نتنياهو: ضرباتنا زلزلت طهران.. ومؤشرات قوية على غياب ”خامنئي” عن المشهد
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن نتائج العملية العسكرية الواسعة التي استهدفت العمق الإيراني، مؤكداً أن التقارير الاستخباراتية تشير إلى احتمالية كبيرة لمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أو عجزه التام عن إدارة الدولة بعد استهداف مقره الرئيسي.
تدمير "عرين الأسد" واستهداف المربع الأمني
أوضح نتنياهو أن الهجوم الجوي، الذي شاركت فيه مئات المقاتلات، ركز على تدمير المجمعات السكنية والمقرات المحصنة للقيادة العليا في طهران. وقال نتنياهو: «هناك مؤشرات متزايدة على أن خامنئي لم يعد موجوداً؛ لقد استهدفنا قلب النظام الذي صدر الإرهاب للعالم لسنوات طويلة، واليوم نرى انهيار هذا الهيكل من الداخل».
دعوة للثورة وتغيير وجه المنطقة
وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي نداءً مباشراً إلى الشعب الإيراني، داعياً إياهم إلى استغلال ما وصفه بـ "الفراغ القيادي" للتحرر من حكم رجال الدين. وأضاف: «وجه الشرق الأوسط يتغير الآن، وعلى الإيرانيين أن يدركوا أن عدوهم ليس إسرائيل، بل النظام الذي بدد ثرواتهم؛ الفرصة الآن أمامكم لاستعادة دولتكم».
ارتباك في طهران ونفي رسمي
في المقابل، تعيش العاصمة الإيرانية حالة من الاستنفار القصوى وسط تضارب الأنباء. ورغم خروج المتحدث باسم الخارجية الإيرانية لنفي صحة هذه الادعاءات وتأكيده أن المرشد في "مكان آمن"، إلا أن غياب أي ظهور علني أو تسجيل مصور لـ "خامنئي" منذ بدء الهجمات عزز من فرضية الرواية الإسرائيلية حول مصيره.
وعلى الصعيد الميداني، أكد الجيش الإسرائيلي تدمير 500 هدف استراتيجي، تشمل منشآت لتطوير الصواريخ الباليستية ومواقع نووية حيوية، معلناً رفع حالة التأهب على كافة الجبهات تحسباً لأي رد فعل من الفصائل الموالية لإيران في المنطقة.

































