الوثيقة
الإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص”بوليفيا” تنضم لدعم الحل السياسي بالصحراء وتستعيد علاقاتها مع المغربوحدة وطنية في أجواء رمضانية محافظ المنيا يشارك العاملين بالديوان العام مأدبة إفطار جماعيكشف اثري يتوقع أن ينسف الكثير من الانتماءات القبلية السائدة في نجع حمادي وما حولها
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب الله

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن "الكبر" ليس مجرد سلوك اجتماعي مذموم، بل لغم خفي قد ينسف عبادات العمر كله؛ فبينما يمتنع الصائم عن الطعام والشراب طمعًا في رضوان الله، قد يسقط في فخ العنجهية التي حذر منها النبي ﷺ بأشد العبارات.

وأضاف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، أنه يخطئ الكثيرون في فهم طبيعة الكبر، فيظنون أن التجمل في الملبس أو المظهر هو نوع من التعالي؛ إلا أن التوجيه النبوي جاء حاسمًا ليفرق بين الجمال والكبر؛ فالله جميل يحب الجمال، أما الكبر الحقيقي فهو بطر الحق وغمط الناس، وبطر الحق هو رفض الحقيقة والمنطق لمجرد أنها جاءت من شخص تختلف معه أو تراه أقل منك؛ أما غمط الناس فهو احتقار الآخرين، وهي الآفة التي تتسلل إلى مجتمعاتنا عبر تصنيفات فئوية، مما يربي في النفس نزعة التعالي على النوع الآخر.

واستحضر نماذج من التاريخ لمن تحدوا حتى الخالق سبحانه وتعالى؛ ففرعون وقارون لم يسقطا إلا بسبب وهم القوة؛ قارون الذي نسب ثروته لشطارته وعلمه "إنما أوتيته على علم عندي"، كان جزاؤه "فخسفنا به وبداره الأرض"، مشيرًا إلى أن الأرض ابتعلت قارون وكنوزه وجاهه، ليكون عبرة لكل من يغتر بمال أو منصب، مؤكدًا أن ما نملكه في الدنيا هو محض فتنة واختبار، وليس صكًا للتكبر على عباد الله.

وأكد أن الكبرياء صفة لله عز وجل وحده، ومن ينازع الله فيها يضع نفسه في مهب الخسران، والتحذير النبوي هنا صاعق: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، معقبًا: تخيل أن "الذرة" التي لا تُرى بالعين المجردة، إذا كانت من الكبر، كفيلة بأن تحجب عنك ريح الجنة، ويأتي الجزاء من جنس العمل يوم القيامة؛ حيث يُحشر المتكبرون في حجم "الذر" صغار النمل، تطؤهم الأقدام تصغيرًا لشأنهم كما استصغروا الناس في الدنيا.

وأشار إلى أن الحياة الدنيا ما هي إلا متاع الغرور، ننتقل فيها من مرحلة الصغر إلى الكبر ثم العجز، فما الداعي للعجرفة؟، موجهًا رسالة للصائمين قائلًا: لا تجعل صيامك عصبيًا أو ثقيلًا على من حولك، وكن لينًا سمحًا، فبالرحمة والابتسامة قد تُغير إنسانًا قلبه حجر وتكسب فيه ثوابًا عظيمًا.

وشدد على أن أعظم كارثة قد تصيب الإنسان هي أن يخرج من دائرة حب الله، فالله لا يحب كل مختال فخور؛ فتشوا في قلوبكم عن تلك الذرة الخفية، وطهروها بالبشاشة والتواضع، لتكون الطريق إلى الجنة ممهدة باللين والرفق.

الأخبار