص وإصابة 11 في تصادم مروع بطريق أسيوط الزراعي بالقرب من قرية بني رافعمحافظ أسيوط يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء بني عدي بمشاركة قيادات عسكرية وأمنية احتفالًا بالعيد القوميد. غيتة : يقدم طلب إحاطة بالبرلمان يطالب بالالغاء تحديد اسعار الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفيات
الأخبار

لماذا لم يتزوج النبي ﷺ على السيدة خديجة طيلة 25 عامًا؟.. أحمد كريمة يُجيب

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن قراءة مغايرة للروايات الشائعة حول حياة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها، مستندًا إلى أدلة طبية وتاريخية تُعيد رسم ملامح السيرة العطرة بدقة وموضوعية.

وفجّر الدكتور أحمد كريمة، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، مفاجأة علمية بتفنيد الرواية المشهورة بأن السيدة خديجة تزوجت النبي ﷺ وهي في سن الأربعين، مؤكدًا أن الرواية الأصح والمستندة إلى "ابن عباس" و"ابن هشام" في سيرته، و"الذهبي" في سير النبلاء، هي أنها كانت في الثامنة والعشرين (28 عامًا) عند الزواج.

وأوضح أن السيدة خديجة أنجبت للنبي ﷺ سبعة أولاد، وهو أمر يستبعده العقل والطب إذا بدأ الإنجاب في سن الأربعين واستمر حتى الخامسة والخمسين في تلك الحقبة، مما يؤكد صحة رواية الـ28 عامًا التي تسمح بمدة إنجاب طبيعية.

وأشار إلى بطلان الروايات التي تدعي أن والد السيدة خديجة كان رافضًا للزواج أو أنه عُقد تحت تأثير "السُكر"، واصفًا إياها بـ"الإسرائيليات الساقطة"، مؤكدًا أن الحقيقة التاريخية هي أن والدها خويلد كان قد تُوفي قبل الزواج في "حرب الفجار"، وأن من تولى عقد زواجها هو عمها عمرو بن أسد بحضور أخيها عمرو بن خويلد، في موكب شريف يليق بمقام النبوة.

وكشف عند التفسير العميق للحديث القدسي الذي بشّر السيدة خديجة ببيت في الجنة من "قصب" (لؤلؤ مجوف)، حيث ربط بين جزاء الجنة وصفات خديجة في الدنيا، موضحًا أنها لم ترفع صوتها قط في وجه النبي ﷺ، وكانت توفر له السكينة والهدوء، كما أنها لم تُحمله فوق طاقته، ولم تكن سببًا في تعبه، بل كانت السند والعون.

وأكد أن السيدة خديجة لها "دين في رقبة كل مسلم" إلى يوم القيامة، فهي التي ثبتت فؤاد النبي ﷺ في لحظات الوحي الأولى، وهي الزوجة الوحيدة التي لم يتزوج عليها النبي ﷺ طيلة 25 عامًا قضاها معها، إجلالاً لقدرها ووفاءً لمواقفها التي غيرت مجرى التاريخ.

الأخبار

الفيديو