الوثيقة
نحو حقبة جديدة من التميز.. مؤتمر EPSF يعود في دورته الخامسة ليكسر حاجز التوقعاتفي إطار توجيهات وزارة الصحة والسكان بتكثيف المتابعة الميدانية والإرتقاء بمستوى الأداءمبادرات المنيا الصحية تنطلق بكامل طاقتها.. رعاية شاملة لمئات المواطنين خلال عيد القيامة وشم النسيمبحضور حلبى وعبد الحفيظ وزير العدل يلتقي السادة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون ودعم تطوير منظومة العمل المؤسسيمحافظ أسيوط يتفقد مركز الخدمات المميز بالغرفة التجارية ويؤكد: كفاءة الأداء وتيسير الإجراءات تدعم خطط التنميةمحافظ أسيوط: ضبط أكثر من 5 أطنان أغذية غير صالحة خلال حملات بيطرية مكثفة حفاظًا على صحة المواطنينأئمة المنيا: تدريب طبي مكثف لتعزيز الوعي الصحي ودعم تنمية الأسرة المصريةالمنيا ترفع درجة الاستعداد القصوى.. إلغاء الإجازات وخطة شاملة لتأمين احتفالات عيد القيامة وشم النسيمرئيس المركز تتفقد اعمال انشاء حضانه الشيخ فضل _ المنيا حسن الجلادفي إطار تنفيذ خطة وزارة الصحة والسكان لتكثيف أعمال المتابعة الميدانية والرقابة المستمرة على المنشآت الصحيةالنائب أشرف سعد سليمان يتقدم بطلب إحاطة بشأن التوسع في إنشاء جامعات مصرية داخل أفريقياحادث تصادم مروع على طريق ”أسيوط - القوصية” يسفر عن ضحايا ومصابين
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود يُحذر الصائمين: لا تضعوا طاعاتكم في كيس مثقوب بسبب أعراض الناس

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن أخطر ما يواجه المسلم في شهر رمضان ليس الجوع أو العطش، بل إبطال العمل وضياع رصيد الحسنات بعد شقاء التعب والقيام.

ووصف الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، الغيبة والنميمة بأنها فاكهة المجالس التي أصبحت تحرق الحسنات حرقًا، معقبًا: "قد يجمع الإنسان الحسنات في كيس مثقوب، يصلي ويصوم، لكنه قبل أن يصل بيته يكون قد فقد كل شيء لأنه وقع في أعراض الناس".

واستشهد بحديث النبي ﷺ حين سأل أصحابه: "أتدرون ما الغيبة؟"، مؤكدًا أنها ذكر الأخ بما يكره في غيبته، وهو السلوك الذي صار جزءًا من أحاديثنا اليومية، محذرًا: "أنت تبذل جهدًا مضنيًا لتجمع رصيدك من الحسنات، فلا تضيعه في لحظة طيش بمجلس غيبة".

وفي إجابة حول من هو المفلس في رمضان، استرجع الحديث النبوي الشريف عن الرجل الذي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وحسنات كجبال تهامة، لكنه يأتي وقد شتم هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ فيؤخذ من حسناته لخصومه، فإذا فنيت حسناته أُخذ من سيئاتهم فطُرحت عليه ثم سُحب إلى نار جهنم، وعقب قائلاً: "هذا هو الإفلاس الحقيقي، أن تدخل أجمل شهور العام وتخرج منه صفر اليدين بسبب لسانك أو تعديك على حقوق الآخرين".

وضرب مثالاً قرآنياً بامرأة تُدعى "ريطة بنت سعد"، وصفها المفسرون بالحمقاء، كانت تغزل الصوف هي وفتياتها طوال النهار، وفي آخره تنقض ما غزلته يدوياً، وحذر الصائمين قائلًا: "لا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة، فتصومون وتتعبدون ثم تهدمون هذا البناء العظيم بكلمة سوء أو فعل لا يرضي الله".

وأكد على أن الصيام الحقيقي هو صيام الجوارح؛ فاللسان يصوم عن الكذب، والعين عن الحرام، والأذن عن اللغو، موضحًا أن مقولة "صوموا تصحوا" لا تقتصر على صحة الأبدان فقط، بل تمتد لتشمل صحة النفس وتنظيفها من الأحقاد والآثام، مؤكدًا: "إذا أردت لصيامك أن ينجح.. ابدأ بتنظيف قلبك أولاً".

الأخبار

الفيديو