الوثيقة
المغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج تقديرا للدور المغربيدول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينيةدول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايرانيمجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراءنتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيرانيالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر كانت الاختبار الأصعب في تاريخ الأمة الناشئةالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمةبيروت تحت النار.. إسرائيل تضرب ”قلب العاصمة” وتعلن توسيع العملية العسكرية: ”الحرب لن تكون قصيرة”الإعلامي نوح غالي يكشف أكبر كذبة في التاريخ: الأهرامات لم تُبنَ بالسخرة وهذا هو الدليلمشروعات حياة كريمة فى بنى عبيد بمركز ابوقرقاص محافظ المنيا يتفقد مجمع خدمات المواطنين والمجمع الزراعيوكيل «أفريقية النواب» يحذر من تداعيات التصعيد بالشرق الأوسط ويؤكد: الاصطفاف خلف القيادة السياسية ضرورة لحماية أمن مصر واستقرارها
الأخبار

هل يُلغى صيام من لا يصلي؟.. عالم أزهري يحسم الجدل

الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف

شبه الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، العبادات بالمواد الدراسية التي يسعى الطالب للتفوق فيها جميعًا للحصول على المجموع الكلي.

وردًا على سؤال حول مصير صيام من لا يصلي، استخدم “عطية”، خلال لقائه مع الإعلامي عمر عامر، ببرنامج “عمر والنجوم”، المذاع على قناة “الشمس”، تشبيهًا تعليميًا بليغًا قائلاً: "تخيل أن لديك 10 مواد دراسية، هل يصح أن تنجح في مادة وتترك الأخرى؟"، موضحًا أن الصيام والصلاة مادتان منفصلتان؛ فمن يصم ولا يصلي لا يُلغى صيامه، لكنه يفقد درجات الصلاة، وبالتالي ينقص مجموعه الكلي من الحسنات، مؤكدًا أن المؤمن الذكي هو من يسعى للدرجة النهائية في كل مواد العبادات.

وحول الحكمة من عدد الصلوات الخمس وتوقيتها، أوضح أن الإنسان يُغذي جسده بالطعام ثلاث مرات يوميًا، لكن الروح التي خلقها الله تحتاج أيضًا لغذاء، وقد جعل الله هذا الغذاء خمس مرات ليضمن للعبد السكينة والوقار بعيدًا عن القلق والاضطرابات.

وشبه الصلاة بـ"الاستراحة بين الشوطين" في مباريات الكرة، أو استراحة المذاكرة، مؤكدًا أنها محطات للتوقف والاسترخاء من عناء الدنيا، ليعود المرء لمواصلة يومه بنشاط وهدوء نفسي، مشيرًا إلى أن هذا العدد هو المثالي الذي لا يرهق الإنسان ولا يتركه فريسة لضغوط الحياة.

وكشف عن الرابط القوي بين الصيام والدعاء، مستشهدًا بآية "وإذا سألك عبادي عني فاني قريب" التي جاءت في سياق آيات الصيام، موضحًا أن أفضل أوقات الدعاء هي لحظة الإفطار، وجوف الليل، والوقت ما بين الأذان والإقامة.

ونصح بالحرص على دعاء النبي ﷺ عند الإفطار: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني إنك أنت السميع العليم"، مؤكدًا أن الله يحب أن يطلب منه العبد كل ما يتمنى، سواء في أمور دينه أو نجاحه وتفوقه في حياته الدنيا.

الأخبار