الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 يؤكد تنامي ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات...وفاء حامد: اكتمال القمر في الدلو يكشف حقائق بدأت قبل 6 أشهرنوح غالي: أم كلثوم هزمت قسوة العاصمة وتفوقت على مطربات جيلها بالإتيكيت والثقافةالنائبة غادة البدوي: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أن تطوير التعليم استثمار في مستقبل الدولةياسر فضة: عمرو دياب التجربة الأهم بعد أم كلثوم.. وألبوم ”حبيتك” يكتسح المنصات الرقميةملك الإنسانية : كيف رسّخ محمد السادس تلاحماً استثنائياً مع الشعب المغربي؟أشرف محمود: مصر حائط الصد المنيع أمام مخططات التهجير​أشرف محمود: الاتحاد العربي هو الحل لصد التهديدات الخارجيةوليد التمامي يهنئ محمود صديق بمناسبة تكليفه قائمًا بأعمال رئيس جامعة الأزهرشيخ الطريقة الجازولية ينعى نجل شقيقة الإمام الأكبر ويقدم واجب العزاء لشيخ الأزهرمحمود راجح يكتب: الفرص الضائعة لمصر في أزمة الصناعة الأوروبيةالنائب وليد التمامي يهنئ الدكتور محمود صديق بتكليفه قائم بأعمال جامعة الأزهر: «قامة علمية وتتويجاً مستحقاً لمسيرة حافلة بالإنجازات
ثقافة

علي رجب يغرد في «كل الأشياء الغريبة» عن دار مرفأ للثقافة والنشر

غلاف الديوان
غلاف الديوان

في هذه المجموعة، يواصل الكاتب الصحفي الشاعر علي رجب رحلته في تأمل الزمن والمدينة والذاكرة، تتحرك لغته بين الحلم والواقع كما لو كانت تحاول الإمساك باللحظة وهي تتفلت من بين أصابعه.
قصيدته ليست خطاباً شعرياً بقدر ما هي تجربة حسّية، يلتقي فيها الماء بالظل، والعاشق بالمدينة، والذاكرة بما تبقّى من النهر. إنها كتابة تبحث عن المعنى في فوضى الحياة، وتحوّل التفاصيل اليومية إلى أسئلة وجودية.
نقرأ في المجموعة:
« ماذا أكتب في هذا الوقت؟
تركت شلال أفكاري يجري...
توقفت قليلاً، أنظر إلى النبع
ثمة طائر هناك
يحلق على شجرة الوقت..
يراقص شعاع العمر..
و يسرق فرحة مخبأة في جوف القدر
ثمة أعذار/ لصوص
روتين/ شرطي نائم،
ونسيت النهر خارج الوادي.
حكاية ونَصّ بلا حروف
يمشي على الظل، ظل الحياة المنسية في دخان المدينة التي سرقت الجميع
ونسيتها
متى آخر مرة رأيت النهر؟
عندما شاهدت آخر عاشق ينتحر
كيف تسير المركب
بقبلات العاشقين..
ذكريات الفارين من الفارين؟
هؤلاء الذين وجدوا الحب
وسرقهم ظل المدينة ».
بهذا الحسّ، يقود علي رجب قارئه إلى عوالم غريبة وأليفة، تُشبه المدن التي نسيناها في داخلنا، وتُشبهنا حين نغادر أنفسنا.


الديوان من 59 صفحة ، وهو الديوان الثاني له بعد اصدراه الأول "لا أحب الهجرة إلى الشمال".

كل الأشياء الغريبة علي رجب الشعر الأدب الوثيقة

ثقافة

الفيديو