الوثيقة
ياسر فضة: إيلون ماسك يحطم قواعد الثروة التقليدية ويثبت أن الفكرة المبتكرة أغلى من كنوز الأرضخبير قانوني يكشف سر خدعة الكاحول التي تلجأ إليها شركات التمويل الاستهلاكيكيف تستدرج شركات التمويل الاستهلاكي المواطنين في الأرياف والصعيد؟.. عبد الله محمد يجيب417 مليار جنيه في 2026.. اقتصادي يفجر مفاجأة عن حجم قروض ”التيك أواي” في مصر96 مليار جنيه في عام واحد.. برلمانية تفجر مفاجأة عن ديون المصريين لشركات التمويلوزير الآثار السابق يفجر مفاجأة: ملك فرعوني أصيب بشلل الأطفال.. والأقزام حظوا بمكانة رفيعةمحمد الشاعر: ذوو الهمم طاقة اقتصادية معطلة ينظر إليها المجتمع من منظور إنساني فقطالإعلامي نافع التراس: خدمة ذوي القدرات الخاصة شرف يتسابق الجميع لنيلهسميرة الدغيدي تفاجئ محمد مختار جمعة: صاحب أبرز بصمة في تجديد الخطاب الديني على مدار 11 عامًارئيس المركز تتفقد استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادمؤسسة حي علي الوداد تكرم طلاب الأزهر ومريدي التصوف المشاركين في دورات محاربة الإلحاد بالحسين (صور)حزب الغد ينظم ندوة تثقيفية حول الطب الصيني.. موسى مصطفى موسى: نشر ثقافة الطب التكميلي والاستفادة من التجارب العالمية ضرورة لمواكبة التطور...
الأخبار

وزير الآثار السابق يفجر مفاجأة: ملك فرعوني أصيب بشلل الأطفال.. والأقزام حظوا بمكانة رفيعة

 الدكتور ممدوح الدماطي، أستاذ المصريات ووزير الآثار السابق
الدكتور ممدوح الدماطي، أستاذ المصريات ووزير الآثار السابق

كشف الدكتور ممدوح الدماطي، أستاذ المصريات ووزير الآثار السابق، عن حقائق مذهلة حول دور ذوي الهمم في بناء الحضارة المصرية القديمة، مستشهدًا بكتاب العالم بولغ اليونجي حول الطب في مصر القديمة، مؤكدًا أن المومياوات الملكية أن الملك سبتاح كان مصابًا بشلل الأطفال، ومومياوته الموجودة بالمتحف شاهد حيا على ذلك، كما كان للأحدب والأقزام مكانة رفيعة في المجتمع.

وأوضح "الدماطي"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مصر القديمة عرفت التميز الطبي؛ حيث تم العثور على أول إصبع صناعي مبتكر في التاريخ لشخص مبتور الإصبع، مما يعكس رقي التعامل الطبي والمجتمعي، كما ضمت النقوش الفرعونية مناظر لموسيقيين ومغنيين مكفوفين يعزفون على آلة الهرب، في مشهد يستدعي إلى الأذهان عبقرية الموسيقار الراحل عمار الشريعي، مما يؤكد أن المجتمع الفرعي استوعب طاقاتهم الإبداعية ودعمها كاملًا.

وحول قصة شابة طبيبة بمعهد ناصر، ضربت أروع أمثلة الفداء الإنساني، بعد أن استمرت في إجراء عملية جراحية دقيقة لأكثر من 5 ساعات متواصلة، وفور انتهائها أصيبت بأزمة قلبية حادة نتيجة المجهود الفائق وفاضت روحها إلى بارئها، علق على هذه الواقعة مؤكدًا: "أطباء مصر، وخاصة الجراحين، يبذلون جهودًا خارقة تستمر لساعات طويلة، وندعو الله أن يوفقهم ويعينهم على أداء رسالتهم السامية".

وحول الموقف التنفيذي الحالي لإعداد المتاحف المصرية لتناسب السياحة الميسرة، حيث تم استعراض تجهيز الممرات والمنحدرات للإعاقات الحركية، وتوفير الكتابة بطريقة برايل، إلى جانب مستنسخات أثرية قابلة للمس، روى وزير الآثار السابق تجربة رائدة وغير مسبوقة نفذها عام 2002 بالتعاون مع المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، ومركز إبصار بجامعة عين شمس، تضمنت كواليس ودروس مستفادة لأول مرة، حيث تم تعيين اثنين من المكفوفين لأول مرة في تاريخ المتحف ليكونوا مرشدين سياحيين لأقرانهم من الزوار المكفوفين، وهي الوظيفة المستمرة حتى اليوم، مشيرًا إلى أنه فكر لاحقًا في إنشاء متحف مستقل للمكفوفين، إلا أن زملائه المكفوفين المعينين اعترضوا بمنطقية شديدة، قائلين: "لا تجعلنا في قاعة منزوية.. نحن نريد التواجد في نفس مسار الزائر الطبيعي، وتوفير قطع بارزة نلمسها إلى جوار لوحات برايل، مشيرًا إلى أنهم رفضوا أيضا فكرة استخدام السماعات الإرشادية، مفسرين ذلك بأن حاسة السمع هي بوصلتهم البديلة للحركة والأمان في الفراغ، وحجبها بالسماعات يعوق حركتهم، وبناءً على هذه الرؤية، تم ابتكار مسار أرضي ذكي؛ تكون الأرض فيه ناعمة أثناء السير، وبمجرد أن تصبح خشنة، يعلم الزائر الكفيف أن هناك قطعة أثرية على يمينه مخصصة للمس ومزودة بالقراءة الرقمية وبرايل.

الأخبار

الفيديو