الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الأخبار

أحمد فهمي: حل حزب العمال الكردستاني: فرصة تاريخية أمام تركيا لإعادة صياغة المسألة الكردية

الوثيقة

أحمد فهمي: حل حزب العمال الكردستاني: فرصة تاريخية أمام تركيا لإعادة صياغة المسألة الكردية"

باحث في الشؤون التركية: "حل حزب العمال الكردستاني لحظة مفصلية لإعادة بناء العلاقة بين الدولة التركية والأكراد

أكد أحمد فهمي، رئيس وحدة الدراسات التركية بمركز شاف للدراسات المستقبلية، والباحث في الشؤون التركية، أن قرار حزب العمال الكردستاني (PKK) بحل هيكله التنظيمي والتخلي عن العمل المسلح يمثل لحظة مفصلية في تاريخ الصراع الكردي–التركي، ويعكس هذا القرار إدراكًا متزايدًا داخل الحزب بأن استمرار العمل المسلح لم يعد مجديًا في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة.

وأضاف فهمي، أنه لا شك أن لهذا التحول انعكاسات مباشرة على المشهدين الأمني والسياسي في تركيا، فقد باتت الدولة التركية أمام فرصة
نادرة لإعادة صياغة مقاربتها تجاه المسألة الكردية، كما يُتوقع أن يمتد تأثير هذا التطور إلى الأمن الإقليمي، لا سيما في شمال العراق وشمال شرق سوريا، حيث لطالما شكلت الفصائل المرتبطة بالحزب مصدر توتر مزمن، ومن شأن هذا القرار أن يعزز فرص الاستقرار في المناطق الكردية المتنازع عليها، ويفتح المجال أمام ترتيبات أمنية جديدة تتسم بمستوى أعلى من التنسيق الإقليمي.

وأشار " رئيس وحدة الدراسات التركية بمركز شاف للدراسات المستقبلية" أنه لا تزال التحديات قائمة، وعلى رأسها كيفية دمج عناصر الحزب السابقة في المسار السياسي السلمي، وضمان عدم تحول فروعه الخارجية إلى مصادر تهديد جديدة، خصوصًا في سوريا والعراق. ومع ذلك، فإن تبني الحزب خطابًا أكثر انفتاحًا يضع الكرة في ملعب الدولة التركية، التي يُنتظر منها أن تتعامل مع هذا التحول كفرصة تاريخية وليس كمناورة.

واختتم أحمد فهمي، بالتأكيد على أن نجاح هذه المرحلة يتطلب إرادة سياسية حقيقية من كلا الطرفين، واستعدادًا جادًا لبناء الثقة، خاصة في ظل تجارب سابقة انتهت بالفشل، وإذا ما تحقق ذلك فإن تركيا ستكون على أعتاب مرحلة جديدة من الاستقرار، قد تمهد الطريق لحل جذري لأحد أعقد الملفات التي أثرت في بنيتها الداخلية لعقود طويلة

الأخبار

الفيديو