الوثيقة
وداعًا للمياه المالحة.. ”أحلام مواطن” يوثق فرحة الأهالي العارمة بدخول خطوط المياه العذبة لبيوتهمأزهري: الصدقات تختلف باختلاف الفصول.. والماء البارد أفضل قُربة في حر الصيفنقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودانالفنانة مديحة حمدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن رفيق رحلتها عبد الرحمن أبو زهرةهاني عبد الرحيم: عبد الرحمن أبو زهرة رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا أصيلًا من قوتنا الناعمةأمانة حزب الغد بالبحيرة تعقد اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز التواصل المجتمعي ودعم العمل الحزبي بدمنهورمصر ع ربة منزل ونجلها وإصابة 4 أشخاص في انقلا ب ميكروباص بطريق الفيوم الصحراوي - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يناقش تطوير الأداء التنفيذي وتحسين الخدمات مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمراكز شمال المحافظةإليزابيث شاكر تقود حوارًا مباشرًا مع أهالي أسيوط لبحث الملفات الخدمية والتنمويةمحافظ المنيا يتفقد التجهيزات النهائية لسوق بني مزار الحضاري لافتتاحه قريباإنطلاق قافلة طبية شاملة بوحدة الرعاية الأساسية بصندفا لخدمة الأهالى .إعلام بنات الأزهر يطلقن “ريستارت مود” لتعزيز الوعي بحروب الجيل الخامس
الأخبار

نقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودان

حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين
حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين

كشف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، عن أن أزمة تناقص أعداد الحمير هي ظاهرة عالمية وليست مصرية فحسب، حيث يضم العالم قرابة 40 مليون حمار، وتشهد تراجعًا مستمرًا، موضحًا أنه بعد تقسيم دولة السودان، تربعت مصر على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير.

وأوضح نقيب الفلاحين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن عدد الحمير في مصر حاليًا يقدر بقرابة مليون حمار، بعد أن كان العدد يصل سابقًا إلى 3 ملايين رأس.

وأرجع نقيب الفلاحين السبب الرئيسي وراء هذا التراجع محليًا إلى الميكنة الزراعية الحديثة؛ حيث تراجع اعتماد الفلاح على الحمار كأداة أساسية في النقل والزراعة، وحل محله التروسيكل، والتوك توك، والجرار الزراعي، وهي وسائل أسرع وأوفر، خاصة مع الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف، مما جعل تربية الحمار تشكل عبئًا اقتصاديًا على المزارع دون عائد مباشر، ليتجه بدلاً من ذلك لتربية الأبقار والجاموس.

أما على الصعيد العالمي، أشار إلى أن الصين هي المحرك الأساسي للأزمة، حيث تتهافت على استيراد الحمير وذبحها للحصول على جلودها، والتي تُستخلص منها مواد وعقاقير طبية ومستحضرات تجميل باهظة الثمن.

وكشف نقيب الفلاحين عن مفارقة سعرية مذهلة، قائلا: "بينما يتراوح سعر الحمار الحي في مصر بين 15 إلى 20 ألف جنيه، فإن سعر جلده وحده في الأسواق التصديرية يتراوح بين 25 إلى 40 ألف جنيه أي ما يعادل 300 إلى 500 دولار أمريكي، أي أن قيمة الجلد تتجاوز ضعف ثمن الحيوان نفسه".

وأوضح أن القانون الوزاري المصري الصادر عام 2012 ينظم هذه العملية بصرامة؛ حيث يسمح فقط بتصدير 8000 جلد حمار سنويًا للصين، وهي الجلود التي يتم توفيرها بشكل قانوني من حديقة الحيوان بعد ذبح الحمير المخصصة لإطعام الحيوانات المفترسة كالأسود والنمور، لضمان عدم حدوث ذبح عشوائي.

وردًا على مقترح حول إمكانية تدشين مزارع استثمارية كبرى لتربية وتصدير جلود الحمير كمنبع للعملة الصعبة، أكد نقيب الفلاحين أن الفكرة جيدة اقتصاديًا، لكنها تصطدم بعقبات مجتمعية ودينية، نظرًا للرفض الشرعي لأكل لحومها، فضلاً عن الملاحقات الحقوقية من جمعيات الرفق بالحيوان عالميًا، والتي تضغط بقوة لوقف الذبح الجائر للحمير لإنقاذها من خطر الانقراض.

وشدد على أن الحمار يظل حيوانًا لا غنى عنه للتوازن البيئي، وله أدوار حيوية لا يمكن البدائل التكنولوجية تعويضها، لا سيما في المناطق الوعرة، والحدودية، والقرى غير الممهدة، داعيًا الدولة إلى تقديم الدعم البيطري، وتوفير الأعلاف للمربين، وتدشين حملات توعية شاملة بأهمية هذا الحيوان للحفاظ على المليون حمار المتبقية وتنميتها، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للحمار في 8 مايو من كل عام.

الأخبار

الفيديو