الوثيقة
النائب حمادة حلبى في لقاءه بأهالي بردونة الاشراف : مطالبكم على العين والراس ما سنتمكن من حله سنعلنه وما نعجز عنه سنعلمكم...في إطار زياراتها للأحزاب.. وفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين يناقش مع قيادات وأعضاء حزب الغد أهم القضايا السياسية والتشريعيةالإبستيميه والنموذج المعرفي: كيف نستفيد منه في العالم العربي؟..بقلم: عمرو صلاح الغندقليالنائبة غادة البدوي: الإشادة الأممية بإصلاح التعليم تعكس نجاح رؤية الدولة لبناء الإنسان المصريتيسير مطر يشيد بجهود رجال المرور في دار السلام: تحركات ملموسة خففت المعاناة عن المواطنيندكتورة دينا المصري تكتب: البركة بأيدهوائل أبو عيطة يواصل جولاته الميدانية لمتابعة سير الامتحانات ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار الحملات المكبرة لازالة التعديات على الاراضى الزراعية والبناء المخالف ببنى مزارماير جرجس: فحص المباني الخرسانية من أخطر الأعمال الهندسية ويتطلب خبرة لا تقل عن 15 عامًارئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق ٥٧٥ الشيخ فضل طريق الصوامعوفاة شاب حزنا على والده أثناء تشييع جنازته بالمنيا - كتب : حسن الجلادالنائب مصطفى مزيرق يتقدم بطلب إحاطة بشأن أزمة معلمات رياض الأطفال المغتربات بسوهاج
الأخبار

أشرف محمود: وعي المصريين الصخرة التي تتحطم عليها شائعات استهداف الجبهة الداخلية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

حذر الإعلامي أشرف محمود، من خطورة الانسياق وراء الضجيج الإلكتروني الذي يستهدف الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن محاولات استغلال الأزمات الاقتصادية العالمية، مثل ارتفاع أسعار الوقود، تهدف بالأساس إلى زعزعة ثقة الشباب في دولتهم.

وشدد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، على أن الإخلاص لمصر والوقوف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذه اللحظات الفارقة هو الواجب الوطني الأول، خاصة وأن الذاكرة لا تزال حية بما مرت به البلاد في عامي 2011 و2012، وكيف استعادت الدولة هيبتها بفضل إرادة الله ثم القيادة الحالية.

وأشار إلى أن المواطن المصري بات يلمس تحركًا جادًا من الحكومة في ملف ترشيد الإنفاق، وهو ما يخلق حالة من الرضا والقبول لدى الشارع؛ فحين تبدأ المؤسسات الحكومية بنفسها في سياسات التقشف، يصبح المواطن أكثر استعدادًا لمساندة الدولة وتحمل التحديات، مما يُعزز التلاحم بين الشعب والسلطة.

ووصف دعوة الرئيس السيسي بضرورة تشكيل قوة إقليمية موحدة بأنها طوق النجاة الوحيد للعرب، معقبًا: "الاتحاد قوة.. تلك الحكمة التي تعلمناها صغارًا هي اليوم ضرورة بقاء"، متسائلاً: إذا كان الاتحاد الأوروبي بأعراقه ولغاته المختلفة قد نجح في التكتل، فلماذا يغيب الاتحاد عن أمة يجمعها دين واحد، ولغة واحدة، وجنس واحد؟".

واستدعى المقولة التاريخية المنسوبة للرئيس الراحل صدام حسين: "لو جاعت الشعوب العربية لأطعمتها مصر، ولو جاعت مصر لأطعمها العرب"، في إشارة إلى عمق الروابط المصيرية، موضحًا أنه تجلى هذا الواقع في المشهد المصري الحالي، حيث يعيش السوداني، واليمني، والفلسطيني، والكويتي، جنبًا إلى جنب مع المصريين، ليس كلاجئين بل كأشقاء في وطن لا ينام فيه أحد مهانًا أو جائعًا.

وأكد أن الرفاهية في الخارج لا تعوض شعور الطمانينة الذي تمنحه أرض الكنانة؛ فمصر ليست مجرد بلد نعيش فيه، بل هي حالة من الأمان النفسي والاجتماعي تفتقدها الكثير من دول العالم اليوم، مما يفرض على الجميع غض البصر عن السفهاء والتمسك بوحدة الصف العربي لمواجهة استراتيجية فرق تسد.

الأخبار