الوثيقة
محمود لملوم: مصر الضمانة الأساسية والحصن المنيع لدعم الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادلنجلاء العسيلي: نجاح اتفاق غزة لوقف الحرب انتصار جديد للدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسيإبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلامرئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصريةالنائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينيةمحمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينيةبمناسبة عيد العرش ...سفير المغرب بالقاهرة : الملك حفظ المملكة نحو عهد جديد من الإصلاحات الهيكلية العميقة«شيخ الطريقة الشبراوية ».. نثق في مؤسسات الدولة وندعم كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن القومي المصريخالد السيد: مصر على أعتاب موجة استثمارية كبرى والفرص تمتد إلى جميع المحافظاتسفير العراق بمصر يبحث مع السفير المصري المُعيّن لدى العراق آفاق تعزيز العلاقات الثنائيةالنائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقةمحمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة
فنون

هكذا فعل المحشي والدلع مع هنادي مهنا

هنادي مهنا
هنادي مهنا

كشفت الفنانة هنادي مهنا كيف أثر المحشي والمسقعة على حياتها، مشيرة إلى أن الإكثار من تناولهما أدى إلى زيادة وزنها.
وعن سر رشاقتها وخسارة وزنها، أوضحت أنها كانت في إسبانيا خلال فترة الجامعة تتحرك بشكل كبير وكانت رشيقة.

وتابعت خلال حوارها إلى برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة «ON»: «لما جيت مصر كان فيه دلع كتير أوي، محشي وحمام ومسقعة ودي حاجات مينفعش تتساب وماتتكلش».
وأضافت: «كنت بدرس في إسبانيا في مجال هندسة الصوت بمجال الموسيقى لأني كنت بحب المزيكا أوي، وكان حلمي إني أغني قبل التمثيل واكتسبت ده من الجينات من والدي، ولما جيت مصر اشتغلت مُدرّسة ودرّست كذا حاجة وكنت فاتحة شركة مع بابا وأنا بحب أشتغل من صغري حتى في الصيف من صغري ومش بحب أقعد في البيت».
وقالت: «لما اشتغلت ممثلة مكنتش مستوعبة طبيعة الشغلانة، وإن الشغل موسمي ممكن يبقى مكثف شهرين متتالين ثم شهرين آخرين قاعدين في البيت مش بنعمل حاجة، ودي كانت حاجة بالنسبة لي فيها إحساس غريب، وكنت بقول فيه حاجة غلط لأني متعودة على الشغل اليومي وإني أنام وأصحى عشان ورايا شغل».

هنادي مهنا المحشي الرشاقة الوثيقة

فنون

الفيديو