الوثيقة
الإعلامي أشرف محمود يُحذر الصائمين: لا تضعوا طاعاتكم في كيس مثقوب بسبب أعراض الناسالإعلامي أشرف محمود: المسلم الذكي من يخرج من رمضان سليمًا من الذنوبمحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي للسعودية تؤكد أن القاهرة والرياض جناحا الأمة العربية وسند استقرارهاالإعلامي عمر عامر يوضح الفوارق الجوهرية بين رمضان في مصر والسعوديةهل يُلغى صيام من لا يصلي؟.. عالم أزهري يحسم الجدللماذا نصوم رمضان؟.. عالم أزهري يُجيبالمنيا : مركز صندفا الطبي قيد التنفيذ بعد عيد الفطر المباركالعدالة تنتصر.. تأييد المؤبد لعصابة خطف وقتل شاب طلباً للفدية بالمنياقافلة طبية لبنك الشفاء ومجلس الوزراء في الوادي الجديد”جريمة تعليمية وصحية”.. طلب إحاطة بشأن تخريج دفعة من طب فاقوس دون مستشفى جامعيالنائبة عبير عطا الله تهنئ المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس: رمز للتاريخ العريق ومسيرة التنمية الشاملةمحافظ المنيا: حملات رقابية موسعة تضبط مخالفات غذائية وتحرير 14 محضرًا ببني مزار ومطاي
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: المسلم الذكي من يخرج من رمضان سليمًا من الذنوب

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

أكد الإعلامي أشرف محمود، على ضرورة أن يكون المسلم كيسًا فطنًا في تعامله مع شهر رمضان، موضحًا أن الهدف الأسمى هو الخروج من هذا السباق الإيماني سليمًا وقد غُفرت كافة الذنوب والخطايا.

وأوضح “محمود”، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن المولى عز وجل جعل لشهر رمضان جلّيات إلهية خاصة، مشيرًا إلى لفتة نبوية عظيمة في مساواة أجر القيام بأجر الصيام.

واستشهد بحديث الإمام البخاري، موضحًا أن النبي ﷺ قال: "من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه"، وفي ذات درجة الصحة قال ﷺ: "من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه"، وعقب قائلًا: "إن صلاة القيام بعد العشاء ليست مجرد نافلة، بل هي بوابة كبرى للعودة إلى الله بصفحة بيضاء نقية، ليعود العبد من ذنوبه كيوم ولدته أمه".

وفي رسالة تحذيرية لكل مقصر، استعرض الحديث النبوي الشريف: "رغم أنف امرئ أدرك رمضان ثم خرج منه ولم يُغفر له"، موضحًا أن "رغم الأنف" هي كناية عن الخيبة والخسران والذل الذي يلحق بمن أضاع فرصة ذهبية كهذا الشهر دون أن ينال عفو الله.

ووجه نصيحة للمشاهدين والمسلمين في كافة أرجاء الأرض بضرورة التركيز في الفترة المقبلة على الإيمان والاحتساب والتصديق بوعد الله وانتظار الأجر منه وحده، علاوة على قراءة القران الكريم باعتباره رفيق الصيام وشفيع العبد، وأن يحرص المسلم على أن يكون الشهر شاهدًا له لا عليه في ميزان حسناته.

وأكد على أن العبرة بالخواتيم، وأن الفرصة لا تزال سانحة لكل من قصر في الأيام الأولى، ليعوض ما فاته بالقيام والإخلاص، داعيًا الله أن يحفظ الأمة الإسلامية ويعيد عليها هذه الأيام بالخير والبركات.

الأخبار