الوثيقة
رئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلادلغز على الطريق الصحراوي..العثور على جثة مجهولة في حالة تعفن بالطريق الصحراوي الغربي بالمنيا . - المنيا : حسن الجلاددكتورة دينا المصري تكتب: ملهاش في الناسذكريات المستقبَل وعابر سبيلللتوعية والتعريف بمنظومة التامين الصحى الشامل مستشفى صدر المنيا تستقبل وفدًا من منظومة التأمين الصحي الشامل - المنيا : حسن الجلادلتعزيز الرعاية الطبية.. صحة المنيا تعلن عن مسارات جديدة لدعم مرضى الكبد والجهاز الهضمي - المنيا : حسن الجلادبروفايل | نيفين رأفت...مسيرة إنسانية حافلة بالعطاء والعمل التنمويرئيس مؤسسة حي علي الوداد يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بعيد الأضحى المباركبمعايير عالمية ومصداقية استثنائية.. ”Majestic Home” يتصدر المشهد العقاري في حدائق أكتوبردكتورة فاتن فتحي تكتب: العلاج وحده لا يكفي.. العوامل المتكاملة لجودة حياة المريض
الأخبار

أحمد كريمة يكشف المفهوم الحقيقي للخلافة الراشدة: لم تكن حكمًا سياسيًا بل فترة دعوية بامتياز

الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

كشف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، عن المفهوم الحقيقي لـ"الخلافة الراشدة"، مشددًا على أنها لم تكن مجرد حكم سياسي، بل كانت فترة دعوية بامتياز لتثبيت ونشر الدعوة الإسلامية.

وأكد “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الخطأ الفادح الذي يقع فيه بعض الباحثين هو ظنهم أن الخلافة الراشدة كانت حكمًا سياسيًا عاديًا، مشيرًا إلى أن تحديد مدتها ووصفها جاء من النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ستكون خلافة على منهاج النبوة بضعة وثلاثين عامًا".

وأوضح أن هذه المدة تشمل حكم سيدنا أبي بكر الصديق، وسيدنا عمر بن الخطاب، وسيدنا عثمان بن عفان، وسيدنا علي بن أبي طالب، وبضعة أشهر لسيدنا الحسن بن علي.

وأشار إلى الحديث النبوي الشريف الذي يُحدد المنهاج الواجب اتباعه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث العِرباض بن سارية، وفيه قال النبي: "عليكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة.. فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيرًا؛ فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد، عضوا عليها بالنواجذ".

وكشف عن أبرز الدروس المستفادة من حياتهم هي أن هؤلاء الأعلام (الخلفاء الراشدون) أبلوا بلاءً حسناً في تثبيت الدعوة الإسلامية وتثبيت أمة محمد، وإذا كان الله قد جعل لنبيه موسى عليه السلام نُقباء، وجعل لسيدنا المسيح عليه السلام الحواريين، فإن الله أنعم على هذه الأمة بهؤلاء الأعلام الخمسة كسند لتثبيت الدين.

وأكد أن ما جاء بعد انتهاء هذه المدة المحددة بالنبوة يختلف جذريًا في الوصف، مستشهدًا بحديث النبي: "ثم يكون مُلكاً عَضوضاً ثم يكون مُلكاً مُتغلباً".

وشدد على أن ما تلا هذه الفترة، مثل انقلاب الأمويين والعباسيين وما تبعهم من دول متتابعة (كالمماليك والأتراك العثمانيين)، لا يمت إلى "الخلافة الراشدة" بصلة، مؤكدًا أن كل من ينادي اليوم بـ"الخلافة" من جماعات مثل الشيعة أو الإخوان هو في الحقيقة تجارة بالشعارات.

الأخبار

الفيديو