بالتقسيط على 3 دفعات.. ”سقيا الماء” تعلن تيسيرات كبرى للمشاركة في صكوك الأضاحي
بالتزامن مع استقبال الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة وقرب حلول عيد الأضحى المبارك، سلط الدكتور مصطفى ربيع، أحد علماء الأزهر الشريف، الضوء على الأهمية البالغة لتفعيل قيم التكافل الاجتماعي من خلال مشاريع الصدقات الجارية وصكوك الأضاحي، مؤكدًا أن المتصدق هو المحتاج الحقيقي للأجر والثواب لتأمين حياته البرزخية والآخرة.
وفي إطار حملتها الموسمية، أعلنت مؤسسة "سقيا الماء" للتنمية عن فتح باب المشاركة في صكوك الأضاحي (العجول البقرية) وفق الشروط والضوابط الشرعية والصحية النبوية، وتتيح المنظومة للمتبرع الاختيار بين الحصول على نصيبه الشرعي من الأضحية أو توجيهها بالكامل لصالح الأسر الأكثر احتياجًا في القرى النائية ونجوع صعيد مصر.
وإدراكًا من المؤسسة للظروف الاقتصادية الراهنة ورغبة في إتاحة الفرصة للجميع لنيل الثواب، أعلنت مؤسسة "سقيا الماء" عن إمكانية تقسيط قيمة صك الأضحية على 3 أقساط متساوية، مفسحة المجال للمشاركة المجتمعية الواسعة.
وبدوره عقّب الدكتور مصطفى ربيع، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، على هذه المبادرات، مؤكدًا أنها تجسيد حي للأمر الإلهي بالتعاون على البر والتقوى، مشيرًا إلى لفتة إنسانية بليغة تتجلى في الأسر البسيطة بالقرى؛ حيث تمثل لحوم الأضاحي خزين العام لديهم، والتي يحفظون بها ماء وجوههم طوال السنة، مما يضاعف من أجر المتصدقين ويقيهم مصارع السوء ويفرج عنهم كربات الدنيا والآخرة.
ولم تقتصر مشروعات مؤسسة "سقيا الماء" على الدعم الغذائي، بل امتدت لتشمل مشروعات البنية التحتية المستدامة؛ حيث كشفت المؤسسة عن تفاصيل مشروعها العملاق المتمثل في إنشاء محطة مياه شرب متكاملة تستهدف خِدمة ما بين 40 إلى 50 ألف نسمة في المناطق المحرومة، بتكلفة إجمالية تتراوح بين 8 إلى 10 ملايين جنيه، وتخدم محطة مياه سقيا الماء 50,000 مواطن وتكلفة التشغيل من 8-10 ملايين جنيه.
ودعا الدكتور مصطفى ربيع، المواطنين إلى المساهمة في هذا المشروع الضخم، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، مؤكدًا أن فضل سقيا الماء يعد من أعظم الصدقات الجارية التي لا ينقطع أجرها بموت الإنسان.
وفي سياق الصدقات الجارية طويلة الأجل، استعرض التقرير مشروع "الوقف الإسلامي لزراعة النخيل" الممتد على مساحة أكثر من 114 فدانًا، ويتميز هذا المشروع الإستراتيجي بأن العائد المالي والريع الناتج عن بيع التمور يُخصص بالكامل لتمويل عدة أبواب مكملة للخير، ومنها بناء وإحلال المساجد وتطويرها، فضلا عن كفالة الأيتام وتوفير ميزانيات التعليم لهم، علاوة على توفير الرعاية الصحية وشراء الأدوية للمرضى غير القادرين.
ووجه رسالة حاسمة للمشاهدين والمتابعين، مستندًا إلى الحديث النبوي الشريف: "مالك ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت"، موضحًا أن الاختبار الحقيقي لصدق الإيمان وتقوى القلوب يكمن في مدى قدرة الإنسان على الإنفاق والجود من ماله الذي كدّ وتعب في تحصيله لصالح الفقراء والبسطاء، مختتمًا بقوله: "تذكر دائمًا قبل أن ترحل عن هذه الدنيا، جهز مقر إقامتك في القبر وفي الحياه البرزخية؛ فمن أراد نورًا في قبره فليحفظ القرآن، ومن أراد طعامًا فليطعم المساكين، ومن أراد ريّاً فليجرِ وصلة مياه، ومن أراد نومة مريحة فليجهز بيوت اليتيمات.. ما تقدمه هنا تراه هناك مضاعفًا عند رب كريم".



































