الوثيقة
خلال تسليم 200 عقد جديد لتقنين أراضي أملاك الدولة محافظ المنيا: ملف التقنين من أهم أولوياتي التنميه المجتمعيه .. وحققنا المركز الثالث...رسميًا.. انتخاب النائب محمود طاهر أمينًا لسر لجنة الإسكان بمجلس النوابقبل موقعة السنغال.. سجل إيجابى للفراعنة تحت صافرة الحكم الجابونى أتشوقبل نصف نهائى أمم إفريقيا.. حسن شحاتة: لا نخشى أحدًا ومصر قادرة على عبور السنغالبدر عبد العاطي: مصر ملتزمة بتحقيق السلام والاستقرار في السودانمحافظ أسيوط يفتتح معرض وبازار ”كيان” ويحول أسفل كوبري فيصل إلى نموذج للتنمية الاقتصادية المستدامةمحافظ المنيا يقدّم واجب العزاء ويلتقي بأسر ضحايا حادث تصادم سيارة عمال المحاجررئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد​”تنمية سيناء وتقنين الأراضي والذكاء الاصطناعي”.. حصاد قرارات مجلس الوزراء في اجتماعه الـ 75الدرهم الإماراتي يحافظ على استقراره أمام الجنيه المصري في تعاملات اليومالدينار الكويتي يتربع على عرش العملات.. استقرار الأسعار أمام الجنيه المصري اليوماستقرار الريال السعودي أمام الجنيه المصري في تعاملات اليوم بالبنوك
الأخبار

لماذا لم يتزوج النبي ﷺ على السيدة خديجة طيلة 25 عامًا؟.. أحمد كريمة يُجيب

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن قراءة مغايرة للروايات الشائعة حول حياة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد - رضي الله عنها، مستندًا إلى أدلة طبية وتاريخية تُعيد رسم ملامح السيرة العطرة بدقة وموضوعية.

وفجّر الدكتور أحمد كريمة، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، مفاجأة علمية بتفنيد الرواية المشهورة بأن السيدة خديجة تزوجت النبي ﷺ وهي في سن الأربعين، مؤكدًا أن الرواية الأصح والمستندة إلى "ابن عباس" و"ابن هشام" في سيرته، و"الذهبي" في سير النبلاء، هي أنها كانت في الثامنة والعشرين (28 عامًا) عند الزواج.

وأوضح أن السيدة خديجة أنجبت للنبي ﷺ سبعة أولاد، وهو أمر يستبعده العقل والطب إذا بدأ الإنجاب في سن الأربعين واستمر حتى الخامسة والخمسين في تلك الحقبة، مما يؤكد صحة رواية الـ28 عامًا التي تسمح بمدة إنجاب طبيعية.

وأشار إلى بطلان الروايات التي تدعي أن والد السيدة خديجة كان رافضًا للزواج أو أنه عُقد تحت تأثير "السُكر"، واصفًا إياها بـ"الإسرائيليات الساقطة"، مؤكدًا أن الحقيقة التاريخية هي أن والدها خويلد كان قد تُوفي قبل الزواج في "حرب الفجار"، وأن من تولى عقد زواجها هو عمها عمرو بن أسد بحضور أخيها عمرو بن خويلد، في موكب شريف يليق بمقام النبوة.

وكشف عند التفسير العميق للحديث القدسي الذي بشّر السيدة خديجة ببيت في الجنة من "قصب" (لؤلؤ مجوف)، حيث ربط بين جزاء الجنة وصفات خديجة في الدنيا، موضحًا أنها لم ترفع صوتها قط في وجه النبي ﷺ، وكانت توفر له السكينة والهدوء، كما أنها لم تُحمله فوق طاقته، ولم تكن سببًا في تعبه، بل كانت السند والعون.

وأكد أن السيدة خديجة لها "دين في رقبة كل مسلم" إلى يوم القيامة، فهي التي ثبتت فؤاد النبي ﷺ في لحظات الوحي الأولى، وهي الزوجة الوحيدة التي لم يتزوج عليها النبي ﷺ طيلة 25 عامًا قضاها معها، إجلالاً لقدرها ووفاءً لمواقفها التي غيرت مجرى التاريخ.

الأخبار

الفيديو