الوثيقة
اعذره ياولدى فمشاعر اليُتم تُدميمؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمنيالمستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذهناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهليناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمدياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدانقمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدوليرئيس المركز فى جولة ميدانية لمعاينة عدد من المواقع المقترحة لاختيار مواقع لإنشاء اسواق للتجزئة - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد”ثورة تكنولوجية”.. حسام سعيد يقترح إطلاق كارت موحد للمحافظ الإلكترونية تقفز بالمستخدمين من ٤ إلى ٥٠٪؜ في يوم واحددكتورة فاتن فتحي تكتب: كوادر التمريض المنزلي .. استثمار صحي واقتصادي يحفظ كرامة المرضى ويعزز استدامة وفاعلية الأنظمة الطبية
ثقافة

علي رجب يغرد في «كل الأشياء الغريبة» عن دار مرفأ للثقافة والنشر

غلاف الديوان
غلاف الديوان

في هذه المجموعة، يواصل الكاتب الصحفي الشاعر علي رجب رحلته في تأمل الزمن والمدينة والذاكرة، تتحرك لغته بين الحلم والواقع كما لو كانت تحاول الإمساك باللحظة وهي تتفلت من بين أصابعه.
قصيدته ليست خطاباً شعرياً بقدر ما هي تجربة حسّية، يلتقي فيها الماء بالظل، والعاشق بالمدينة، والذاكرة بما تبقّى من النهر. إنها كتابة تبحث عن المعنى في فوضى الحياة، وتحوّل التفاصيل اليومية إلى أسئلة وجودية.
نقرأ في المجموعة:
« ماذا أكتب في هذا الوقت؟
تركت شلال أفكاري يجري...
توقفت قليلاً، أنظر إلى النبع
ثمة طائر هناك
يحلق على شجرة الوقت..
يراقص شعاع العمر..
و يسرق فرحة مخبأة في جوف القدر
ثمة أعذار/ لصوص
روتين/ شرطي نائم،
ونسيت النهر خارج الوادي.
حكاية ونَصّ بلا حروف
يمشي على الظل، ظل الحياة المنسية في دخان المدينة التي سرقت الجميع
ونسيتها
متى آخر مرة رأيت النهر؟
عندما شاهدت آخر عاشق ينتحر
كيف تسير المركب
بقبلات العاشقين..
ذكريات الفارين من الفارين؟
هؤلاء الذين وجدوا الحب
وسرقهم ظل المدينة ».
بهذا الحسّ، يقود علي رجب قارئه إلى عوالم غريبة وأليفة، تُشبه المدن التي نسيناها في داخلنا، وتُشبهنا حين نغادر أنفسنا.


الديوان من 59 صفحة ، وهو الديوان الثاني له بعد اصدراه الأول "لا أحب الهجرة إلى الشمال".

كل الأشياء الغريبة علي رجب الشعر الأدب الوثيقة

ثقافة

الفيديو