الوثيقة
جميلة الغاوي: القلب عضو صامت يعمل بلا شكوى وحين يغضب لا يمنح فرصة ثانيةأشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوبعالم أزهري: ”الدين الإبراهيمي” توليفة باطلة شرعًا.. والخلط بين العقائد مرفوضأشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيعخبير أمني: الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تكتيكي.. والهدف تصفية الحساباترئيس المركز: تتابع استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطاتأستاذ أمراض قلب يُحذر من المشروبات الغازية وأثر الوجبات الدسمة قبل النومرئيس المركز: حملة لرفع اشغالات الطريق ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب يُفجر مفاجأة: الفجر هو وقت الذروة للأزمات القلبية القاتلةرئيس المركز: ازالة ١٣حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

أستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطات

الدكتور مصطفى عطية السوساني
الدكتور مصطفى عطية السوساني

أكد الدكتور مصطفى عطية السوساني، استشاري وأستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، أن المفاهيم القديمة التي كانت تربط أمراض القلب بكبار السن فقط قد تحطمت؛ فالضغوط النفسية، والتدخين، والسمنة، وقلة النوم، ونوبات الغضب أصبحت تسرق أعمار الشباب في مقتبل العمر وربيع حياتهم.

واستشهد "عطية"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالقصة الصادمة التي رواها الدكتور حسام موافي، حين ذهب إلى المستشفى لمواساة مريض، فإذا بالأزمة القلبية الحادة تباغته هو شخصيًا داخل أروقة المشفى، في رسالة إلهية واضحة: "لا أحد بعيد عن الخطر، ولا أحد يملك حصانة ضد أمراض القلب".

وللإجابة عن السؤال الشائك هل أصبحت الأزمات القلبية أقرب إلينا مما نتخيل؟، وهل تغيرت أعمار المصابين حقًا؟، أوضح أن فجيعة الموت المفاجئ للصديق، الخال، أو الجار الذي ندفنه صباحًا بعد أن كان معنا مساءً، هي ظاهرة موجودة منذ القدم، إلا أن التغير الحقيقي يكمن في محورين؛ أولهما ثورة السوشيال ميديا، حيث أصبحت السوشيال ميديا تجعل من العالم حلقة ضيقة جدًا؛ فالقاصي والداني يعلم بحالات الوفاة بمجرد ضغطة زر، مما أعطى شعورًا ذهنيًا بانتشار الظاهرة بكثافة عن السابق، علاوة على القفزة التكنولوجية في الفحوصات الطبية، مؤكدًا أن التطور المذهل في أدوات التشخيص الحديثة ساهم في كشف الأمراض بدقة وبشكل مبكر، مقارنة بالماضي الذي كان يعاني من فحوصات فقيرة في الأداء التشخيصي تجعل الناس يموتون دون معرفة السبب.

وكشف عن رحلة التطور الطبي المذهلة، واصفًا إياها بمحطات من الإعجاز، حيث أه في البدايات كان مجرد إجراء رسم قلب يُعد إعجازًا طبيًا؛ أما الجيل الثاني فظهرت الموجات الصوتية على القلب (السونار/الإيكو)، ثم تطورت للموجات عبر المريء، وفي العصر الحديث دخلت التكنولوجيا التداخلية، والمسح الذري، والأشعة المقطعة بالصبغة، والرنين المغناطيسي للقلب.

وأكد أن هذه الترسانة التكنولوجية الحديثة نجحت في فك شفرات العيوب الوراثية والمكتسبة، وحددت بدقة الأشخاص الأكثر عرضة للأزمات المفاجئة أو الخلل في كهرباء القلب، مما يفتح باب الأمل للوقاية وإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.

الأخبار

الفيديو