الوثيقة
”طايل جروب”.. تجربة متكاملة في صعيد مصر ووسام طايل متحدثًا رئيسيًا في مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة”رئيس المركز تقود حملة مكبرة على الاسواق ببنى مزار بنىانطلاق احتفالات تخرج الدفعة الـ44 بكلية الآداب بجامعة المنصورة بمشاركة نحو 3 آلاف من الخريجين وذويهمرئيس المركز يلتقي بأهالى مدينة مطاي للاستماع الى مطالبهم وشكاواهم والعمل على حلها .إرادة جيل يهنئ البابا تواضروس والأنبا أكسيوس بعيد السيدة العذراء: مصر ستظل نموذجًا فريدًا في المحبة والوحدة الوطنية/ صورJamp;T Express تشارك في معرض Egy Beauty Africa 2026Jamp;T Express Egypt تعزز كفاءة شبكتها التشغيلية وتواصل الاستثمار في الحلول الرقمية وتجربة العملاءالنائب إبراهيم نظير يشارك في مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل» بدار المشاةدكتورة دينا المصري تكتب: عايزة اعيش مدلعة”مستقبل وطن دمياط” ينظم قافلة طبية تخدم 500 مواطن بكفر البطيخ.. كشف وتحاليل وعلاج بالمجان ومتابعة للحالات بالمستشفىالرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: «جوليوس نيريري» يؤكد قدرة أبناء مصر على غزو العالم بالمشروعات الكبرى”مستقبل وطن دمياط” ينظم قافلة طبية تخدم 500 مواطن بكفر البطيخ
الأخبار

أحمد كريمة يكشف المفهوم الحقيقي للخلافة الراشدة: لم تكن حكمًا سياسيًا بل فترة دعوية بامتياز

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن المفهوم الحقيقي لـ"الخلافة الراشدة"، مشددًا على أنها لم تكن مجرد حكم سياسي، بل كانت فترة دعوية بامتياز لتثبيت ونشر الدعوة الإسلامية.

وأكد “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الخطأ الفادح الذي يقع فيه بعض الباحثين هو ظنهم أن الخلافة الراشدة كانت حكمًا سياسيًا عاديًا، مشيرًا إلى أن تحديد مدتها ووصفها جاء من النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ستكون خلافة على منهاج النبوة بضعة وثلاثين عامًا".

وأوضح أن هذه المدة تشمل حكم سيدنا أبي بكر الصديق، وسيدنا عمر بن الخطاب، وسيدنا عثمان بن عفان، وسيدنا علي بن أبي طالب، وبضعة أشهر لسيدنا الحسن بن علي.

وأشار إلى الحديث النبوي الشريف الذي يُحدد المنهاج الواجب اتباعه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث العِرباض بن سارية، وفيه قال النبي: "عليكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة.. فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد، عضوا عليها بالنواجذ".

وكشف عن أبرز الدروس المستفادة من حياتهم هي أن هؤلاء الأعلام (الخلفاء الراشدون) أبلوا بلاءً حسناً في تثبيت الدعوة الإسلامية وتثبيت أمة محمد، وإذا كان الله قد جعل لنبيه موسى عليه السلام نُقباء، وجعل لسيدنا المسيح عليه السلام الحواريين، فإن الله أنعم على هذه الأمة بهؤلاء الأعلام الخمسة كسند لتثبيت الدين.

وأكد أن ما جاء بعد انتهاء هذه المدة المحددة بالنبوة يختلف جذريًا في الوصف، مستشهدًا بحديث النبي: "ثم يكون مُلكاً عَضوضاً ثم يكون مُلكاً مُتغلباً".

وشدد على أن ما تلا هذه الفترة، مثل انقلاب الأمويين والعباسيين وما تبعهم من دول متتابعة (كالمماليك والأتراك العثمانيين)، لا يمت إلى "الخلافة الراشدة" بصلة، مؤكدًا أن كل من ينادي اليوم بـ"الخلافة" من جماعات مثل الشيعة أو الإخوان هو في الحقيقة تجارة بالشعارات.

الأخبار

الفيديو