الوثيقة
د/ أحمد منصور مدير مستشفى صدر المنيايعقد اجتماعًا موسعًا بحضور السادة النواب ورؤساء الأقسام المختلفة بالمستشفى - المنيا : حسن الجلادصحة بنى مزار و استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب الله

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن "الكبر" ليس مجرد سلوك اجتماعي مذموم، بل لغم خفي قد ينسف عبادات العمر كله؛ فبينما يمتنع الصائم عن الطعام والشراب طمعًا في رضوان الله، قد يسقط في فخ العنجهية التي حذر منها النبي ﷺ بأشد العبارات.

وأضاف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم"، أنه يخطئ الكثيرون في فهم طبيعة الكبر، فيظنون أن التجمل في الملبس أو المظهر هو نوع من التعالي؛ إلا أن التوجيه النبوي جاء حاسمًا ليفرق بين الجمال والكبر؛ فالله جميل يحب الجمال، أما الكبر الحقيقي فهو بطر الحق وغمط الناس، وبطر الحق هو رفض الحقيقة والمنطق لمجرد أنها جاءت من شخص تختلف معه أو تراه أقل منك؛ أما غمط الناس فهو احتقار الآخرين، وهي الآفة التي تتسلل إلى مجتمعاتنا عبر تصنيفات فئوية، مما يربي في النفس نزعة التعالي على النوع الآخر.

واستحضر نماذج من التاريخ لمن تحدوا حتى الخالق سبحانه وتعالى؛ ففرعون وقارون لم يسقطا إلا بسبب وهم القوة؛ قارون الذي نسب ثروته لشطارته وعلمه "إنما أوتيته على علم عندي"، كان جزاؤه "فخسفنا به وبداره الأرض"، مشيرًا إلى أن الأرض ابتعلت قارون وكنوزه وجاهه، ليكون عبرة لكل من يغتر بمال أو منصب، مؤكدًا أن ما نملكه في الدنيا هو محض فتنة واختبار، وليس صكًا للتكبر على عباد الله.

وأكد أن الكبرياء صفة لله عز وجل وحده، ومن ينازع الله فيها يضع نفسه في مهب الخسران، والتحذير النبوي هنا صاعق: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، معقبًا: تخيل أن "الذرة" التي لا تُرى بالعين المجردة، إذا كانت من الكبر، كفيلة بأن تحجب عنك ريح الجنة، ويأتي الجزاء من جنس العمل يوم القيامة؛ حيث يُحشر المتكبرون في حجم "الذر" صغار النمل، تطؤهم الأقدام تصغيرًا لشأنهم كما استصغروا الناس في الدنيا.

وأشار إلى أن الحياة الدنيا ما هي إلا متاع الغرور، ننتقل فيها من مرحلة الصغر إلى الكبر ثم العجز، فما الداعي للعجرفة؟، موجهًا رسالة للصائمين قائلًا: لا تجعل صيامك عصبيًا أو ثقيلًا على من حولك، وكن لينًا سمحًا، فبالرحمة والابتسامة قد تُغير إنسانًا قلبه حجر وتكسب فيه ثوابًا عظيمًا.

وشدد على أن أعظم كارثة قد تصيب الإنسان هي أن يخرج من دائرة حب الله، فالله لا يحب كل مختال فخور؛ فتشوا في قلوبكم عن تلك الذرة الخفية، وطهروها بالبشاشة والتواضع، لتكون الطريق إلى الجنة ممهدة باللين والرفق.

الأخبار

الفيديو