الوثيقة
”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

خبير أمني: ثورة 23 يوليو كانت منطلقًا لتحرير أفريقيا.. والسيسي يعيد ريادة مصر للقارة

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، ومساعد وزير الداخلية الأسبق، أن التاريخ كثيرًا ما يُكتب بالأهواء الشخصية والمواقف المسبقة، موضحًا أن المثقف الحقيقي والمحلل المنصف هو من يقف على مسافة واحدة من جميع الاتجاهات، ويقرأ حتى وجهة نظر الخصم ليقيم الموقف تقييمًا تاريخيًا صحيحًا؛ فثورة 23 يوليو لم تكن مجرد حركة محلية، بل كانت منطلقًا لتحرير قارة بأكملها، حيث ساهمت في دعم ثورات الجزائر وأفريقيا، محولةً مصر من دولة أحادية إلى زعيمة للقارة السمراء، وهو ذات الخط الإستراتيجي والتعاون الأفريقي الذي ينتهجه الرئيس عبد الفتاح السيسي وبقوة.

وأشاد اللواء خالد الشاذلي، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، بالرسائل العميقة التي حملها خطاب رئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى الثورة، لافتًا إلى سمة بارزة تميز القيادة السياسية المصرية، فعلى عكس ما نشهده في بعض الساحات الدولية كالمشهد الانتخابي الأمريكي وصراعات ترامب وبايدن القائمة على تبادل الاتهامات تتميز القيادة المصرية بالاعتراف الدائم بجهود القادة السابقين والإشادة بهم دون نقص أو تقليل، مشيرًا إلى أن الرئيس السيسي ربط في كلمته بين ثورة 23 يوليو وثورة 30 يونيو 2013، وهو ربط للمقدرات والعمل الوطني؛ فالأولى كانت للتحرر، والثانية جاءت لإنقاذ الدولة وحمايتها ممن حاولوا هدمها.

وانتقد حالة النسيان أو ما أسماه ذاكرة السمك لدى البعض، داعيًا الشباب والجيل الحالي إلى مراجعة التاريخ القريب، وتحديدًا ما شهدته مصر على مدار الـ 12 عامًا الماضية من تحديات أمنية واقتصادية جسيمة، معقبًا: "لقد عشت تلك الأيام كرجل أمن، وشهدنا ما لم يشهده أحد من مخططات استهدفت القضاء التام على كيان الدولة المصرية، إن التسريبات المتاحة اليوم على منصات التواصل الاجتماعي لفترة حكم الجماعة الإرهابية كافية ليكتشف أي شاب أين كنا وكيف أصبحنا، وما حجم المؤامرة التي تحطمت بصمود الدولة وقواتها المسلحة وقضائها العادل".

وشدد على أن لغة الأرقام هي الحقيقة التي لا تكذب ولا تتجمل، مؤكدًا أن مصر خاضت حربين متوازيتين؛ حربًا ضد الإرهاب وحربًا للتنمية والبناء، موضحًا أن العشوائيات والمناطق غير الآمنة كانت تمثل بيئة خصبة تفرز أنماطًا إجرامية وتستغلها الجماعات الإرهابية لتجنيد عناصرها، والدولة عبر تطوير هذه المناطق ونقل سكان الصفيح إلى حياة كريمة، قامت بتجفيف منابع التطرف من جذورها اجتماعيًا وإنسانيًا.

وذكّر بمدى شراسة الحرب التي واجهتها الدولة، مستشهدًا بحادثة إطلاق النار الإرهابية التي استهدفت الطائرة التي كانت تقل وزيري الدفاع والداخلية داخل سيناء، مؤكدًا أن تجاوز مثل هذه اللحظات الفارقة يثبت أن مصر تسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو المستقبل.

الأخبار

الفيديو