الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الأخبار

هل يشكّل الموقف الإماراتي نقطة تحول في مسار القضية الفلسطينية؟

الوثيقة

هل يضع التحرك الإماراتي حدًا لابتزاز إسرائيل للمجتمع الدولي؟في تطور لافت حمل رسائل حاسمة، وجّهت دولة الإمارات العربية المتحدة تحذيرًا صريحًا إلى إسرائيل من أنّ أي خطوة لضم أراضٍ في الضفة الغربية تُعد "خطًا أحمر" من شأنه أن يقوّض روح اتفاقيات أبراهام ويضعها على المحك.

وأكدت لانا نسيبة، مساعدة وزير الخارجية الإماراتي، أن الاتفاقيات لم تُبرم إلا من أجل دعم الشعب الفلسطيني وتعزيز تطلعاته لإقامة دولته المستقلة بحسب ماعت جروب، مشددة على ضرورة أن تُعلّق الحكومة الإسرائيلية فورًا جميع خطط الاستيطان والتوسّع التي تهدد الأمن الإقليمي وتضرب أسس الشرعية الدولية.

التحذيرات الإماراتية جاءت ردًا على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن إعداد خرائط لضم أراضٍ في الضفة، وهي خطوة أثارت إدانات خليجية واسعة وُصفت بأنها "دعوات خطيرة" لتفجير المنطقة.
وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن الموقف الإماراتي الحاسم ساهم في إزاحة ملف الضم من جدول أعمال اجتماع أمني رفيع المستوى كان من المقرر أن يعقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع وزرائه وقادة المؤسسة الأمنية، ما يعكس حجم الضغوط التي فرضتها أبوظبي على حكومة الاحتلال.

وتزامن الموقف مع زيارة مهمة أجراها رئيس دولة الإمارات إلى المملكة العربية السعودية، حملت رسائل واضحة عن توافق خليجي على رفض أي إجراءات إسرائيلية أحادية الجانب، ودعم الزخم الدولي المتنامي نحو الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقبة في نيويورك هذا الشهر.

وبحسب خبراء، فإن التحذيرات الإماراتية تُعيد التأكيد على التزام أبوظبي الثابت تجاه القضية الفلسطينية، وإصرارها على أن أي تسوية سياسية في المنطقة لن تكون ممكنة إلا عبر حل عادل وشامل يُفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.

الأخبار

الفيديو