الوثيقة
رئيس الجالية المصرية بالنرويج: بيان 3 يوليو أعاد لمصر هيبتها ومكانتها الدولية”إرادة جيل”: الحزمة الاقتصادية الرئاسية الجديدة تترجم الانحياز الدائم للقيادة السياسية للطبقات الكادحة وتدفع عجلة الإنتاج بالمؤسسات”حماة الوطن”: تصديق الرئيس على حزمة العلاوات والحوافز خطوة تاريخية تعزز شبكة الحماية الاجتماعية وتدعم صمود المواطن في مواجهة التحدياتبرعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسيطارق عناني: بيان 3 يوليو أثبت للعالم أن إرادة الشعب المصري لا يمكن كسرهارضا عكاشة: بيان 3 يوليو نقطة الانطلاق الحقيقية لاستعادة هيبة الدولة ومكانتها الدوليةبحضور رفيع المستوى وكبار الشخصيات.. زفاف المهندسة سارة إبراهيم والمهندس صبري عبدالحكيمنجلاء العسيلي: إطلاق «خدمتي اطمن» رسالة واضحة بأن أمن أطفال مصر أولوية وطنيةمستشفى صدر المنيا: إنقاذ مفصل كاحل لشاب وتثبيت كسر معقد باستخدام تقنية ”الإليزاروف”محمود مسلم: بيان القوات المسلحة كان لحظة اكتمال فرحة المصريين في ثورة 30 يونيواجتماع تنسيقي لبحث سبل تطوير المنطقة الأثرية بالبهنسا وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيةشاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”
الأخبار

برلماني: غياب المجالس المحلية ضرب الرقابة في الأحياء.. والقانون الجديد هو الحل

الدكتور محمد عطية الفيومي، عضو مجلس النواب
الدكتور محمد عطية الفيومي، عضو مجلس النواب

​أكد الدكتور محمد عطية الفيومي، عضو مجلس النواب، أن تأخر صدور قانون الإدارة المحلية الجديد لا يعني وجود فراغ تشريعي، موضحًا أن القانون رقم 43 لسنة 1979 لا يزال ساريًا ولم يُلغَ، إلا أن الحاجة باتت ملحة لإقرار تشريع جديد يواكب معطيات الجمهورية الجديدة.

​وأوضح "الفيومي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن غياب المجالس الشعبية المحلية منذ عام 2011 أثّر سلبيًا وبشكل ملحوظ على الدور الرقابي داخل الأحياء، والمدن، والمحافظات، مما يتطلب سرعة حسم التشريع الجديد المتواجد حاليًا بداخل أروقة البرلمان.

​وحول الجدل المثار بشأن بنود اللامركزية وتمكين الفئات المجتمعية، حسم الأمر قائلاً: ​"تطبيق اللامركزية ونقل الصلاحيات هو استحقاق دستوري واجب النفاذ، والدستور نصوصه ملزمة للكافة وللحكومة ومؤسساتها، وبالتالي فهو أمر غير قابل للاجتهاد أو النقاش، فنحن دولة قانون".

وأشار إلى أن نسب تمكين المرأة والشباب في القانون الجديد محددة سلفًا بنصوص الدستور؛ حيث تم تخصيص نسبة 25% من المقاعد كحد أدنى للمرأة، و25% للشباب، مؤكدًا أن المشرع يلتزم بهذه النسب التزامًا كاملًا ولا يملك أي قانون يصدر أن يخل بهذه الحصص الدستورية.

​وكشف عن الموقف الحالي للتشريع، مشيرًا إلى وجود عدة مشروعات قوانين مقدمة، من بينها مشروع قانون مقدم من الحكومة، ومشروعات أخرى تقدم بها عدد من النواب وهو أحدهم، موضحًا أن رئيس مجلس النواب بصدد اعتماد التشكيل النهائي للجنة المشتركة المنوط بها فحص ودراسة كافة هذه المشروعات وصياغتها في قانون موحد للإدارة المحلية تمهيدًا لطرحه على الجلسة العامة.

​ورفض الدكتور محمد عطية الفيومي، خلط المفاهيم فيما يتعلق بملف الفساد في المحليات، مؤكدًا على ضرورة الفصل التام بين الموظف التنفيذي المعين والعضو المحلي المنتخب.

وشدد على أن الرقابة الشعبية التي ستمارسها المجالس المحلية المنتخبة هي الأداة الأساسية لتقويم وتطهير الجهاز الإداري من البيروقراطية والفساد، مما يعيد الانضباط إلى الشارع والوحدات المحلية.

الأخبار

الفيديو