الوثيقة
عبد الله الرحبي سفير عُمان المعتمد لدى مصر يقدم نسخة من أوراق اعتماده سفيرًا فوق العادة ومفوضًا غير مقيم لدى أنجولانجلاء العسيلي: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس قوة الشراكة المصرية السعودية وتدعم العمل العربي المشتركعبير عطا الله: زيارة ولي العهد السعودي للقاهرة تعكس صلابة التحالف المصري السعودي ووحدة الرؤى في مواجهة تحديات المنطقةموسى مصطفى موسى: العلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة.. والتنسيق بين القاهرة والرياض يحمي الأمن القومي العربيإبراهيم ضيف: مصر والسعودية ركيزتان للعمل العربي المشترك.. والتنسيق بينهما يعزز حضور المنطقةمحمد مجدي صالح: العلاقات المصرية السعودية تجمع التاريخ بالمستقبل.. وشراكة البلدين ركيزة للاستقرار والتنمية العربيةمصطفى مزيرق: الاقتصاد والاستثمار يفتحان آفاقًا جديدة للعلاقات المصرية السعودية.. وفرص كبيرة أمام القطاع الخاصرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة لمواقع مقترحة لمحطات معالجة ورفع الصرف الصحي بصندفارئيس المركز: حملة مكبرة لرفع اشغالات الطريق بصندفا - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز تتفقد اعمال رفع كفاءة الطرق بقرى صندفا - المنيا : حسن الجلادحسام أشرف زغلول: «إمكان IMKAN» تستهدف تعظيم القيمة الاقتصادية للنيل بمنتجات سياحية غير تقليديةحسانين توفيق: نقل التكنولوجيا وتوطين الذكاء الاصطناعي أولوية في تعاون مصر مع دول ”بريكس”
الأخبار

وكيل أفريقية النواب: رئاسة مصر لمجلس السلم والأمن الأفريقي شهادة ثقة من القارة في حكمة القيادة المصرية

 النائب الدكتور أشرف سعد سليمان
النائب الدكتور أشرف سعد سليمان


قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، وأمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن تولي جمهورية مصر العربية رئاسة مجلس السلم والأمن الأفريقي يُعد شهادة ثقة متجددة من القارة في حكمة القيادة المصرية وقدرتها على إدارة الملفات الأكثر تعقيدًا، موضحًا أن هذه الثقة تُرسخ لمرحلة من العمل الإفريقي الجاد بقيادة دولة تُدرك جيدًا أن أمنها القومي يبدأ من استقرار عمقها الأفريقي.

​وأضاف "سليمان"، في بيان، أن رئاسة مصر لمجلس السلم والأمن الأفريقي يمثل لحظة اشتباك استراتيجي لمصر مع قضايا قارتها في توقيت هو الأكثر تعقيدًا في التاريخ الحديث للقارة السمراء، موضحًا أن إصرار الرئاسة المصرية على تفعيل ملف إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات يؤكد أن الهدف المصري ليس فقط إيقاف الحروب، بل بناء مجتمعات مرنة وقوية تمنع عودة الصراعات مجددًا، مؤكدًا أن عبقرية الدور المصري تتجلى في التمسك الصارم بمبادئ احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهذه الركائز هي ما تحتاجه القارة اليوم للحفاظ على تماسك مؤسساتها الوطنية في وجه العواصف السياسية الدولية.

وأوضح وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أن وضع ملفات السودان والصومال على رأس الأولويات، وتنظيم مشاورات وزارية مكثفة بشأنها، يعكس الدور الأخوي والمسؤول الذي تضطلع به القاهرة تجاه جيرانها، وسعيها الدؤوب لإيجاد حلول "أفريقية-أفريقية" تنهي معاناة الشعوب، مثمنًا الوعي المصري بدمج قضايا الذكاء الاصطناعي، والتغير المناخي، والأمن الغذائي ضمن أجندة السلم والأمن، وهذه الرؤية تجعل من الرئاسة المصرية منصة لمواكبة تحديات القرن الحادي والعشرين، وليس فقط التعامل مع إرث الماضي.

​وأكد أن هذه الرئاسة هي تجسيد لمصر الدولة النموذج التي تمزج بين قوة الدبلوماسية ونبل المقصد، لتظل دائمًا الركيزة الأساسية والوسيط النزيه الذي يجمع الأشقاء الأفارقة نحو هدف واحد: "قارة آمنة، ومستقرة، ومزدهرة"، مشددًا على أن برنامج مصر يُشكل خارطة طريق طموحة، تنتقل بمجلس السلم والأمن من رد الفعل إلى الفعل الاستباقي، لأنها رئاسة تقوم على تصفير النزاعات وتعظيم التنمية، مما يُعزز من صورة مصر كقائد قاري يمتلك الرؤية، والأدوات، والإرادة السياسية الصادقة.

الأخبار

الفيديو