الوثيقة
د/ أحمد منصور مدير مستشفى صدر المنيايعقد اجتماعًا موسعًا بحضور السادة النواب ورؤساء الأقسام المختلفة بالمستشفى - المنيا : حسن الجلادصحة بنى مزار و استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

أحمد فهمي: حل حزب العمال الكردستاني: فرصة تاريخية أمام تركيا لإعادة صياغة المسألة الكردية

الوثيقة

أحمد فهمي: حل حزب العمال الكردستاني: فرصة تاريخية أمام تركيا لإعادة صياغة المسألة الكردية"

باحث في الشؤون التركية: "حل حزب العمال الكردستاني لحظة مفصلية لإعادة بناء العلاقة بين الدولة التركية والأكراد

أكد أحمد فهمي، رئيس وحدة الدراسات التركية بمركز شاف للدراسات المستقبلية، والباحث في الشؤون التركية، أن قرار حزب العمال الكردستاني (PKK) بحل هيكله التنظيمي والتخلي عن العمل المسلح يمثل لحظة مفصلية في تاريخ الصراع الكردي–التركي، ويعكس هذا القرار إدراكًا متزايدًا داخل الحزب بأن استمرار العمل المسلح لم يعد مجديًا في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.

وأضاف فهمي، أنه لا شك أن لهذا التحول انعكاسات مباشرة على المشهدين الأمني والسياسي في تركيا، فقد باتت الدولة التركية أمام فرصة
نادرة لإعادة صياغة مقاربتها تجاه المسألة الكردية، كما يُتوقع أن يمتد تأثير هذا التطور إلى الأمن الإقليمي، لا سيما في شمال العراق وشمال شرق سوريا، حيث لطالما شكلت الفصائل المرتبطة بالحزب مصدر توتر مزمن، ومن شأن هذا القرار أن يعزز فرص الاستقرار في المناطق الكردية المتنازع عليها، ويفتح المجال أمام ترتيبات أمنية جديدة تتسم بمستوى أعلى من التنسيق الإقليمي.

وأشار " رئيس وحدة الدراسات التركية بمركز شاف للدراسات المستقبلية" أنه لا تزال التحديات قائمة، وعلى رأسها كيفية دمج عناصر الحزب السابقة في المسار السياسي السلمي، وضمان عدم تحول فروعه الخارجية إلى مصادر تهديد جديدة، خصوصًا في سوريا والعراق. ومع ذلك، فإن تبني الحزب خطابًا أكثر انفتاحًا يضع الكرة في ملعب الدولة التركية، التي يُنتظر منها أن تتعامل مع هذا التحول كفرصة تاريخية وليس كمناورة.

واختتم أحمد فهمي، بالتأكيد على أن نجاح هذه المرحلة يتطلب إرادة سياسية حقيقية من كلا الطرفين، واستعدادًا جادًا لبناء الثقة، خاصة في ظل تجارب سابقة انتهت بالفشل، وإذا ما تحقق ذلك فإن تركيا ستكون على أعتاب مرحلة جديدة من الاستقرار، قد تمهد الطريق لحل جذري لأحد أعقد الملفات التي أثرت في بنيتها الداخلية لعقود طويلة

الأخبار

الفيديو