الوثيقة
أشرف محمود: مصر تعيش طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة.. والعلمين الجديدة تقود مستقبل السياحة العالميةأشرف محمود: الوعي القومي والتكاتف الشعبي صخرة تحطمت عليها كافة الضغوط عبر التاريخعالم أزهري يُفند الشبهات: النبي احتفل بمولده أسبوعيًا.. والتعبير عن الفرح جائز شرعًاالنائبة عبير عطا الله: تطبيق البكالوريا المصرية رسالة واضحة بأن تطوير التعليم خيار استراتيجي لبناء الإنسانحضور وزاري ودبلوماسي رفيع المستوى في الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني 2026نائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد: نطالب بتسويات واضحة وآلية عاجلة ‏لمعالجة أخطاء السيستمنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي تعزز حماية المواطن وتضع التعليم والتمويل أمام رقابة أكثر حسمًا«إمكان IMKAN» تهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف”طايل جروب”.. تجربة متكاملة في صعيد مصر ووسام طايل متحدثًا رئيسيًا في مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة”رئيس المركز تقود حملة مكبرة على الاسواق ببنى مزار بنىانطلاق احتفالات تخرج الدفعة الـ44 بكلية الآداب بجامعة المنصورة بمشاركة نحو 3 آلاف من الخريجين وذويهمرئيس المركز يلتقي بأهالى مدينة مطاي للاستماع الى مطالبهم وشكاواهم والعمل على حلها .
الأخبار

عالم أزهري يُفند الشبهات: النبي احتفل بمولده أسبوعيًا.. والتعبير عن الفرح جائز شرعًا

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

سلط الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، الضوء على دلالات ذكرى مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وموقف الشريعة من مظاهر الفرح المعتادة، مستعرضًا جوانب من الإرهاصات والكرامات التي صاحبت طفولة النبي.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحتفل بيوم مولده بشكل أسبوعي، حيث يواظب على صيام يوم الاثنين، وعندما سُئل عن ذلك قال: "ذاك يومٌ ولدتُ فيه"، مما ينفي الشبهات التي تنهى عن إحياء هذه الذكرى.

وأكد أن توزيع الحلوى عاطفة شعبية يعود تاريخها إلى الدولة الفاطمية قبل نحو ألف عام، وتُعد من باب إدخال السرور على الأهل والأطفال، وهو أمر جائز شرعاً ولا حرج فيه طالما يقترن بنية التعبير عن الفرح بميلاد سيد الخلق، موضحًا أن اختيار يوم الاثنين لميلاد المصطفى يحمل دلالة رمزية ودينية عميقة؛ إذ وافق اليوم الذي خلق الله فيه الأقوات والارزاق للأرض، فكان مولده صلى الله عليه وسلم بمثابة "قوتٍ ورحمةٍ" للعالمين كافة من الإنس والجن.

وكشف عن الأسباب التاريخية والكرامات التي رافقت إرضاع النبي في صحراء بني سعد، حيث كان من عادة أهل مكة إرسال أطفالهم إلى البادية لتجنب الأوبئة والفيروسات المنقولة عبر الوفود والتجار الوافدين إلى مكة، ولدعم نشأتهم في هواة نقي، ورغم تردُّد المرضعات في بداية الأمر عن كفالة النبي لكونه يتيماً، إلا أن السيدة حليمة السعدية حظيت ببركته؛ ففاض اللبن في صدرها وفي شاة بيتها بعد جفاف، وتحولت دابتها الضعيفة إلى أسرع الدواب، ورافقت النبي في الصحراء سحابة تظلله أينما تحرك، مما لفت أنظار حليمة وزوجها إلى أن هذا الطفل يحمل شأناً عظيمًا وبركة غير عادية فاضت على زرعهم وراعتهم.

الأخبار

الفيديو