رئيس ”فورتكس برايم” لـ”حكايتنا اليوم”: أنظمة الجودة المعتمدة الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركات
أكد المهندس محمد شحتة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "فورتكس برايم" للتدريب والاستشارات، أن تطبيق أنظمة الإدارة الحديثة والجودة المعتمدة يُعد الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركات وضمان استدامتها في الأسواق، مشيرًا إلى أن المفاهيم التقليدية التي تحصر الجودة في مجرد الرقابة والتفتيش أصبحت غير دقيقة، حيث ترتكز الجودة الحديثة على منع حدوث الخطأ من الأساس وتطوير بيئة العمل.
وأوضح "شحتة"، خلال لقائه مع الإعلامي محمد دسوقي، ببرنامج "حكايتنا اليوم"، المذاع على قناة "النهار"، أن منظومة الجودة تعتمد على محورين يكمل كل منهما الآخر لضمان كفاءة العمليات وحماية المنتج النهائي؛ أولهما ضمان الجودة الذي ينصب تركيزه على العمليات؛ حيث يبدأ من مرحلة التخطيط وتحديد المسئوليات وضع معايير التشغيل، بهدف منع احتمالية وقوع الخطأ واتخاذ قرارات تحسين مبنية على تحليل البيانات وليس التوقعات، فضلا عن مراقبة الجودة والذي ينصب تركيزه على المنتج؛ من خلال إجراء الاختبارات والفحص المباشر، للتحقق من مطابقته للمواصفات المعمول بها وتصحيح أي انحرافات إن وجدت.
وأشار إلى أن تطوير الشركات يتطلب التكامل بين أربعة أنظمة إدارة رئيسية لضمان الاستمرارية والمنافسة، تتمثل في إدارة الجودة لرفع كفاءة الأداء التشغيلي وتقليل الهدر، فضلا عن إدارة البيئة للحد من الأثر البيئي والالتزام بالقوانين، علاوة على السلامة والصحة المهنية لحماية العنصر البشري وتوفير بيئة عمل آمنة، إضافة إلى إدارة المخاطر للرفع من جاهزية الكيان للتعامل مع الأزمات والتحديات الطارئة.
وكشف المهندس محمد شحتة، عن آلية عمل شركة "فورتكس برايم" في دعم قطاع الأعمال والأفراد، مؤكدًا دور الشركة الاستشاري والتأهيلي وحرصها على الحيادية، موضحًا أنه يتم إجراء تحليل الفجوات للمؤسسات والشركات بين الوضع الحالي والمتطلبات الدولية، وبناء نظام إداري مخصص لكل شركة، وتأهيلها للمراجعات الخارجية للحصول على شهادات الآيزو دون منح الشهادة مباشرة لضمان الحيادية.
ولفت إلى أنه فيما يخص الأفراد والمهنيون فيتم تقديم تدريب مهني تطبيقي على مواصفات الآيزو العالمية، بما يساهم في بناء مهارات عملية تتيح للأفراد التطوير الوظيفي والترقي داخل مؤسساتهم، مؤكدًا على أن التطوير المؤسسي والذاتي ليس مجرد هدف مرحلي، بل هو رحلة مستمرة.
وشدد على أن الثبات على الوضع الحالي في ظل التطور المتسارع يُمثل تراجعًا لأي مؤسسة تسعى للحفاظ على مكانتها في السوق.



































