الوثيقة
رامي جلال: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” أصبح منصة دولية للترويج للاستثمار وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمارحسام صالح: ابني عبد الرحمن يحيي طموحي الكروي ويكسر الدنيا في ناشئي الهلال السعوديموقع بكرة ينظم مؤتمره الثاني حول الاقتصاد والاستثمار بحضور عدد من الوزراء والخبراءد. ملاك إسحق: الاقتصاد يحتاج إلى الأيدي العاملة والنجاح لن يتحقق إلا بالمشاركة الجماعيةمدير التخطيط الاستراتيجي بمؤسسة النماء: الخطط الاستراتيجية ضرورة لتأهيل الاستثمار والاستعداد للمخاطرحسام صالح: أنا رجل بيتوتي بامتياز.. وحياتي محصورة فقط بين العمل والأسرةحسام صالح: أزمة جورجيا أظهرت المعدن الأصيل لأسرتي.. وأشعر أنني أمتلك جيشًا حقيقيًا في ظهريزوجة حسام صالح: اخترت ترك الإرشاد السياحي والإعلام للتركيز في تربية الأبناء بقرار واعٍزوجة حسام صالح: لم أشعر يومًا أنني في غربة داخل السعودية.. والجو الأسري هو الأمانالمغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبلالمغرب يحتضن الملتقى الدولي للفكر الصوفي في دورته الثامنة عند الشيخ ماء العينين ..23 نوفمبر المقبلمحمد صالح: نصر أكتوبر سيظل عنوانًا لإرادة المصريين.. وروح العبور هي طريقنا لمواجهة تحديات الحاضر وصناعة المستقبل
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب الله

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن "الكبر" ليس مجرد سلوك اجتماعي مذموم، بل لغم خفي قد ينسف عبادات العمر كله؛ فبينما يمتنع الصائم عن الطعام والشراب طمعًا في رضوان الله، قد يسقط في فخ العنجهية التي حذر منها النبي ﷺ بأشد العبارات.

وأضاف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، أنه يخطئ الكثيرون في فهم طبيعة الكبر، فيظنون أن التجمل في الملبس أو المظهر هو نوع من التعالي؛ إلا أن التوجيه النبوي جاء حاسمًا ليفرق بين الجمال والكبر؛ فالله جميل يحب الجمال، أما الكبر الحقيقي فهو بطر الحق وغمط الناس، وبطر الحق هو رفض الحقيقة والمنطق لمجرد أنها جاءت من شخص تختلف معه أو تراه أقل منك؛ أما غمط الناس فهو احتقار الآخرين، وهي الآفة التي تتسلل إلى مجتمعاتنا عبر تصنيفات فئوية، مما يربي في النفس نزعة التعالي على النوع الآخر.

واستحضر نماذج من التاريخ لمن تحدوا حتى الخالق سبحانه وتعالى؛ ففرعون وقارون لم يسقطا إلا بسبب وهم القوة؛ قارون الذي نسب ثروته لشطارته وعلمه "إنما أوتيته على علم عندي"، كان جزاؤه "فخسفنا به وبداره الأرض"، مشيرًا إلى أن الأرض ابتعلت قارون وكنوزه وجاهه، ليكون عبرة لكل من يغتر بمال أو منصب، مؤكدًا أن ما نملكه في الدنيا هو محض فتنة واختبار، وليس صكًا للتكبر على عباد الله.

وأكد أن الكبرياء صفة لله عز وجل وحده، ومن ينازع الله فيها يضع نفسه في مهب الخسران، والتحذير النبوي هنا صاعق: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، معقبًا: تخيل أن "الذرة" التي لا تُرى بالعين المجردة، إذا كانت من الكبر، كفيلة بأن تحجب عنك ريح الجنة، ويأتي الجزاء من جنس العمل يوم القيامة؛ حيث يُحشر المتكبرون في حجم "الذر" صغار النمل، تطؤهم الأقدام تصغيرًا لشأنهم كما استصغروا الناس في الدنيا.

وأشار إلى أن الحياة الدنيا ما هي إلا متاع الغرور، ننتقل فيها من مرحلة الصغر إلى الكبر ثم العجز، فما الداعي للعجرفة؟، موجهًا رسالة للصائمين قائلًا: لا تجعل صيامك عصبيًا أو ثقيلًا على من حولك، وكن لينًا سمحًا، فبالرحمة والابتسامة قد تُغير إنسانًا قلبه حجر وتكسب فيه ثوابًا عظيمًا.

وشدد على أن أعظم كارثة قد تصيب الإنسان هي أن يخرج من دائرة حب الله، فالله لا يحب كل مختال فخور؛ فتشوا في قلوبكم عن تلك الذرة الخفية، وطهروها بالبشاشة والتواضع، لتكون الطريق إلى الجنة ممهدة باللين والرفق.

⇧

الأخبار

الفيديو