الوثيقة
ذكريات المستقبَل وعابر سبيلللتوعية والتعريف بمنظومة التامين الصحى الشامل مستشفى صدر المنيا تستقبل وفدًا من منظومة التأمين الصحي الشامل - المنيا : حسن الجلادلتعزيز الرعاية الطبية.. صحة المنيا تعلن عن مسارات جديدة لدعم مرضى الكبد والجهاز الهضمي - المنيا : حسن الجلادبروفايل | نيفين رأفت...مسيرة إنسانية حافلة بالعطاء والعمل التنمويرئيس مؤسسة حي علي الوداد يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بعيد الأضحى المباركبمعايير عالمية ومصداقية استثنائية.. ”Majestic Home” يتصدر المشهد العقاري في حدائق أكتوبردكتورة فاتن فتحي تكتب: العلاج وحده لا يكفي.. العوامل المتكاملة لجودة حياة المريضحزب الغد يُطلق حوارًا اقتصاديًا جادًا.. وخبير بالبنك المركزي: مصر قادرة على تحويل الأزمة إلى فرصةأمين سر تعليم الشيوخ: دعوة السيسي لاحترام القانون الدولي للأنهار أساس لتحقيق العدالة المائيةمع اقتراب إجازة عيد الأضحى.. محافظ المنيا يعلن حالة الاستنفار القصوى للتصدي للتعديات والبناء المخالف بجميع مراكز المحافظةالمنيا : مدير الادارة الصحية في جولة تفقدية مفاجئة بعدد من وحدات الرعاية الأولية ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادخير بلدنا تنظم احتفالية كبري ببيت السحيمي بمناسبة افتتاح مدرسة خضير البورسعيدي للخط العربي
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود يُحذر الصائمين: لا تضعوا طاعاتكم في كيس مثقوب بسبب أعراض الناس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن أخطر ما يواجه المسلم في شهر رمضان ليس الجوع أو العطش، بل إبطال العمل وضياع رصيد الحسنات بعد شقاء التعب والقيام.

ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الغيبة والنميمة بأنها فاكهة المجالس التي أصبحت تحرق الحسنات حرقًا، معقبًا: "قد يجمع الإنسان الحسنات في كيس مثقوب، يصلي ويصوم، لكنه قبل أن يصل بيته يكون قد فقد كل شيء لأنه وقع في أعراض الناس".

واستشهد بحديث النبي ﷺ حين سأل أصحابه: "أتدرون ما الغيبة؟"، مؤكدًا أنها ذكر الأخ بما يكره في غيبته، وهو السلوك الذي صار جزءًا من أحاديثنا اليومية، محذرًا: "أنت تبذل جهدًا مضنيًا لتجمع رصيدك من الحسنات، فلا تضيعه في لحظة طيش بمجلس غيبة".

وفي إجابة حول من هو المفلس في رمضان، استرجع الحديث النبوي الشريف عن الرجل الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وحسنات كجبال تهامة، لكنه يأتي وقد شتم هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ فيؤخذ من حسناته لخصومه، فإذا فنيت حسناته أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه ثم سُحب إلى نار جهنم، وعقب قائلاً: "هذا هو الإفلاس الحقيقي، أن تدخل أجمل شهور العام وتخرج منه صفر اليدين بسبب لسانك أو تعديك على حقوق الآخرين".

وضرب مثالاً قرآنياً بامرأة تُدعى "ريطة بنت سعد"، وصفها المفسرون بالحمقاء، كانت تغزل الصوف هي وفتياتها طوال النهار، وفي آخره تنقض ما غزلته يدوياً، وحذر الصائمين قائلًا: "لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة، فتصومون وتتعبدون ثم تهدمون هذا البناء العظيم بكلمة سوء أو فعل لا يرضي الله".

وأكد على أن الصيام الحقيقي هو صيام الجوارح؛ فاللسان يصوم عن الكذب، والعين عن الحرام، والأذن عن اللغو، موضحًا أن مقولة "صوموا تصحوا" لا تقتصر على صحة الأبدان فقط، بل تمتد لتشمل صحة النفس وتنظيفها من الأحقاد والآثام، مؤكدًا: "إذا أردت لصيامك أن ينجح.. ابدأ بتنظيف قلبك أولاً".

الأخبار

الفيديو