الوثيقة
الدكتور محمد النوري يشارك في الاحتفال بذكرى ولادة الشيخ عبد القادر الكيلاني في الحضرة القادرية ببغدادالسفير ياسر البخشوان: وقّعنا بروتوكولاً استثماريًا بالغابون لضخ استثمارات واعدة في قطاعي الطاقة والمياهالمستفيد الخفي : كيف حوّل التكفير صراعات الشرق الأوسط إلى طبق من ذهب للقوى الاستعمارية؟..بقلم الدكتور أحمد الشبراوي نائب عام الطريقة الشبراوية...هيئة الدواء المصرية تجدد شهادة GMP لشركة ريفا فارماأحمد السيد يكتب: ظاهرة اختفاء ”بلية” من الأسواقشيخ صوفية الصين : التصوف منهج أخلاقي يرسخ المحبة ويكافح التطرف والعالم في حاجه ضرورية إلي قيم الوسطية والإعتدالمحمد إسماعيل يكتب: مصر.. عندما تتحدث القوة بلغة العقلموسى مصطفى موسى: نحتاج خطابًا إعلاميًا يواكب حجم التحديات ويقود عملية التوعيةمحمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطند. عاشور غرياني يكتب: من أعمدة العلم إلى عيد العلم.. مسجد آل الشيخ القاياتي شاهدًا على العصرمن القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلامد محسن عثمان يكتب: القاهرة وبغداد.. عمار الحكيم يعيد رسم الحضور العربي للعراق في زمن التحولات
الأخبار

أشرف محمود: الجبهة الداخلية المصرية هي الصخرة التي تتحطم عليها مخططات زعزعة استقرار المنطقة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود


​قال الإعلامي أشرف محمود، إن التصعيد الإسرائيلي المستمر تجاه لبنان وقطاع غزة يمثل امتداداً لسياسة قوامها استغلال الأزمات الداخلية للدول لإضعافها وتمرير مخططات توسعية طويلة المدى.

​وأكد الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الجبهة الداخلية المصرية تظل الصخرة التي تتحطم عليها محاولات زعزعة استقرار المنطقة، مشددًا على ضرورة وعي الشعب المصري بطبيعة المرحلة الراهنة، والالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي، لا سيما في ظل التحديات الوجودية التي تحيط بالوطن.

​وأشار إلى أن دولة الاحتلال توظف الانقسامات السياسية وغياب القرار الموحد لضرب استقرار بيروت، تحت ذرائع أمنية ودعاوى الدفاع عن النفس، بينما تعكس التحركات على الأرض أطماعاً أوسع تتجاوز الحدود اللبنانية والفلسطينية لتطال جغرافيا إقليمية أشمل، موضحاً أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن عدم الخروج من جنوب لبنان واختفاء فلسطين من خرائطه السياسية تعزز فرضية الرغبة في إعادة رسم جغرافيا المنطقة بالقوة الغاشمة، مما وضع حتى حلفائه الدوليين في مأزق دبلوماسي.

​ولفت إلى أنه أمام هذه الأطماع التي تقود المنطقة نحو حافة الهاوية، تبرز الرؤية المصرية الثابتة كطوق نجاة وحيد لإقرار السلام، والتي تتلخص محاورها في العودة لحدود ما قبل 1967 والالتزام بالمرجعيات الدولية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كشرط أساسي لتهدئة الشرق الأوسط، فضلا عن تغليب لغة الحوار والجلوس على طاولة المفاوضات والابتعاد عن الأوهام التوسعية والخرافات الأيديولوجية التي لن تجلب إلا الدمار لكافة الأطراف، علاوة على الالتفات إلى الأزمات الحقيقية للشعوب مثل غياب الأمن الغذائي ونقص الموارد، وهي الأزمات التي تفاقمت جراء الصراعات في السودان، ليبيا، سوريا، ولبنان.

وشدد على أن التاريخ والشواهد الدينية والسياسية تثبت أن سياسات إفقار الشعوب وإذلالها لن تحقق أمناً مستداماً لأي طرف، وأن مصير الأطماع التوسعية إلى زوال، داعيًا قادة الاحتلال إلى مراجعة وتفعيل معاهدات السلام كبديل لخطاب الدمار الذي يهدد مستقبل المنطقة بأسرها.

⇧

الأخبار

الفيديو