الوثيقة
الأهلى إلى ربع نهائى إفريقيا بتعادل صلب أمام شبيبة القبائلترشيح دولي يعكس الحضور الإعلامي الإنساني.. ليندا خالد مرشحة لمنصب سفيرة نوايا حسنة من جامعة كامبريدجشوبير يتألق ويحافظ على شباك الأهلى أمام شبيبة القبائل فى الشوط الأولنائبة التنسيقية تسأل التربية والتعليم عن جدوى محتوى قنوات مدرستناإيهاب محمود.. وجه سياسي واقتصادي بارز في الإسكندريةرسميًا.. توروب يُعلن تشكيل الأهلى النارى لموقعة شبيبة القبائلقناة مفتوحة على نايل سات تنقل مواجهة الأهلى وشبيبة القبائل مجانًاالدكتورة نشوى عطا تكشف عوامل ضعف المناعة النفسية وأسرار النضج العاطفيرنا الزعبي: ”SOS” الأردنية ليست مجرد دور رعاية بل هي صناعة للأمل وإعادة بناء للإنسانتنفيذا لتوجيهات محافظ سوهاج ... تحرير 2238 مخالفة تموينية متنوعة خلال 30 يوم .. وضبط كميات من سلع مختلفة مجهولة المصدر...محافظ أسيوط يهنئ اللاعب كريم وليد عبد الرحمن لفوزه بذهبية بطولة الجمهورية للمصارعة للبراعممحافظ المنيا يعلن انطلاق اليوم السبت المرحلة الثانية من الموجة 28 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة ومخالفات البناء
الأخبار

أحمد فهمي: حل حزب العمال الكردستاني: فرصة تاريخية أمام تركيا لإعادة صياغة المسألة الكردية

الوثيقة

أحمد فهمي: حل حزب العمال الكردستاني: فرصة تاريخية أمام تركيا لإعادة صياغة المسألة الكردية"

باحث في الشؤون التركية: "حل حزب العمال الكردستاني لحظة مفصلية لإعادة بناء العلاقة بين الدولة التركية والأكراد

أكد أحمد فهمي، رئيس وحدة الدراسات التركية بمركز شاف للدراسات المستقبلية، والباحث في الشؤون التركية، أن قرار حزب العمال الكردستاني (PKK) بحل هيكله التنظيمي والتخلي عن العمل المسلح يمثل لحظة مفصلية في تاريخ الصراع الكردي–التركي، ويعكس هذا القرار إدراكًا متزايدًا داخل الحزب بأن استمرار العمل المسلح لم يعد مجديًا في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.

وأضاف فهمي، أنه لا شك أن لهذا التحول انعكاسات مباشرة على المشهدين الأمني والسياسي في تركيا، فقد باتت الدولة التركية أمام فرصة
نادرة لإعادة صياغة مقاربتها تجاه المسألة الكردية، كما يُتوقع أن يمتد تأثير هذا التطور إلى الأمن الإقليمي، لا سيما في شمال العراق وشمال شرق سوريا، حيث لطالما شكلت الفصائل المرتبطة بالحزب مصدر توتر مزمن، ومن شأن هذا القرار أن يعزز فرص الاستقرار في المناطق الكردية المتنازع عليها، ويفتح المجال أمام ترتيبات أمنية جديدة تتسم بمستوى أعلى من التنسيق الإقليمي.

وأشار " رئيس وحدة الدراسات التركية بمركز شاف للدراسات المستقبلية" أنه لا تزال التحديات قائمة، وعلى رأسها كيفية دمج عناصر الحزب السابقة في المسار السياسي السلمي، وضمان عدم تحول فروعه الخارجية إلى مصادر تهديد جديدة، خصوصًا في سوريا والعراق. ومع ذلك، فإن تبني الحزب خطابًا أكثر انفتاحًا يضع الكرة في ملعب الدولة التركية، التي يُنتظر منها أن تتعامل مع هذا التحول كفرصة تاريخية وليس كمناورة.

واختتم أحمد فهمي، بالتأكيد على أن نجاح هذه المرحلة يتطلب إرادة سياسية حقيقية من كلا الطرفين، واستعدادًا جادًا لبناء الثقة، خاصة في ظل تجارب سابقة انتهت بالفشل، وإذا ما تحقق ذلك فإن تركيا ستكون على أعتاب مرحلة جديدة من الاستقرار، قد تمهد الطريق لحل جذري لأحد أعقد الملفات التي أثرت في بنيتها الداخلية لعقود طويلة

الأخبار

الفيديو