الوثيقة
أمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلادبتحالفات استراتيجية وتراخيص مكتملة.. ”WEST MALL” تطرح أحدث مشاريعها العقارية
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود يُحذر الصائمين: لا تضعوا طاعاتكم في كيس مثقوب بسبب أعراض الناس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن أخطر ما يواجه المسلم في شهر رمضان ليس الجوع أو العطش، بل إبطال العمل وضياع رصيد الحسنات بعد شقاء التعب والقيام.

ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الغيبة والنميمة بأنها فاكهة المجالس التي أصبحت تحرق الحسنات حرقًا، معقبًا: "قد يجمع الإنسان الحسنات في كيس مثقوب، يصلي ويصوم، لكنه قبل أن يصل بيته يكون قد فقد كل شيء لأنه وقع في أعراض الناس".

واستشهد بحديث النبي ﷺ حين سأل أصحابه: "أتدرون ما الغيبة؟"، مؤكدًا أنها ذكر الأخ بما يكره في غيبته، وهو السلوك الذي صار جزءًا من أحاديثنا اليومية، محذرًا: "أنت تبذل جهدًا مضنيًا لتجمع رصيدك من الحسنات، فلا تضيعه في لحظة طيش بمجلس غيبة".

وفي إجابة حول من هو المفلس في رمضان، استرجع الحديث النبوي الشريف عن الرجل الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وحسنات كجبال تهامة، لكنه يأتي وقد شتم هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ فيؤخذ من حسناته لخصومه، فإذا فنيت حسناته أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه ثم سُحب إلى نار جهنم، وعقب قائلاً: "هذا هو الإفلاس الحقيقي، أن تدخل أجمل شهور العام وتخرج منه صفر اليدين بسبب لسانك أو تعديك على حقوق الآخرين".

وضرب مثالاً قرآنياً بامرأة تُدعى "ريطة بنت سعد"، وصفها المفسرون بالحمقاء، كانت تغزل الصوف هي وفتياتها طوال النهار، وفي آخره تنقض ما غزلته يدوياً، وحذر الصائمين قائلًا: "لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة، فتصومون وتتعبدون ثم تهدمون هذا البناء العظيم بكلمة سوء أو فعل لا يرضي الله".

وأكد على أن الصيام الحقيقي هو صيام الجوارح؛ فاللسان يصوم عن الكذب، والعين عن الحرام، والأذن عن اللغو، موضحًا أن مقولة "صوموا تصحوا" لا تقتصر على صحة الأبدان فقط، بل تمتد لتشمل صحة النفس وتنظيفها من الأحقاد والآثام، مؤكدًا: "إذا أردت لصيامك أن ينجح.. ابدأ بتنظيف قلبك أولاً".

الأخبار

الفيديو