الوثيقة
الإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص”بوليفيا” تنضم لدعم الحل السياسي بالصحراء وتستعيد علاقاتها مع المغربوحدة وطنية في أجواء رمضانية محافظ المنيا يشارك العاملين بالديوان العام مأدبة إفطار جماعيكشف اثري يتوقع أن ينسف الكثير من الانتماءات القبلية السائدة في نجع حمادي وما حولها
الأخبار

رضا عكاشة: مصر الحارس الأمين لاستقرار المنطقة ضد عواصف التقسيم

رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"
رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"

قال رضا عكاشة، مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"، إن الموقف المصري تجاه الأزمة الصومالية يُعد نموذجًا فريدًا للدبلوماسية القائمة على المبادئ والقوة الناعمة التي تحمي المصالح القومية، موضحًا أن إدانة مصر للاعتراف الإسرائيلي بما يُسمى "أرض الصومال" ليست مجرد تضامن دبلوماسي، بل هي وقفة كبرياء قومي تُعلن من خلالها القاهرة أنها لن تسمح بالعبث بمقدرات الدول الشقيقة أو تمرير مخططات تفتيت المنطقة.

وأضاف "عكاشة"، في بيان، أن هذا الموقف يُبرهن للعالم أجمع أن مصر تظل الدولة المرجعية التي لا تساوم على القانون الدولي، وأنها السند الحقيقي للأشقاء العرب والأفارقة في مواجهة الأطماع الأحادية، موضحًا أن الدولة المصرية تُدرك أن استقرار الصومال ووحدته هو امتداد مباشر للأمن القومي المصري؛ فالعبث بسيادة الصومال يعني تهديدًا مباشرًا للملاحة في البحر الأحمر وقناة السويس؛ لذا فإن دعم وحدة الصومال هو دفاع استباقي عن شريان الحياة الاقتصادي لمصر.

وأوضح مساعد أمين عام شؤون المصريين بالخارج بحزب "مصر المستقبل"، أن رفض مصر للكيانات الموازية والاعترافات الأحادية يُمثل رسالة قوية ضد أي محاولة لخلق بؤر توتر مشرعنة دوليًا بالقرب من حدودها ومجالها الحيوي، وهذا الموقف يغلق الباب أمام الفوضى التي تهدف إلى إضعاف الدول المركزية لصالح ميليشيات أو كيانات غير شرعية.

ولفت إلى أن إدانة الدور الإسرائيلي في هذا الملف تعكس وعيًا استخباراتيًا وسياسيًا رفيع المستوى بمحاولات بعض القوى الدولية والإقليمية محاصرة الدور المصري تاريخيًا وجغرافيًا، ومن هنا يأتي الرد المصري ليؤكد أن القاهرة تمتلك من الأدوات القانونية والسياسية ما يكفي لحماية توازن القوى الإقليمي.

وأشار إلى أنه من خلال تمسكها بميثاق الأمم المتحدة، تُعزز مصر موقفها الدولي؛ فهي تُطالب للآخرين بما تتمسك به لنفسها: "السيادة المُطلقة ورفض التدخل في الشؤون الداخلية"، موضحًا أن هذا الاتساق الأخلاقي والقانوني يمنح الدولة المصرية هيبة دولية وقدرة على المناورة في المحافل العالمية.

وأكد أن بيان الخارجية المصرية هو درع استراتيجي قبل أن يكون موقفًا سياسيًا؛ فهو يحمي وحدة الصومال، ويصون الأمن القومي المصري، ويؤكد على أن القاهرة هي الحارس الأمين لاستقرار المنطقة في مواجهة عواصف التقسيم.

الأخبار