الوثيقة
الشيخ طحنون بن زايد ضمن قائمة “تايم” لأكثر 100 شخصية تأثيراً في الذكاء الاصطناعي 2025الكاتب الصحفي مظهر أبوعايد يهنئ الدكتورة فاتن فتحي سفير منظمة إنسانيون العالمية بمناسبة خطوبة كريمتهاالمستشار طاهر الخولي: قانون العمل الجديد نقلة نوعية تنصف العامل وتحمي صاحب العملسامي نصر الله: وعي الشعب المصري خط الدفاع الأول أمام حملات التحريض الإخواني ضد الدولة المصريةالصافي عبد العال: لقاء وزير الصناعة مع مستثمري الإسكندرية يعكس جدية الدولة في تعزيز الصناعة الوطنيةأبناء ”دليل الخير للتنمية” يعرضون مشروع ”المدينة المثالية” في سفارة ايرلندا بالقاهرة بحضور سفراء ايرلندا وهولندادكتورة دينا المصري تكتب.. جوازة ولا جنازةراندا فكري: الفضفضة قد تكون وسيلة للراحة أو عبئًا يرهق صاحبهالنقل الدولي : تنظيم النقل يوضح الغرامات والضوابط الجديدة لسائقي الشاحنات بين مصر والأردن ‏حتى نهاية 2025‏نشأت عبدالعليم: الإفراج عن ميدو رسالة طمأنة للمصريين بالخارج بأن مصر لا تتخلى عن أبنائهاوزير البترول: مصر للبترول شركة وطنية تحمل اسم الوطنوليد الدالي: طرق حديثة لعلاج القدم السكري دون اللجوء للبتر
الرأي الحر

لهذه الأسباب.. يجب أن نسيء الظن في تصريحات ”ويتكوف”

الوثيقة

جدل كبير حول تصريحات "ستيفن ويتكوف" مبعوث ترامب للشرق الأوسط، والتي ركز خلالها على الوضع الاقتصادي في مصر، وأيضًا التلميح إلى أن مصر بدون مساعدات ستكون في مأزق واحتمالية السقوط، وأن خسارة أمريكا لمصر "النظام الحالي" سيتسبب في خسارة أمريكا وإسرائيل مكاسب حققوها بعد اغتيال نصر الله والسنوار.
أولا.. لايمكن ابدًا التعامل مع تصريحات أي مسؤول دون النظر إلى السياق العام الذي تتحرك فيه الجهة التي يمثلها، وخطابها السياسي تجاه القضية التي تحدث فيها.
ثانيا.. تصريحات "ويتكوف" فيما يتعلق بحاجة مصر للمساعدات ووضعها الاقتصادي يتفق إلى حد التطابق مع تصريحات سابقة لترامب ومسؤولين إسرائيلين، مايعني التزام بسياسة ما تجاه مصر والتلويح بأوراق ضغط تقرر استخدامها.
ثالثا.. الحديث عن الخسارة لأمريكا وإسرائيل حال سقوط مصر "النظام الحالي" تلميح إلى أن مصر الحالية تضمن أمن إسرائيل وبقائها.. وهي جزئية تستهدف المزاج العام ليس المصري فحسب ولكن العربي بشكل ما.
رابعًا.. الحديث عن هذه الجزئية معلوم كيف سيتم تسويقها.. ومعلوم الجهات التي تنتظرها لتفعيل نبرة التخوين والتقليل من دور مصر تجاه القضية الفلسطينية، وهو النفس الخطاب الذي تبناه نتنياهو تجاه مصر.
خامسًا.. إذا كانت الدولة التي يمثلها "ويتكوف" مهمومة بأوضاع مصر وتريد مساعدتها – كما يدعي – فهو أمر يسير على دولة ويتكوف دون محاولات التأليب.
سادسا.. توقيت المقابلة يأتي مع الجولة الثانية من الحرب في غزة وتدمير ماتبقى من مقومات الحياة بضوء أخضر أمريكي.. يعني إحراج مصر كوسيط .. فضلا عن التأكيد على استمرار فكرة التهجير واستمرار الضغوط على مصر والتلويح بورقة الاقتصاد التي قد يتم استخدامها لتنفيذ ماوصفه بالمخاوف وهو "السقوط".
سابعا.. ليس من المنطقي أبدا أن تعرب أمريكا عن قلقها من خسارة مصر .. في الوقت الذي أبدت فيه هي وإسرائيل قلقهما من تعظيم قدرات الجيش المصري .. ووصل الأمر إلى تقدم تل أبيب بشكوى للأمم المتحدة.
ثامنا.. التعامل مع تصريحات "ويتكوف" باعتباره غير سياسي هو أمر غير منطقي.. لأن مثل هذه المقابلات معدة سلفا.
تاسعا.. من المنطقي في التعامل مع الأطراف التي أشعلت المنطقة وفككتها أن يكون سوء الظن مقدم على حسنه إلى أن يثبت العكس.
عاشرًا.. متروكة لوجهات النظر

الرأي الحر