الوثيقة
أشرف محمود: زيادة المعاشات خطوة إنسانية عظيمة وانحياز مستمر من الرئيس للفئات الأولى بالرعايةأشرف محمود: الجبهة الداخلية المصرية هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات زعزعة استقرار المنطقةالمبتهل عبد الرحمن الأسواني: القرآن الكريم الحصن الأول لصناعة الإنسان السويمختار جمعة: من حفظ القرآن وعمل به أُلبس والداه تاجًا أبهى من ضوء الشمس يوم القيامةالشيخ محمود القزاز: دعاء والدتي ورضاها هما السر الأكبر وراء محبتي وقبولي لدى الجماهيرنافع التراس يحتفي بأهل القرآن.. ويؤكد: دعم المحتوى الديني الهادف واجب أخلاقي على منصات التواصلخلال جولة تفقدية رئيس هيئة الرعاية الصحية بصحبة وكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد مستشفى بنى مزار المركزي قبل أيام من تشغيلهجولات ميدانية مكثفة لمتابعة الأداء والارتقاء بالخدمات الصحية بوحدات الرعاية الأولية ببني مزارمحمد هيكل: الجمهورية الجديدة تؤسس لمظلة حماية اجتماعية شاملةمحمد هيكل: برامج الحماية الاجتماعية تعزز الأمن الاقتصادي للأسر المصريةالدكتور القس أندريه زكي يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيواستشاري استدامة: مصر تستهدف رفع نسبة الطاقة المتجددة لـ 45% بحلول 2028
الأخبار

أشرف محمود: الجبهة الداخلية المصرية هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات زعزعة استقرار المنطقة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود


​قال الإعلامي أشرف محمود، إن التصعيد الإسرائيلي المستمر تجاه لبنان وقطاع غزة يمثل امتداداً لسياسة قوامها استغلال الأزمات الداخلية للدول لإضعافها وتمرير مخططات توسعية طويلة المدى.

​وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجبهة الداخلية المصرية تظل الصخرة التي تتحطم عليها محاولات زعزعة استقرار المنطقة، مشددًا على ضرورة وعي الشعب المصري بطبيعة المرحلة الراهنة، والالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا سيما في ظل التحديات الوجودية التي تحيط بالوطن.

​وأشار إلى أن دولة الاحتلال توظف الانقسامات السياسية وغياب القرار الموحد لضرب استقرار بيروت، تحت ذرائع أمنية ودعاوى الدفاع عن النفس، بينما تعكس التحركات على الأرض أطماعاً أوسع تتجاوز الحدود اللبنانية والفلسطينية لتطال جغرافيا إقليمية أشمل، موضحاً أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن عدم الخروج من جنوب لبنان واختفاء فلسطين من خرائطه السياسية تعزز فرضية الرغبة في إعادة رسم جغرافيا المنطقة بالقوة الغاشمة، مما وضع حتى حلفائه الدوليين في مأزق دبلوماسي.

​ولفت إلى أنه أمام هذه الأطماع التي تقود المنطقة نحو حافة الهاوية، تبرز الرؤية المصرية الثابتة كطوق نجاة وحيد لإقرار السلام، والتي تتلخص محاورها في العودة لحدود ما قبل 1967 والالتزام بالمرجعيات الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كشرط أساسي لتهدئة الشرق الأوسط، فضلا عن تغليب لغة الحوار والجلوس على طاولة المفاوضات والابتعاد عن الأوهام التوسعية والخرافات الأيديولوجية التي لن تجلب إلا الدمار لكافة الأطراف، علاوة على الالتفات إلى الأزمات الحقيقية للشعوب مثل غياب الأمن الغذائي ونقص الموارد، وهي الأزمات التي تفاقمت جراء الصراعات في السودان، ليبيا، سوريا، ولبنان.

وشدد على أن التاريخ والشواهد الدينية والسياسية تثبت أن سياسات إفقار الشعوب وإذلالها لن تحقق أمناً مستداماً لأي طرف، وأن مصير الأطماع التوسعية إلى زوال، داعيًا قادة الاحتلال إلى مراجعة وتفعيل معاهدات السلام كبديل لخطاب الدمار الذي يهدد مستقبل المنطقة بأسرها.

الأخبار

الفيديو