المهندس محمد طاهر: المونوريل يعيد رسم خريطة التنمية في شرق القاهرة ويضاعف القيمة الاستثمارية لمشروعات العاصمة
قال المهندس محمد طاهر، عضو مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري باتحاد الصناعات، ووكيل مجلس أمناء تنمية مدينة القاهرة الجديدة، أن بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل يمثل نقطة تحول في مسار التنمية العمرانية في شرق القاهرة ويعكس بوضوح رؤية الدولة في بناء مدن ذكية مترابطة ضمن إطار الجمهورية الجديدة.
وأكد طاهر في بيان صحفي اليوم، أن ما تحقق هو ترجمة مباشرة لرؤية القيادة السياسية التي وضعت تطوير البنية التحتية، وعلى رأسها قطاع النقل، في صدارة أولوياتها، مشيرًا إلى أن هذه المشروعات لم تعد مجرد خدمات، بل أصبحت محركًا رئيسيًا لإعادة تشكيل الخريطة العمرانية ودفع التنمية المستدامة.
وأضاف، أن هذا المشروع الاستراتيجي يمثل نقلة حقيقية في عملية الربط بين القاهرة الكبرى والعاصمة الجديدة، حيث نجح في تغيير مفهوم "المسافة الزمنية" بشكل غير مسبوق، ليجعل العاصمة أقرب إلى المواطنين والمستثمرين، وهو ما يسهم في تسريع معدلات الإشغال والتعمير، وتحويلها إلى مركز جذب حقيقي للحياة والأعمال والاستثمار.
وشدد أن مشروعات النقل الحديثة، خاصة وسائل النقل الأخضر مثل المونوريل، أصبحت عنصرًا حاسمًا في رفع القيمة الاستثمارية للمشروعات العقارية، لافتًا إلى أن سهولة الوصول لم تعد ميزة إضافية، بل أصبحت أحد أهم محددات القرار الاستثماري، كما أن تكامل المونوريل مع وسائل النقل الأخرى، مثل القطار الكهربائي الخفيف، ومترو الأنفاق مستقبلا، يعزز من كفاءة الربط ويخلق شبكة حركة متطورة تدعم نمو المدن الجديدة.
وأكد طاهر أن العاصمة الجديدة أصبحت اليوم جزءاً لا يتجزأ من النسيج العمراني المتصل للقاهرة، مما يسرع من وتيرة الانتقال النهائي للمواطنين والمستثمرين للعيش والعمل بها"، مشيدًا بجهود القيادة السياسية وكافة الجهات التنفيذية في تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويدعم ثقة المستثمرين في السوق العقاري المصري.



































