الوثيقة
أشرف محمود: الوحي لا يقتصر على الأنبياء.. وحكمة الله تجلت في النحل وأم موسىخبير أمني: الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول في ظل أزمات المنطقةعالم أزهري: قصة ميلاد النبي موسى رسالة أمل دائمة بأن الفرج يخرج من قلب الظلمةأشرف محمود: الإيمان بجميع الأنبياء ركن أصيل لا تكتمل العقيدة الإسلامية إلا بهعلي الجمل: الأزمة في نفوسنا وليست في الأسعار.. والتدين الظاهري لا يحمي المجتمعفخري الفقي: الاقتصاد المصري واجه صدمات غير مسبوقة خلال 6 سنوات.. وإدارتنا للأزمات حمت الشارع من الطوابيردكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي للأطفال ذوي الأمراض المزمنة.. رعاية متخصصة تخفف الضغط عن المستشفيات وتحميمالك السعيد المحامي يكتب: قضايا التعويضات والنفقات أمام الولاية القضائية الأجنبية.. ضوابط الدعوى وأخطاء المتضررين وخبرة وعلاقات الوكيل القانونيوفاء حامد تكشف تأثير الخسوف القمري يوم 27 أغسطس على الأبراجاتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي: تجديد الثقة في حسن عبد الله يعكس نجاح مسيرة الإصلاح المالي والنقديبرتوكول تعاون بين اتحاد المستثمرين الأفرو-آسيوي وشركة الإنتاج الحربي للمشروعات الهندسية لتعزيز التوسع الخارجيحسام أشرف: «إمكان IMKAN» تتبنى رؤية تتجاوز حدود المشروع وتركز على بناء قيمة اقتصادية وتنموية قادرة على الاستمرار
الأخبار

أشرف محمود: وعي المصريين الصخرة التي تتحطم عليها شائعات استهداف الجبهة الداخلية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من خطورة الانسياق وراء الضجيج الإلكتروني الذي يستهدف الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن محاولات استغلال الأزمات الاقتصادية العالمية، مثل ارتفاع أسعار الوقود، تهدف بالأساس إلى زعزعة ثقة الشباب في دولتهم.

وشدد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على أن الإخلاص لمصر والوقوف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه اللحظات الفارقة هو الواجب الوطني الأول، خاصة وأن الذاكرة لا تزال حية بما مرت به البلاد في عامي 2011 و2012، وكيف استعادت الدولة هيبتها بفضل إرادة الله ثم القيادة الحالية.

وأشار إلى أن المواطن المصري بات يلمس تحركًا جادًا من الحكومة في ملف ترشيد الإنفاق، وهو ما يخلق حالة من الرضا والقبول لدى الشارع؛ فحين تبدأ المؤسسات الحكومية بنفسها في سياسات التقشف، يصبح المواطن أكثر استعدادًا لمساندة الدولة وتحمل التحديات، مما يُعزز التلاحم بين الشعب والسلطة.

ووصف دعوة الرئيس السيسي بضرورة تشكيل قوة إقليمية موحدة بأنها طوق النجاة الوحيد للعرب، معقبًا: "الاتحاد قوة.. تلك الحكمة التي تعلمناها صغارًا هي اليوم ضرورة بقاء"، متسائلاً: إذا كان الاتحاد الأوروبي بأعراقه ولغاته المختلفة قد نجح في التكتل، فلماذا يغيب الاتحاد عن أمة يجمعها دين واحد، ولغة واحدة، وجنس واحد؟".

واستدعى المقولة التاريخية المنسوبة للرئيس الراحل صدام حسين: "لو جاعت الشعوب العربية لأطعمتها مصر، ولو جاعت مصر لأطعمها العرب"، في إشارة إلى عمق الروابط المصيرية، موضحًا أنه تجلى هذا الواقع في المشهد المصري الحالي، حيث يعيش السوداني، واليمني، والفلسطيني، والكويتي، جنبًا إلى جنب مع المصريين، ليس كلاجئين بل كأشقاء في وطن لا ينام فيه أحد مهانًا أو جائعًا.

وأكد أن الرفاهية في الخارج لا تعوض شعور الطمانينة الذي تمنحه أرض الكنانة؛ فمصر ليست مجرد بلد نعيش فيه، بل هي حالة من الأمان النفسي والاجتماعي تفتقدها الكثير من دول العالم اليوم، مما يفرض على الجميع غض البصر عن السفهاء والتمسك بوحدة الصف العربي لمواجهة استراتيجية فرق تسد.

الأخبار

الفيديو