خير بلدنا تنظم احتفالية كبري ببيت السحيمي بمناسبة افتتاح مدرسة خضير البورسعيدي للخط العربي
نظّمت جمعية “خير بلدنا” برئاسة السيدة نيفين رأفت عضو المجلس القومي للمرأة مساء أمس السبت احتفالية كبرى داخل مقر أكاديمية “ن والقلم” للخط العربي ببيت السحيمي بشارع المعز، وذلك بمناسبة افتتاح مدرسة الأستاذ خضير البورسعيدي للخط العربي بطنطا وذلك في خطوة جديدة تهدف إلى نشر فن الخط العربي والتعريف بجمالياته الأصيلة التي تميّزت بها الحضارة الإسلامية عبر العصور.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات العامة والثقافية والفنية المهتمة بفنون الخط العربي والتراث، حيث أكدت الكلمات التي أُلقيت خلال الحفل أهمية الحفاظ على هذا الفن العريق باعتباره أحد أبرز روافد الثقافة العربية والإسلامية، والذي شكّل عبر التاريخ نقشًا بديعًا زيّن جدران وأسقف العمارة الإسلامية في عصورها المزدهرة.
ويأتي افتتاح فرع طنطا ثمرةً للتعاون البنّاء بين جمعية “خير بلدنا”، برئاسة الحاجة نيفين رأفت عضو المجلس القومي للمرأة، وبين صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة، في إطار دعم المبادرات الثقافية والفنية التي تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية الوعي الفني لدى الأجيال الجديدة.
كما شهد الحفل توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية السيدة نفيسة، بهدف توسيع نطاق الأنشطة الثقافية والفنية المشتركة، ودعم برامج تعليم الخط العربي والحفاظ على الهوية التراثية المصرية.
وقام بتقديم فقرات الحفل الإعلامي حسن الشاذلي، الذي أضفى بأدائه المتميز أجواءً من التفاعل والحيوية على فعاليات الاحتفالية، وسط إشادة الحضور بالتنظيم والمحتوى الثقافي الذي يعكس الاهتمام المتزايد بإحياء فنون الخط العربي وتعزيز مكانتها في المجتمع.
وقالت نيفين رأفت رئيسة جمعية “خير بلدنا” خلال كلمتها في الاحتفالية:
“إن افتتاح مدرسة الأستاذ خضير البورسعيدي للخط العربي بطنطا يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الهوية الثقافية المصرية والعربية، وإحياء فنون الخط العربي التي تمثل أحد أهم كنوز حضارتنا الإسلامية. ونؤمن في جمعية خير بلدنا بأن دعم المواهب الشابة وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة لتعلّم هذا الفن الراقي، هو استثمار حقيقي في الوعي والجمال والثقافة. كما نعتز بالتعاون المثمر مع صندوق التنمية الثقافية وجميع المؤسسات الداعمة للفنون والتراث، ونسعى دائمًا إلى توسيع نطاق الأنشطة الثقافية التي تُعزز الانتماء وتحافظ على تراثنا الأصيل.”
وأضافت " رأفت" خلال كلمتها أن جمعية “خير بلدنا” لا يقتصر دورها على الأنشطة الثقافية والفنية فقط، بل تمتد رسالتها إلى خدمة المواطنين ودعم الأسر الأكثر احتياجًا من خلال تنفيذ العديد من المبادرات المجتمعية والإنسانية، مؤكدة أن الجمعية تعمل بشكل دائم على تقديم المساعدات الاجتماعية وتنظيم الفعاليات التوعوية والصحية والتنموية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية التكافل المجتمعي ودور مؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة وتحسين جودة الحياة للمواطنين



































