الوثيقة
موسى مصطفى موسى: المعارضة الوطنية شريك في حماية الدولة.. والتعليم بوابة بناء الإنسان المصريبمشاركة آلالاف.. ”القادرية الكسنزانية” تحتفل بالمولد النبوي الشريف وذكرى تأسيسهاالإعلامي الإماراتي سعيد حمود يكتب: العقل السياسي المصري يتميز بالتوازنصحة المنيا تحتفل بالأسبوع العالمي للتطعيمات بمكتبة مصر العامة - المنيا : حسن الجلادالنائب حسين غيته يتقدم بطلب إحاطة بشأن: التأخر في تنفيذ وإنشاء عدد من المدارس بمراكز مغاغة والعدوة وبني مزارمحافظ أسيوط يشهد احتفالية مميزة لتكريم أبطال التحدي وأمهاتهم بمدرسة السلام المتطورة ويؤكد دعم ذوي الهمم وتمكينهممحافظ المنيا يستقبل مدير جمعية المحاربين القدماء ويؤكد: الشهداء رمز الفداء.. وتكريم خاص لأسرهم ومصابي العمليات الحربية بمناسبة يوم الشهيدرئيس المركز :ضمن المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” معاينة محطات معالجة الصرف الصحي بالحسينيةرئيس الوزراء يستجيب لتوصيات الخبير الزراعي السعودي خالد العبيدلتعزيز الاستثمار الزراعي.. شراكة استراتيجية بين ”ياس” المصرية ومجموعة ”JS” البلغاريةسفيرة ”منظمة إنسانيون العالمية” تهنئ عضو مؤسسة فاتن فتحي للخدمات الصحية والتدريب بزفاف نجلتهاالنائبة عبير عطا الله: الرئيس السيسي يرسّخ أولوية رعاية المصريين بالخارج ويعزز دمجهم في مسيرة التنمية الوطنية
ثقافة

علي رجب يغرد في «كل الأشياء الغريبة» عن دار مرفأ للثقافة والنشر

غلاف الديوان
غلاف الديوان

في هذه المجموعة، يواصل الكاتب الصحفي الشاعر علي رجب رحلته في تأمل الزمن والمدينة والذاكرة، تتحرك لغته بين الحلم والواقع كما لو كانت تحاول الإمساك باللحظة وهي تتفلت من بين أصابعه.
قصيدته ليست خطاباً شعرياً بقدر ما هي تجربة حسّية، يلتقي فيها الماء بالظل، والعاشق بالمدينة، والذاكرة بما تبقّى من النهر. إنها كتابة تبحث عن المعنى في فوضى الحياة، وتحوّل التفاصيل اليومية إلى أسئلة وجودية.
نقرأ في المجموعة:
« ماذا أكتب في هذا الوقت؟
تركت شلال أفكاري يجري...
توقفت قليلاً، أنظر إلى النبع
ثمة طائر هناك
يحلق على شجرة الوقت..
يراقص شعاع العمر..
و يسرق فرحة مخبأة في جوف القدر
ثمة أعذار/ لصوص
روتين/ شرطي نائم،
ونسيت النهر خارج الوادي.
حكاية ونَصّ بلا حروف
يمشي على الظل، ظل الحياة المنسية في دخان المدينة التي سرقت الجميع
ونسيتها
متى آخر مرة رأيت النهر؟
عندما شاهدت آخر عاشق ينتحر
كيف تسير المركب
بقبلات العاشقين..
ذكريات الفارين من الفارين؟
هؤلاء الذين وجدوا الحب
وسرقهم ظل المدينة ».
بهذا الحسّ، يقود علي رجب قارئه إلى عوالم غريبة وأليفة، تُشبه المدن التي نسيناها في داخلنا، وتُشبهنا حين نغادر أنفسنا.


الديوان من 59 صفحة ، وهو الديوان الثاني له بعد اصدراه الأول "لا أحب الهجرة إلى الشمال".

كل الأشياء الغريبة علي رجب الشعر الأدب الوثيقة

ثقافة