الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الأخبار

برلمانية: موافقة حماس على هدنة غزة تتويج لجهود مصر لدعم القضية الفلسطينية

الوثيقة

قالت النائبة الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، إن موافقة حركة حماس على المقترح الذي صاغت مساره القاهرة بالتنسيق مع الأشقاء في قطر، يمثل انتصارا مباشرا للدور المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويعكس قدرة الدولة المصرية على فرض منطقها القائم على حماية الأرواح والحفاظ على الحقوق الفلسطينية.

وأوضحت عضو مجلس الشيوخ في بيان لها، أن هذا المقترح ثمرة جهود سياسية وأمنية وإنسانية متواصلة من الدولة المصرية، بدأت منذ اللحظة الأولى للتصعيد في غزة، وعبرت عن رؤية مصر الثابتة بأن أمن فلسطين جزء لا يتجزأ من أمنها القومي، كما أن مصر تعاملت مع الملف باعتباره قضية وجودية، رافضةً أي محاولات للتهجير القسري أو فرض حلول أحادية تخدم مصالح الاحتلال، وهو ما جعلها تحظى بثقة الأطراف كافة، ودفع حركة حماس للقبول بالاتفاق باعتباره المخرج الوحيد لوقف نزيف الدم وفتح الطريق أمام تسوية شاملة.

وأكدت أن تكليف الرئيس السيسي للأجهزة المعنية بالتحرك على كل المستويات الإقليمية والدولية، ثم استقباله لرئيس وزراء ووزير خارجية قطر في القاهرة، تلاه المؤتمر الصحفي التاريخي من أمام معبر رفح بمشاركة وزيري الخارجية والتضامن مع رئيس الوزراء الفلسطيني، كلها شواهد تؤكد أن مصر لم تكتف بدور الوسيط، بل تحركت كقوة ضامنة وركيزة أساسية لأي تسوية عادلة.

وشددت النائبة على أن هذا المقترح يفتح الباب أمام إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ويمنح الفلسطينيين فرصة لالتقاط الأنفاس، وفي الوقت ذاته يقطع الطريق على محاولات الاحتلال لفرض وقائع جديدة على الأرض أو أي ذريعة لاحتلال القطاع، كما أنه يعيد التأكيد على أن مصر ستظل حجر الزاوية في حماية الحقوق الفلسطينية وفي بناء مسار سياسي متوازن يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

الأخبار

الفيديو