الوثيقة
الدكتور احمد منصور مدير مستشفى صدر المنيا : نجاح عدد من العمليات الجراحية بمستشفى صدر المنيا - المنيا : حسن الجلادبداية قوية نحو التميز مدير الإدارة الصحية ببني مزارحب بالتمريض الجدد ويؤكد التدريب المستمر هو البداية الحقيقية لتقديم رعاية صحية آمنة...رئيس المركز تتفقد مبادرة الألف يوم الذهبية وغرف المشورة بالوحدات الصحية - المنيا : حسن الجلادالاستثمار في الترفيه والسياحة النيلية.. مستقبل اقتصادي تدعمه إمكان IMKANمالك السعيد المحامي يكتب: من يرث أولًا.. القانون أم الجنسية أم موقع التركة؟سفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشارك في فعالية ”حكاية جيش وشعب”البرلماني عبد الحميد كمال يشارك في ندوة مؤسسة ”مقام”رضا النجار: حماية الأمن القومي تتطلب كوادر سياسية تحظى بقبول الشارعرضا النجار: البنية التحتية عاجزة أمام طوفان الزيادة السكانية في الغردقةرضا النجار: لولا ثورة 30 يونيو لضاعت معالم مصر السياحيةنوح غالي: عبد الحليم حافظ صوت الوطن وثورة يوليو الحقيقيالمهندس كريم سالم: قانون الإدارة المحلية الجديد خطوة نوعية لتعزيز اللامركزية وتحسين الخدمات
الأخبار

أستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطات

الدكتور مصطفى عطية السوساني
الدكتور مصطفى عطية السوساني

أكد الدكتور مصطفى عطية السوساني، استشاري وأستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، أن المفاهيم القديمة التي كانت تربط أمراض القلب بكبار السن فقط قد تحطمت؛ فالضغوط النفسية، والتدخين، والسمنة، وقلة النوم، ونوبات الغضب أصبحت تسرق أعمار الشباب في مقتبل العمر وربيع حياتهم.

واستشهد "عطية"، خلال لقائه مع الإعلامية جميلة الغاوي، ببرنامج "راقب مع جميلة"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالقصة الصادمة التي رواها الدكتور حسام موافي، حين ذهب إلى المستشفى لمواساة مريض، فإذا بالأزمة القلبية الحادة تباغته هو شخصيًا داخل أروقة المشفى، في رسالة إلهية واضحة: "لا أحد بعيد عن الخطر، ولا أحد يملك حصانة ضد أمراض القلب".

وللإجابة عن السؤال الشائك هل أصبحت الأزمات القلبية أقرب إلينا مما نتخيل؟، وهل تغيرت أعمار المصابين حقًا؟، أوضح أن فجيعة الموت المفاجئ للصديق، الخال، أو الجار الذي ندفنه صباحًا بعد أن كان معنا مساءً، هي ظاهرة موجودة منذ القدم، إلا أن التغير الحقيقي يكمن في محورين؛ أولهما ثورة السوشيال ميديا، حيث أصبحت السوشيال ميديا تجعل من العالم حلقة ضيقة جدًا؛ فالقاصي والداني يعلم بحالات الوفاة بمجرد ضغطة زر، مما أعطى شعورًا ذهنيًا بانتشار الظاهرة بكثافة عن السابق، علاوة على القفزة التكنولوجية في الفحوصات الطبية، مؤكدًا أن التطور المذهل في أدوات التشخيص الحديثة ساهم في كشف الأمراض بدقة وبشكل مبكر، مقارنة بالماضي الذي كان يعاني من فحوصات فقيرة في الأداء التشخيصي تجعل الناس يموتون دون معرفة السبب.

وكشف عن رحلة التطور الطبي المذهلة، واصفًا إياها بمحطات من الإعجاز، حيث أه في البدايات كان مجرد إجراء رسم قلب يُعد إعجازًا طبيًا؛ أما الجيل الثاني فظهرت الموجات الصوتية على القلب (السونار/الإيكو)، ثم تطورت للموجات عبر المريء، وفي العصر الحديث دخلت التكنولوجيا التداخلية، والمسح الذري، والأشعة المقطعة بالصبغة، والرنين المغناطيسي للقلب.

وأكد أن هذه الترسانة التكنولوجية الحديثة نجحت في فك شفرات العيوب الوراثية والمكتسبة، وحددت بدقة الأشخاص الأكثر عرضة للأزمات المفاجئة أو الخلل في كهرباء القلب، مما يفتح باب الأمل للوقاية وإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان.

الأخبار

الفيديو