الوثيقة
صحة المنيا: جولات ميدانية مكثفة للارتقاء بجودة الخدمات الطبية وتطوير الصيدليات وغرف التعقيم - المنيا : حسن الجلادمستشفى الفكرية المركزي: استقبال أكثر من 20 ألف مواطن وإجراء 133 عملية جراحية خلال مايو 2026 - المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: الأكاديمية العسكرية قفزت لقمة المؤسسات الدولية بالعلم والتكنولوجياأشرف محمود: مصر القوة الوحيدة المؤهلة إقليميًا لإدارة وتفكيك الأزمات المُعقدةإسلام عوض: واشنطن تشعل حربًا باردة للحصول على مكاسب تفاوضية قصوىصرخة استغاثة للرئيس السيسي.. خريجو الظهير الصحراوي يطالبون بوقف قرارات سحب أراضيهم وفتح باب السدادبيان هام للوحدة المحلية ببنى مزار ردا على الشائعات وتوضحيا لموقفها .رئاسة مركز ومدينة بنى مزار تصدر بيانا توضيحيا بخصوص اختيار أماكن أسواق القطاعي بالمدينةالطريقة الجازولية تحتفل بثورة 30 يونيو وتشيد بدور الرئيس السيسي في دعم إرادة الشعبشيخ الطريقة التجانية في ايطاليا يشارك في الندوة الدولية حول الإرث الروحي للشيخ عبدالله نياس بالسنغالوكيل مؤسسي حزب الناس: مبادرة أيمن نور لا تمثل الشعوب العربية ولا تملك أي تفويض شعبيالمستشار إبراهيم سعد الدين: تعديل سن الحضانة وإقرار الاستضافة وإنشاء محاكم تنفيذ متخصصة وإعادة هيكلة المؤسسات ضرورة لنجاح قانون الأسرة الجديد
ثقافة

علي رجب يغرد في «كل الأشياء الغريبة» عن دار مرفأ للثقافة والنشر

غلاف الديوان
غلاف الديوان

في هذه المجموعة، يواصل الكاتب الصحفي الشاعر علي رجب رحلته في تأمل الزمن والمدينة والذاكرة، تتحرك لغته بين الحلم والواقع كما لو كانت تحاول الإمساك باللحظة وهي تتفلت من بين أصابعه.
قصيدته ليست خطاباً شعرياً بقدر ما هي تجربة حسّية، يلتقي فيها الماء بالظل، والعاشق بالمدينة، والذاكرة بما تبقّى من النهر. إنها كتابة تبحث عن المعنى في فوضى الحياة، وتحوّل التفاصيل اليومية إلى أسئلة وجودية.
نقرأ في المجموعة:
« ماذا أكتب في هذا الوقت؟
تركت شلال أفكاري يجري...
توقفت قليلاً، أنظر إلى النبع
ثمة طائر هناك
يحلق على شجرة الوقت..
يراقص شعاع العمر..
و يسرق فرحة مخبأة في جوف القدر
ثمة أعذار/ لصوص
روتين/ شرطي نائم،
ونسيت النهر خارج الوادي.
حكاية ونَصّ بلا حروف
يمشي على الظل، ظل الحياة المنسية في دخان المدينة التي سرقت الجميع
ونسيتها
متى آخر مرة رأيت النهر؟
عندما شاهدت آخر عاشق ينتحر
كيف تسير المركب
بقبلات العاشقين..
ذكريات الفارين من الفارين؟
هؤلاء الذين وجدوا الحب
وسرقهم ظل المدينة ».
بهذا الحسّ، يقود علي رجب قارئه إلى عوالم غريبة وأليفة، تُشبه المدن التي نسيناها في داخلنا، وتُشبهنا حين نغادر أنفسنا.


الديوان من 59 صفحة ، وهو الديوان الثاني له بعد اصدراه الأول "لا أحب الهجرة إلى الشمال".

كل الأشياء الغريبة علي رجب الشعر الأدب الوثيقة

ثقافة

الفيديو