الوثيقة
النائب إبراهيم نظير يشارك في مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل» بدار المشاةدكتورة دينا المصري تكتب: عايزة اعيش مدلعة”مستقبل وطن دمياط” ينظم قافلة طبية تخدم 500 مواطن بكفر البطيخ.. كشف وتحاليل وعلاج بالمجان ومتابعة للحالات بالمستشفىالرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: «جوليوس نيريري» يؤكد قدرة أبناء مصر على غزو العالم بالمشروعات الكبرى”مستقبل وطن دمياط” ينظم قافلة طبية تخدم 500 مواطن بكفر البطيخانطلاق مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل» لبحث حلول عملية لسد فجوة التوظيفموسى مصطفى موسى: شراكة «الفجيرة العلمين» تؤكد أن العلاقات المصرية الإماراتية تنتقل من التعاون إلى التكامل الاقتصاديإبراهيم ضيف: «الفجيرة العلمين» دفعة قوية للاستثمار وتؤكد ثقة الإمارات في الاقتصاد المصريمحمد صالح: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقةمصطفى مزيرق: مشروع «الفجيرة العلمين» ترجمة حقيقية للشراكة المصرية الإماراتية ويعظم الاستفادة من إمكانات مصرأشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسىخبير أمني: الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول في ظل أزمات المنطقة
الأخبار

هل يُلغى صيام من لا يصلي؟.. عالم أزهري يحسم الجدل

الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف
الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف

شبه الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، العبادات بالمواد الدراسية التي يسعى الطالب للتفوق فيها جميعًا للحصول على المجموع الكلي.

وردًا على سؤال حول مصير صيام من لا يصلي، استخدم “عطية”، خلال لقائه مع الإعلامي عمر عامر، ببرنامج “عمر والنجوم”، المذاع على قناة “الشمس”، تشبيهًا تعليميًا بليغًا قائلاً: "تخيل أن لديك 10 مواد دراسية، هل يصح أن تنجح في مادة وتترك الأخرى؟"، موضحًا أن الصيام والصلاة مادتان منفصلتان؛ فمن يصم ولا يصلي لا يُلغى صيامه، لكنه يفقد درجات الصلاة، وبالتالي ينقص مجموعه الكلي من الحسنات، مؤكدًا أن المؤمن الذكي هو من يسعى للدرجة النهائية في كل مواد العبادات.

وحول الحكمة من عدد الصلوات الخمس وتوقيتها، أوضح أن الإنسان يُغذي جسده بالطعام ثلاث مرات يوميًا، لكن الروح التي خلقها الله تحتاج أيضًا لغذاء، وقد جعل الله هذا الغذاء خمس مرات ليضمن للعبد السكينة والوقار بعيدًا عن القلق والاضطرابات.

وشبه الصلاة بـ"الاستراحة بين الشوطين" في مباريات الكرة، أو استراحة المذاكرة، مؤكدًا أنها محطات للتوقف والاسترخاء من عناء الدنيا، ليعود المرء لمواصلة يومه بنشاط وهدوء نفسي، مشيرًا إلى أن هذا العدد هو المثالي الذي لا يرهق الإنسان ولا يتركه فريسة لضغوط الحياة.

وكشف عن الرابط القوي بين الصيام والدعاء، مستشهدًا بآية "وإذا سألك عبادي عني فاني قريب" التي جاءت في سياق آيات الصيام، موضحًا أن أفضل أوقات الدعاء هي لحظة الإفطار، وجوف الليل، والوقت ما بين الأذان والإقامة.

ونصح بالحرص على دعاء النبي ﷺ عند الإفطار: "اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني إنك أنت السميع العليم"، مؤكدًا أن الله يحب أن يطلب منه العبد كل ما يتمنى، سواء في أمور دينه أو نجاحه وتفوقه في حياته الدنيا.

الأخبار

الفيديو